تُعدّ دول البلطيق جزءاً هاماً من شمال أوروبا، تتألف من ثلاث جمهوريات مستقلة تتميز بتاريخ وثقافة مشتركة رغم اختلافاتها الدقيقة. وتتشكل هذه الدول - التي تحمل أسماء كل منها اسم الدولة ذاتها وهي ليتوانيا واستونيا ولاتفيا - جغرافياً عبر امتداد ساحلي يواجه شرقياً بحر البلطيق ذاته الذي حمل الاسم لهذه المنطقة الاستراتيجية.
تنفرد دول البلطيق بإبعادها الواقعي عنها عن قلب قارة أوروبا إلا أنها تظل مرتبطة بها باتصال بري مباشر مع بولندا وجزء صغير من روسيا جنوب غرب تلك البلدان بالإضافة لإتحادات برية أخرى عبر الحدود الجنوبية الشرقيّة نحو بيلاروسيا والشرقية مباشرة تجاه روسيا مجدداً؛ وهو ماساهم كذلك بتكوين خليط ثقافي مميز يعكس التنوع السكاني المحلي وأثر الحضارات المختلفة عليها طوال القرون الماضية والتي أدت لظهور العديد من الأعراق والقوميات والعائلات اللغوية الخاصة بكل بلد وحده إن صح هذا التعبير ففي الوقت نفسه تعد جميع البلاد الثلاثة شركاء حميميين منذ فترة طويلة بسبب تضامن مصالحهم السياسية واقتصادهما المشتركان وكذلك تاريخهما الطويل بما فيه حقبة الاحتلال الشيوعي الموحدة لهم ضمن اتحاد الجمهوريات السوفيتية حتى عام ١٩٩١.
ومن الناحية البيئية فإن جغرافية منطقة البلطيك يتميز بطبيعتها التضاريسية الواسعة التنوع إذ تمتاز بسلاسل جبلية مرتفعة تتخللها سهول باندرسة متفاوت ارتفاعآ وطبوغرافيا مختلفة بناء على ظروف جيولوجيه نشأت نتيجة للقوى المؤثرة للعصور الجليديه القديمه فأصبحت تحتوى غالبية تربتها علي رواسب طبقات ترابية ومعادن اساسيه كالصخر وعديم اللون والحجر الرملِي وحجري .كما وتمثل مياه الانهر الرئيسية لدولة النمونا المشهوره باسم نهر نيمان حاليًا والتي تعتبر قناة مائية مهمة ترتبط بمدينة ريجا العمليه لاتفيا بالحوض المسقط لها داخل ارض دوموفو وغوفوو الجارتان المقربتان لنظام نهري دڤِينة وهسبرودا الكبيرَینْ المعروفین اختصاراً بدڤينا الغربی والتي يعرف ايضا بأنه أحد افضل منابع المياه المنتشرة خصائصها بكثيرمن المدن الألمانية القديمة وقد كانت مصدر رزقا للناس قديمالدخول لسوق تجاره كبير ثم انقسم بعد ذلك وأصبح ينحصر وجوده فى الجزء الغربي فقط.
أما بشأن التقسيم الثنائى للغويات المصرح باستعمال استخدام لغوي رسمي هنا فهو قائم بالفعل نظرا لاحجام سكان البلاد الأصلانيين الذين بلغ عددهم تقريبياً حول حاجز ٧٠٠٠٠٠ شخص لكل واحدة منهم وذلك بحسب احصائيات سنة ٢۰۰۹حسب آخر دراسات قامت منظمة اليونسكو بتنفيذ نتائج بحث ميداني شامل لهذة البيانات الشهر الماضي .حيث يمكن ترجمة شكل تكامل الثقافتين الرئيسيتين كون الأخيرة مشتق سابقا من اصول ساميه بينما الأولى مستمدة أصلهم اما عن انتماء جذوري لها اسبقه اعترف بانه يعود لعائلة فرعية خاصة تسمی «بلطف» او بلونجويجيك التي تنتمي بدورنا للاسره العامہ للأوروبيه .بالنظر للدوائر الفرعية الأخری فنجد بأن (الأستوني) يستمد اصول تحدثه الذاتیه مؤكدن ارتباطة الوثيق بكافه انواع الامزيغيه والفنلنديه والساسونية بالمثل أيضا ،لكن مقابل ذلك فقد ثبت علمیا انه الأكثر تطورا تكنولوچيا مقارنة باقرانه الاحياء الآخرون ممن سبقوه ذكرتهم سابقاً. مع احتفاظ بعض الأقلياتseqoia language minorities التي تسكنهن أيضًا بحق التصريح باستخدام عقلائهم المختلفه حين التعاطي سياسيا وإداريا خارج اطاره القانون المدني الرسمي المعتمد لدى الحكومة المركزيه للإدارة العامة للمملكة المتحدة البريطانيه وحديثا اصبح معروف اونلاين تحت اسم ((المجلس الوطني الاستونی)).