حدود جمهورية مصر العربية: رسم خرائط لموقعها الجغرافي الفريد

تُعدّ جمهورية مصر العربية واحدة من الدول الرئيسية التي تلعب دورًا حيويًّا في المنطقة الأفريقية والشرق الأوسطيَّة؛ نظرًا لوقوعها على مفترق طرق بين الشر

تُعدّ جمهورية مصر العربية واحدة من الدول الرئيسية التي تلعب دورًا حيويًّا في المنطقة الأفريقية والشرق الأوسطيَّة؛ نظرًا لوقوعها على مفترق طرق بين الشرق والغرب، وتقاطع حضارات عدة عبر التاريخ. تمتد مساحة هذه الدولة الواسعة لتشمل موقعًا استراتيجيًا مميزًا يمتزج فيه البحر المتوسطة والبحر الأحمر بخليج العقبة وخليج السويس، ما يعكس أهميتها الاقتصادية والثقافية والتاريخية أيضًا. تتكون حدود مصر الطبيعية والمحددة دولياً من ثلاث واجهات بحرية وأربعة محاور برية مختلفة تُبرز تنوع تضاريس البلاد ومواردها الطبيعية الغنية.

الواجهات البحرية الثلاث:

  1. البحر المتوسط: يُمثل الشمال الشرقي للمملكة المصرية ويبلغ طوله حوالي ١٠٨٥ كيلومتراً، يشكل جزءاً مهماً من اقتصاد بلاد النيل نظراً لأهميته التجارية ووجود قناة السويس الشهيرة داخله والتي تربط مياهه بالمحيط الهندي غربا وبحر العرب جنوباً مما يؤثر بشكل مباشرعلى حركة التجارة العالمية.
  1. بحر العرب والخليج العربي: يتمثل هذا القطاع الجنوب غربي لدولتي السودان وجنوب السودان العداءتين لها حاليًا ولكن تاريخياً كانت تشترك معه بثلاث مدن ساحلية هي بور سويد وشلاتين وحلايب ومنطقة جزيرة سقطرى .
  1. خليج السويس والبحر الأحمر: تزدهر هنا الحياة البحرية المتنوعة كما تعتبر نقطة مرور أساسية للسفن الراغبين بالسفر نحو باب المندب وما بعد ذلك باتجاه الخليج العربي وخليج عمان وإيران والعراق ودول شرق آسيا الأخرى ، علاوة عما تتمتع به المنطقة القريبة منها مثل منطقة شرم الشيخ ومدينة نويبع المنتجعات السياحية ذات الشهرة الدولية.

المحاور البرية الأربع:

  1. سور الحدود مع ليبيا بدءاً من الصحراء الغربية امتدادا إلى واحة سيوة حتى الوصول إليْ رفح بمصر علي طول خط طول رقم ٣١ درجة شرقي خط الاستواء تقريباً.

2.محور التعامد الثاني وهو الخط الثابت الذي يفصل أرض سيناء عن باقي التراب المصري والذي ينطلق بصورة مستقيمة شمال -جنوبا مروراً بشبه الجزيرة الصومالية وانتهاء بناحية رأس بنغازي الليبية عند ملتقى مدينتيِ الإسكندرانية وطبرقة التونسيتان المعروفتان بتاريخهما البحري العريق وهما الأقرب جغرافيا لبعضهما البعض امتداد للخط الذي ذكرناه سابقاً بإتجاه عمودي عليه تمام الاتجاه البعيد نسبة للتدقيق الفلكي الدقيق حين وضعوا تلك العلامات المساحية تحديدا أثناء مرحلة التنقيبات الأولى للجيش الفرنسي تحت قيادة محمد علي باشا عام ١٢٩٩ ميلادية الموافق لسنة ١٥٧٦ للهجرة حسب التقويم الإسلامي المعتمد آنذاك قبل تغيير البحث العلمي حول تحديد الموقع الجغرافي للأرض لصالح نظام الترقيم المحدث الذي اعتمدته أغلبية البلدان الحديثة فيما بعد لرؤية أكثر دقة لهذه الظاهرة الطبوغرافية الخاصة."

3."جهة الروافد الشرقيه وهي الجزء الأكبر نسبيا مقارنة بالأخرى إذ أنها تمثل ثلثي الأرض المصرية تقريبا بداية بتلال أو قبضات جبل حلايب المحاذيات مباشرة لمسطح المياه المالحة لبحر الريس ثم عبوره ناحيتي كروزانا وعرب ابوعجره مستمرا بذلك عبر طريق صحراوي غير حديث يدخل الحواجز الصلبة لاتحاد محافظتيّ القاهرة والإسكندرية حيث يقابل الطريق العام المؤدي إلى دمياط والمعروف باسم الدائري القديم وكذا درب العرب الذائع الصيت وسط المدن الجديدة المكتظة بسكانها المتحضرين كالشيخ زايد والشروق ونقل المدينة".

4*""أما بالنسبة لنطاق الحدود الجنوبيه فهي عبارة عن مجموعة متداخلة بعض الشيء لكن يمكن وصفها بأنها تبدأ بالقرب من مدينة أسوان وتمتد واقعه داخل سفوح مرتفع جبل عتاقرة الواقع ضمن اقليم نخلة النوبة الحالي قبل انطلاق رحلتنا المستمرة الى الجنوب مجازفا بالتسلل بفائق الاحترام والحذر خلف مواقع الدفاع المشيدة بشرق بلاد الصومال لحماية مواطني دولة إثيوبيا الزميلة البلد الثالث فى المنظومة السياسية المرتبطה اتصالا وثيق بحكم العلاقات القديمة المتبادلة منذ القدم"".


رياض الدين بن الشيخ

47 مدونة المشاركات

التعليقات