- صاحب المنشور: عبيدة بن علية
ملخص النقاش:في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية الألعاب الإلكترونية بين الأطفال والشباب عالمياً. هذه الحقيقة أثارت نقاشاً واسعاً حول التأثيرات المحتملة لألعاب الفيديو على صحتهم النفسية والعقلية. بعض الدارسات تشير إلى وجود علاقة محتملة بين اللعب المكثف للألعاب الإلكترونية ومشاكل مثل الاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD). ولكن، هذا الأمر ليس بالضرورة يعني أن جميع اللاعبين سيواجهون تلك المشكلات.
الأبحاث العلمية التي ركزت على هذه القضية قد قدمت نتائج متباينة. الدراسات المقارنة التي قارنت مجموعات من الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو بكثرة مع آخرين أقل خبرة في مجال الألعاب وجدت مستويات أعلى من الأعراض المرتبطة باضطرابات الصحة النفسية بين الجماعات ذات الاستخدام الكبير. كما يُشير البعض إلى أن الطبيعة التفاعلية والمكثفة لبعض الألعاب يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستوى الضغط النفسي لدى اللاعبين، وهو أمر معروف بأنه أحد محفزات مشاكل الصحة النفسية.
كيف يمكن للآباء والأخصائيين التعليميين التعامل؟
رغم المخاوف، هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على بيئة صحية بالنسبة للأطفال والشباب:
- وضع قواعد: وضع حدود زمنية محددة للعب ولمنع استخدام الأجهزة الرقمية قبل النوم.
- تشجيع النشاط البدني: الرياضة والتمرينات البدنية تعزز الصحة العامة وتوفر خيارات ترفيه أخرى غير الألعاب الإلكترونية.
- الدعم الاجتماعي: الوقت الذي يقضيه الطفل خارج العالم الافتراضي مهم أيضا لصحة نفسية جيدة.
- تعزيز التواصل: الحديث المفتوح مع الأطفال عن تجاربهم وأوقاتهم على الإنترنت يساعد في كشف أي علامات تحذير مبكرة.
وفي النهاية، بينما يظل البحث جاريا لفهم أفضل للتأثيرات الكاملة للألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية، فإنه من الواضح أن التدخل المبكر والدعم المستهدف هما الأساس لحماية الشباب.