فن القراءة: رحلة لتحويل نفسك إلى قارئ ماهر

القراءة ليست مجرد نشاط بسيط يتمثل في تحريك عينيك فوق صفحات الكتاب؛ إنها عملية غنية تعزز معرفتنا وتحسن مهاراتنا وقدراتنا الفكرية بطرق مذهلة. إذا كنت تر

القراءة ليست مجرد نشاط بسيط يتمثل في تحريك عينيك فوق صفحات الكتاب؛ إنها عملية غنية تعزز معرفتنا وتحسن مهاراتنا وقدراتنا الفكرية بطرق مذهلة. إذا كنت ترغب في التحول إلى قارئ بارع، فإن الرحلة تتطلب الجهد والإلتزام. سنستعرض فيما يلي بعض النصائح العملية لمساعدتك في تحقيق هذا الهدف الثمين.

أهمية القراءة في حياتنا

القراءة بوابة واسعة تؤدي بنا إلى عالم مليء بالإبداع والمعرفة. فهي وسيلة فعالة لتوسيع مداركنا ونظرتنا للحياة. ليس فقط ذلك، ولكنها أيضًا تشكل أساس النمو العقلي والثقافي لكل فرد. فالكتاب كنز من الأفكار والخبرات الإنسانية التي يمكننا استخلاصها والاستفادة منها. بالإضافة لذلك، تنمي القراءة التفكير الناقد لدى القارئ وتمده بوسائل للتقييم والتقييم الذاتي بناءً على مرآة الأدب الغنية.

تحديات العزوف عن القراءة

مع ذلك، يواجه الكثير من الأشخاص حواجز أمام تجربة هذه المنفعة الرائعة. فقد يسأم البعض من محتوى الكتب المطروحة في السوق، بينما يعاني آخرون من الضغط الاقتصادي والعوائق الزمنية المرتبطة باستهلاك الكتب. كذلك، تعد الرغبة الذاتية في عدم تنظيم وقت القراءة وضعف الإنضباط أحد الأسباب الرئيسية للعزوف عنها أيضاً.

خطوات نحو مجتمع قارئ مداوم

لمعالجة هذه المشاكل ودعم انطلاق حركة قرأئية جديدة، نقدم لكم مجموعة من الطرق البسيطة والمبتكرة:

  1. ابدأ ببطء: لا تضغط على نفسك لسرد رواية كاملة دفعة واحدة! بدلاً من ذلك، اختر كتبًا صغيرة ومباشرة تناسب مستوى فهمك الحالي. وهذا سيساهم بشكل إيجابي في نجاح أولى جلسات مطالعتك وستشعر بالسعادة بعد الانتهاء منها مما يدفعك لمواصلة المسير بنفس السرعة.
  1. تحديد جدول للقراءة اليومي: خصص فترة محددة يوميًا لقضاء نصف ساعة -على سبيل المثال- برفقة كتابك المفضل والذي يمكنك الاختيار منه وفق اهتماماتك الشخصية سواء كانت أدبية أو تاريخية وغيرهما...الخ . ستلاحظ تدريجيًا ازدياد عشق قلبك لهذه الفترة الخاصة بك ولشخصيتها الجديدة "القاري".
  1. اعتبار القراءة هدف حياة: تأكد دائمًا بأن طريق الحصول على معلومات وفهم عميق لعادات المجتمع والسلوكيات البشرية الأخرى هو الطريق الأنسب إليك وليست وسيلة الترفيه التقليدية أمام جهاز تلفزيوني جالسًا ساكنًا لفترة طويلة بدون أي نتائج مفيدة لحاضر مستقبلك واحترافيتك المستقبلية بإذن الله تعالى.
  1. استغل الفرص المتاحة Locally and Online: هناك خيارات عديدة ومتنوعة أمام الجميع بغرض اكتساب المزيد من الثقافات والقراءات المختلفة حسب احتياجات كل شخص ورغباته الملائمة له مثل اشتراك مكتبات عامة مجانية لتوفير تكلفة مشتريات مرتفعة خاصة بالنشر الحديث,أو زيارة معرض مؤقت يضم كتيبات متنوعة بتكاليف زهيدة جدًا -ربما أقل من ثمن كوب قهوة-.كما أنه يوجد مواقع علي الإنترنت مقدمة مواد عالية الجودة بالمجان تمامًا بشرط وجود خدمة انترنت مثبت عليها موقع تلك المواقع الآمنة الموثوق بها بالفعل بحرية مطلقة دون الدخول بخطر التعثر بالحظر نتيجة التصفح غير المرغوب فيه وانتحال شخصية مجهولة المصدر الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت العالمية الآن.
  1. مشاركة وتداول الكتب: أخيرا وليس آخرا ، تبادل رفاهیتکتابticos معالأصدقاءالعائليه همطريقة رائعة لإضافة عناصر جديدة إلى مجموعتك الخاصة دون تحمل تكاليف اضافيه كبيرة خصوصا خلال فترات قصيرة جدّا بالنسبة للمرتفق الذي يحتفظ بحاجته النفسية للتعرف على أنواع مختلفة من المؤلفات المثمرة المفيدة لصلاح حاله وزيادة قابليته للفهم الواضح لما حوله وعيش الحياة بنشاط وحماس تجاه تقدم عمره المعرفي والفكري أيضا..

هذه هي الخطوط العريضة لرحلة بلوغ مكانتك كمُتذوق حميم لأعمال الروائي الكبير والشاعر والنحات والفنان التشكيلي العالمي ممن سبقوك واجتاح العالم بجلال مكانته وصلابة عزمه وإرادته الصادقة نحو نهضتها بالأجيال التالية لها منذ القدم وحديثا ايضا ...وتذكر دائما : \"إن العلم نور\".


حذيفة القروي

29 مدونة المشاركات

التعليقات