تُعدُّ الطائف واحدة من أبرز مدن المملكة العربية السعودية، وهي تحتل مكانة استثنائية في قلب الجزيرة العربية تحديداً جنوب غربي البلاد بجوار منطقة مكة المكرمة. تقع المدينة على سفوح جبال السروات المرتفعة والتي ترتفع بشكل ملحوظ عن مستوى سطح البحر لتصل إلى نحو 1700 متراً. هذا الموقع المتميز جعل منها نقطة تقاطع رئيسية لحركة النقل بين الجنوب والشمال، ومن الشرق للغرب. تعددت طرق الوصول إليها بما يشمل العقبة الشهيرة "هدا" والتي تمر عبر جبال كرا، بالإضافة لطريق سيل كبير يتبع ميقات قرن المنازل.
يتميَّز مناخ هذه المدينة بطابعها الصيفية الرائدة؛ لذا تُلقب بالعاصمة الصيفية للسعودية نظراً لدفئها المعتدل برودة الجو فيها خلال الأشهر الحارة مما يجذب الزائرين والسكان المحليين على حد سواء للاستجمام والاسترخاء وسط هدوء المكان ورقة طبيعتها الأخاذة. أما المساحة الإجمالية لهذه المدينه فتغطي حوالي ١٠٣٦ كم² بينما تقدّر تعداد سكانها بحوالي مليون ومائة وثمانية عشر ألف شخص وفق آخر إحصائية رسمية عام ٢٠٢٢ ميلادية. تشكل البيئة الطبيعية الخلابة مصدر جذب أساسي يعكس تنوع بيولوجي وفني خلاب كالمدَن الأثرية القديمة مثل قلعة شبرا المُتحَفة واحتفاء بالحياة البرية المتنوعة مما دفع لإقامة معارض دائمة تحمل اسم إدارة بلديتها تعنى بتلك الآثار والحياة البريئة المحلية أيضًا إضافة لمشروع قرية خضراء بمثابة نُقطة ارتكاز ثقافية تستعرض نماذج حضارية متنوعة ضمن اطار واحد . ولم تغفل ادارتا البلديات قيمة التعليم والفكر فأقاموا مراكز معرفيه هامه كتلك الخاصة بالأطفال ذوي الابداعات وتمكين اماكن الاطلاع العامة ذات الخدمات الواسعه للتواصل المعرفي واجتماعات المؤتمرات الدولية الهامه كما توفر المكتبات المتخصصة ملاذا للمعارف وزيارة المواقع الاثرية وتقديم خدمات تربويه وتعليميه فريده مستلهماً تجارب قديمه جدا ربما الى عصر الانبياء عليهم سلام الله اجمعين . ان تاريخ الطائف يفوق عمر البشر الحديث فهو ليس مجرد مكان بل رمز للحضاره القديم التي صنعته ايدي ابنائها الذين اسخوا اروقه بالقيم المثلى للعيش الكريم برغم بساطه حياتهم لكن جمال تراثهم يحكي قصص مجيده بامجاد الاسلافه واقوال اهل العلم نقلتهم لعالم اكاديمي مزدان بفخره بكل ماهو جميل راقي واصيل فهذه ثنايا اراضينا جميلة بوجودكم جميعكم لان الوطن يسابق الزمن بخدماته لرعايه مواطنيه الغيارى فهو وطن مليء بالعطاء دومآ.