تقع جمهورية أوكرانيا الأوروبية الجميلة في الجزء الشرقي لأوروبا، وتشكل سابع أكبر دول القارة مساحةً بعد روسيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا العظمى. تحدها كل من بولندا وسلوفاكيا والمجر ورومانيا ومولدوفا غرباً، كما تشترك حدود طويلة مع روسيا شرقاً، بينما يحدّها البحر الأسود وجنوب البحر الأسود شمالاً. ويبلغ طول الشاطئ الأوكراني المطِلِ على هذه البحار حوالي ألف كيلومتر تقريبًا.
تتميز جغرافياً بتنوع تضاريسها بين المرتفعات الساحلية الخصبة والجبال المنخفضة والتلال والسهول الواسعة التي تمتد حتى نهر الدوناب (دينابر). وهذا التنوع الطبيعي جعل منها موطنًا لمجموعة غنية ومتنوعة من الحياة البرية والنباتات النادرة والحقول الزراعية الخصبة التي تدعم اقتصاد البلاد بشكل كبير.
تاريخياً وثقافيًا، لعبت أوكرانيا دورًا حيويًا كمركز للتبادلات الثقافية والتجارية عبر قرون عديدة بسبب موقعها المحوري الاستراتيجي. وقد شهد تاريخها حضارات مختلفة مثل كييف روس وغيرها، تاركة بصمتها في الفن والأدب والعادات الشعبية المتجذرة عميقاً حتى يومنا الحالي. بالإضافة إلى ذلك، تعد اللغة الأوكرانية أحد فروع عائلة اللغات السلافية الشرقية وهي لغة رسمية للبلاد إلى جانب الروسية.
كما تساهم المناطق ذات الغنى الثقافي والمعمار القديم كالمدينة القديمة لكيف وفيشنيتسا بمكانتهما البارزة ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي. إن التعزيز المستمر للهوية الوطنية والدعوة للحفاظ علي الأعراف العرقيه والإثنيه أثبت نجاعتُهما لدفع عجلة النهضة الاقتصادية والسياحية الحديثة واستقطاب المهتمِّين بالتاريخ والتقاليد للأراضي الأوكرانيه الغنية بالمواقع الآثرية المنتشرة بطوله عرض البلده.