إدارة عادة الأكل هي عملية تتطلب ضبط نفسك وتخطيط ذكي لتحسين نمط حياتك الشاملة. إليك بعض النصائح العملية التي ستعينك على التحكم في شهيتِكِ ومنع الرغبة الملحة للأكل:
- جدولة مواعيد وجباتك: حاول تنظيم جدول يومي ثابت للطعام، بداية بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على بروتينات وكاربوهيدرات ومكونات مغذية صحية. تأكد أيضًا من أخذ فترات راحة لتناول الوجبات الخفيفة الصحية طوال اليوم. قد يبدو الأمر تحديًا في البداية ولكنه سيصبح روتينًا طبيعيًا يساعد جسمك وعقلك على فهم توقعاتهما بشأن موعد ورواتب الطعام القادمة.
- تغير نظرتك تجاه الطعام: كن حازمًا واستشعر قوة مقاومة رغبات الشهية الجامحة. إن الاعتقاد بأنه ليس هناك دائمًا وصول مباشر للنظام الغذائي الخاص بك يمكن أن يزيد من عزيمتك لإدارة استهلاك الطاقة لديك بصورة أكثر انتقاءً. علاوة على ذلك، فإن الربط بين الأفكار والشعور بالتغذية أمر مهم جدًا لفهم كيفية تأثير حالتنا الذهنية على قرارات اختيار الطعام لدينا.
- احرص على ترطيب جسمك: تجنب ارتباك الجوع والجفاف؛ اشرب الكثير من المياه خاصة قبل ساعات قليلة من كل وجبة رئيسية. الماء ليس فقط يعطي احساس الامتلاء وإنما أيضا يحسن وظائف الجسم الطبيعية بما فيها هضم الطعام بشكل افضل. فإذا كنت تشعر برغبات مفاجئة للاستهلاك، اسأل نفسك إذا كانت حاجتك فعلًا متعلقة بنقص السوائل وليس للغذاء نفسه!
- تناول طعامك بطريقة مدروسة ومتأنية: لقد ثبت علميا أنه يستغرق حوالي ٢٠ دقيقة حتى يصل رسائل التشبع للدماغ عقب ابتلاع أول لقمة غذائية. لذلك ، احرص دوما علي تناول طبق وجبتك بوتيرة هادئه وسلسه مما يسمح لجسمك بفهم متطلباته الحقيقة واحتمالية الوصول للاستمتاع بتجربة طهي أكثر رضى وفائدة لصحتك العامة .
- تعرف على مؤشرات حالة جوعك: تعلم تمييز الفرق بين مستويات مختلفة لمؤشر الشعور بالحاجة للإستساغ : فقد تبدأ كشعور شديد بالعطش ينذر بانخفاض مستوى جلوكوز الدم والذي يعد تحذيرا مبكرا لانخفاض الطاقة الداخليه للخلايا وانخفاض تركيزات السكري الموجود داخل مجرى الدم وهذا الوضع يستدعيك لاتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ علي توازن نسبة سكرك وضمانوصول غذائيتك الي خلايا الاعضاء المختلفة نظاما ودون اضطراب ملحوظ !! وعلى الجانب الآخر عندما تشعر بشعور أقل حدة بالإجهاد لكن مازلت تتمتع ببعض الخطوط الهشة للشعوق هنا تكون موافق تماما لاستقبال قطعة صغيرة وخفيفة الوزن من انواع المكافأةfood مثل الفاكهة الطازجة مثلا او خلطات زبدة الفول السوداني بالعسل...الخ وهكذا...وبالتالي فان معرفتك لهذه التصنيفات المصغرية للمراحل المتدرجة لحالات مختلفه للجوع سوف تساعد بلا شك في تحقيق نتائج حسنة للغاية باتجاه بناء نظام اكل فعال وصحي وصحيح ! بالإضافة لكل المقترحات سابق ذكرها اعلاه ,قد يفيد تطبيق تقنيات اضافيه أخرى كتجنب وضع قطع الحلويات أمام ناظريك باستمرار وابحث عوضا عنها عن وسائل اخري للسعادة الشخصية كالرياضه المنتظمة وغيرها والتي تساهم جميعها مجتمعة بجعل هدف خلق اعتلال حمية عشائرتك المثلى امرا واقعا ممكينا ولافت !