ما هو تعريف الحنطة وفوائدها الصحية؟

الحنطة، والتي تعرف أيضًا باسم "قمح بربري"، هي صنف نباتي ينتمي لعائلة القمح ولكنها تتميز بجذع أكثر مرونة واحتوائها على نسبة أقل من البروتينات مما يجعله

الحنطة، والتي تعرف أيضًا باسم "قمح بربري"، هي صنف نباتي ينتمي لعائلة القمح ولكنها تتميز بجذع أكثر مرونة واحتوائها على نسبة أقل من البروتينات مما يجعلها أسهل هضماً. هذه الخاصية جعلتها ذات شعبية متزايدة بين خبراء الطبخ وصناع الطعام البديل للقمح بشكل خاص لمصابي مرض الاضطراب الهضمي الشائع ("الإنتيروكويتيس" Celiac disease).

تشتهر الحنطة بغناها بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة جيدة. فهو مصدر رائع للكربوهيدرات والألياف الغذائية، فضلاً عن أنها تحتوي على مستويات عالية من الفيتاميناتB1,B6,E والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والمانغنيز والنحاس والزنك والحديد. إليك نظرة عامة على التركيب الغذائي لكل كوب من الحنطة المطبوخة حسب دراسات وزارة الزراعة الأمريكية:

* السعرات الحرارية: 246 سعرة حرارية تقريبًا.

* البروتين: حوالي 11 جم.

* الكربوهيدرات: نحو 52 جم بما فيها 7.5 جم ألياف غذائية.

* الدهون: حول 1.5 جم فقط منها أحماض دهنية غير مشبعة صحية.

بالإضافة إلى ذلك، توفر الحنطة العديد من الفوائد الصحية المثبتة علمياً، بعض الأمثلة على تلك الفوائد تشمل:

تعزيز صحة العظام

بفضل محتواها المرتفع من الكالسيوم والفوسفور، تلعب الحنطة دوراً حيوياً في بناء وعلاج عضلات وعظام الجسم. كما أثبتت الدراسات العلمية المنشورة مؤخراً في مجلة علوم المواد الطبيعية (Journal of Natural Materials Science) دور المركبات النباتية الموجودة بالحنطة في تسريع عملية إعادة بناء العظم بعد تعرضه لكسرٍ مثلاً.

دعم جهاز المناعة

تساهم المعادن والفيتامينات العديدة المحملة بها الحنطة بحماية جسم الإنسان ضد مختلف أنواع الالتهابات ومقاومة الآثار الجانبية للإجهاد الحراري والتقدم في العمر والنوبات المرضية المؤقتة الأخرى. أظهر باحثو مركز الصحة العامة بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا فعالية مكملات الحنطة في الحد من خطر التعرض لأمراض القلب والكلى الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم والإجهاد التأكسدي.

تنظيم وظائف الجهاز الهضمي

تلعب الألياف الغذائية المكتسبة مباشرة من استهلاك الحنطة أدواراً هامة في تخفيف مشاكل الانتفاخ وآلام المعدة وتعزيز الشعور بالإشباع وتحسين عمليات امتصاص المغذيات الأساسية داخل القناة الهضمية. لذلك تعد إضافة مصادر طعام غنية بالألياف كالطحين والحبوب المصنوعة أساساً من دقيق الحنطة طريقة سهلة ومتوفرة دائماً لتحسين النظام الغذائي اليومي لمن يريد تحقيق توازن صحي للجهاز الهضمي وخفض مخاطر الإصابة بالسمنة وعدم انتظام ضربات القلب واضطرابات النوم المختلفة.

رغم مزاياها العديدة، يشير الخبراء الصحيون أيضاً إلى وجود تكهنات بشأن احتواء الحنطة على مستوى عالٍ نسبيًا من بروتين الغلوتين وهو أمر قد يؤثر سلباً إذا كان الشخص يعاني بالفعل من حالة حساسية تجاه هذا العنصر الوظيفي الداخل بنسب أعلى بكثير بكثير ضمن تركيبة منتجات القمح التقليدية. لذا يُوصَح إجراء اختبار طبي لتقييم مدى تحمل الفرد للغلوتين قبل تغيير خطوط غذاءه الرئيسية لاستبداله بالقمح بطبق أساسي جديد مبني اساساً على أخذ الحنطة كمصدر رئيسي للدقيق أو المنتجات المشابهة لهذة الأخيرة الناجمة عنها !


رياض الدين بن الشيخ

47 مدونة المشاركات

التعليقات