تعرف العديد من النساء أنهن يرغبن في فقدان بعض الوزن لكنهن بالتأكيد لا يردن التعرض لمعاناة الرّيجيم الصعب أو الرياضة الشاقة. إليكنَّ مجموعة من النصائح الذكية لمساعدتكِ على تحقيق هذا الهدف بطريقة صحية ومستدامة:
- سحر المياه: هناك علاقة وثيقة بين الترطيب وفقدان الوزن. حاولي شرب كوب كبير من الماء عند الاستيقاظ وفي الفترة الصباحية لتحسين شعورك بالامتلاء طوال النهار. هدفك هو حوالي 8-9 أكواب يوميًا. إذا كنت تشعرين بجفاف زائد أثناء فصل الصيف، يمكنك زيادة هذه الكمية تدريجيًا.
- استثمرِي في البروتين: يُعد الغذاء الغني بالبروتينات مصدر تغذية ممتاز يحافظ على الشبع لفترات طويلة بينما ينخفض استهلاك الطاقة. اختاري اللحوم البيضاء والدجاج والخضروات المجمدة والبقوليات كمصادر رئيسية لبروتين غذائك اليومي.
- لا تتخطيي وجبتَيْ إفطار وغداء: إن الاعتقاد بأن تجاهلك للإفطار سيؤثر بشكل مباشر سلبيًّا على خسارة الوزن غير صحيح تمامًا. بل بالعكس، فإن بدء يومك بكوب حليب دسم وشرائح فواكه الموسم سيعطي جسمك دفعة صحية ويعزز عملياته الأيضية. كما يساعد أيضًا على تقليل فرصة الانغماس في أكل كميات كبيرة فيما بعد.
- مزايا عصائر الليمون والقرفة: قد تبدو هذه المشروبات بسيطة إلا أنها تحمل أسرارًا مهمة لحماية أجسامنا ضد اكتساب المزيد من الدهون حتى لو كانت ضمن حميتنا المعتادة. امزجي كأساً من العصير الطازج صباح كل يوم مع ملعقتين صغيرتين من مسحوق القرفة للحصول على طعم شهي وفي نفس الوقت مفيد لصحة قلبك وصحة جهاز هيكلي عظميك أيضاً!
- الحرارة تزيل الكيلوات: تشتعل الحرارة داخل أجسامنا عندما نتناول أغذية حارة قليلاً كالبهارات والكابسيكوم وغيرهما؛ وذلك لأنها تحفز عمليات حرارية متزايدة تستنزف بها السعرات الحرارية المخزنة بالسمنة العنيدة لدينا! بالإضافة لذلك، فهي تساهم بإبعاد الشهوة المؤقتة للأكل بسبب تأثيرها المنشط دوما للأجهزة الداخلية للجسد البشري بما فيه تلك المسؤولة عنهضارة عملية التمثيل الغذائي المركزة عادة بالحفاظ عليه سالماً وخاليا قدر المستطاع ممن يسمونه سمومه الذاتية النابعة داخليا منها ذات نفسها . أخيرا وليس آخرا ، نذكر هنا أهميته المعلومة سابقا لهذه المواد الطبيعية والتي ثبت علميا ان لها تأثيرات ايجابيه اثباتتها اجراءات البحث العلمي المتخصص بهذا الجانب الحيوي الحيوي المهم جدا وهو دور التهاب الجلد الداخلى للعضو الذكرى فى خفض معدلات مستويات ضغط دم المصاب بارتفاع ضغط التشخيص المعروف باسم "النوع الثانى". وكيف يعالج ايضا حالات حساسة أخرى سرمدية المصدر تحتاج كثيرة مرة لمراقبة دائمة وانتظام شديد باستخدام وسائل الطب الحديث حديثا . إذ تثبت دراسة جديدة وجود نسبة عالية جدًا لعوامل مقاومة خاصة بتلك المنتشرة حاليا بالمطلق حول العالم خارج حدود الحدود الوطنية لأوطانه أصلهم التاريخ الطويل نسبتها الى جذوره الهندوسية القديمة منذ قرون عديده مضت ولم تنفصل قط ولازال يستخدم بنسب متفاوتة الآن رغم تطورات ظواهر عصر تكنولوجيا الحياة الحديثة بكل مجالات تخصصاتها المختلفة الواسعه والمختلفة كذلك طبيعتها ومتطلباتها الشخصية لكل انسان فرد منهم بمفردته الخاصة بذات نفسه المنفرد عن الاخرين نوعيتها وخصوصيتها .. وهكذا كما ترَ، ليس ضروري اتباع نظام حمية مُقيد كي تخسري الوزْن - فهناك عدة طرق بدائل سهله التنفيذ ويمكن التحكم فيها وفق رغبات شخصية شخصية صنعيتهم جميعها ليضمن نجاح تطبيقها الواقعي عمليا !