التواصل المهذب جزء أساسي من بناء علاقات قوية ومتينة مع الآخرين. إن كونك مهذبة ليس فقط أمرًا ضروريًا في الحياة الاجتماعية ولكن أيضًا يعكس شخصية الفرد وثقافته. إليك بعض النصائح العملية التي ستساعدك على تطوير مهارات التواصل المهذب لديك:
- الاستماع الفعّال: عندما تتحدث إلى شخص ما، تأكدي من الاستماع إليه بدلاً من الانتظار حتى ينتهي حتى تستطيعين الرد. ابقي عينيك على المتحدثة وامنحها اهتمامك الكامل لإظهار مدى تقديرك لرأيها.
- تجنب المقاطعة: احترام وقت الآخرين يعني عدم مقاطعتهم أثناء الحديث. امنحيهم فرصة كي يكملوا أفكارهم قبل الشروع في طرح رأيك الخاص. هذا سيساهم بشكل كبير في تعزيز ثقة الشخص بك وعلى قدرتك على فهم وجهات النظر المختلفة.
- الابتسامة والتعبير الوجهي الإيجابي: تبدو الابتسامة الطبيعية وكلمة طيبة كوسيلة للتواصل غير اللفظي، والتي يمكن أن تخلق بيئة آمنة ومشجعة للآخرين للمشاركة برأيهم بحرية. حافظي على نظرة إيجابية ولغة الجسد المفتوحة لتعزز الألفة والثقة بينك وبين محدثاتِكِ.
- انتقاء اللغة المناسبة: تجنبي استخدام ألفاظ قد تعتبر مسيئة أو غير لطيفة بطبيعتها. استخدمي عبارات مثل "شكراً"، "عفوا"، و"إذا سمحت". كما يُفضل أيضاً التوقيع بتحية مختصرة عند نهاية الرسائل الإلكترونية أو الهاتفية كتقدير لمُحاورَتكِ.
- احترام المساحة الشخصية: انتبهي دائمًا لمسافة التفرد الخاصة لدى الأشخاص الذين تحدثين إليهن؛ فبعض الثقافات قد تختلف فيما يخص ما يعتبر مقبولاً وما هو غير مناسب بالنسبة لمستويات الراحة الجسدية خلال المحادثات. كن حريصة على إبقاء هذه النقاط في الاعتبار واحترمِي خصوصيات المحادثة.
- الخروج بإيجابية: بغض النظر عن موضوع الحوار، نسعى جميعنا للحفاظ على جو مريح وآمن لكل طرف فيه. لذا، اختمي كل جلسة بنبرة ودية وإيجابية تشجع الطرف الآخر على مواصلة الحديث والاستمرار بالعلاقة الحميمة القائمة عليهما.
باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك تحسين مهارتك الذاتية كمراعية لآراء الغير وتعزيز تواجد فعال داخل دوائر مجتمعك الاجتماعي وغير الاجتماعي أيضاً!