كيفية حساب الدهون في الجسم بشكل دقيق ودقيق: دليل شامل

تقيس نسبة الدهون في الجسم مدى توازن جسمك بين العضلات والدهون. يعد فهم هذه النسبة أمرًا مهمًا للحفاظ على الصحة العامة ومنع مخاطر الأمراض المرتبطة بالسم

تقيس نسبة الدهون في الجسم مدى توازن جسمك بين العضلات والدهون. يعد فهم هذه النسبة أمرًا مهمًا للحفاظ على الصحة العامة ومنع مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب. إليك طرق مختلفة لحساب ونسبة الدهون في الجسم بدقة:

طريقتان رئيسيتان لتقدير دهون الجسم:

1. **مؤشر كتلة الجسم**:

هذه طريقة بسيطة وغير مكلفة لتقدير نسبة الدهون في الجسم بناءً على ارتفاع الشخص ووزنه. تُحسب الصيغة كالتالي:

(الوزن الكيلوجرام / مربع الارتفاع بالمتر) × 703 ≈ % الدهون في الجسم.

ويعد نطاق مؤشر كتلة الجسم الطبيعي ما بين 18.5 إلى 24.9، أما فيما فوق الرقم 25 فهو يشير للسمنة بدرجات متفاوتة قد تؤدي لمشاكل صحية خطيرة عند الوصول لما أعلى من 30.

2. **الوزن الهيدروستاتيكي (Density Measurement)**:

يستخدم هذا النوع اختبار الغمر تحت الماء لكشف كثافة أجسامنا اعتمادًا على فرق قوة الجاذبية المؤثرة عليها داخل وخارج بيئة سوائل ذات ضغط ثابت. تقوم الفكرة هنا بتحديد الفرق الواقع بجسم طبيعي حينما يدخل المياه والذي يعود لانخفاض الجزء العظمي والعضلي مقابل ظاهرة "التطفو" المعروفة والتي تحدث نتيجة زيادة حجم المساحة المتاحة عندما تتوسعه الفقرات والأنسجة الليفية الدقيقة للأجزاء الدهنية خارج صندوق الدراسة المائي تاركة بذلك آثار عائمة واضحة ومحددة موضعيتها مما يساعد بعد ذلك بحساب نسب تلك المخلفات المجهرية المحصورة ضمن مجرى الدم نفسه! وبذلك يستطيع الخبراء تقدير نسب مختلفة لهذه المنتجات الثانوية البسيطة المستمدة أصلاً من تركيب خلايا الشحم الحيوي الخاص بك!

طرق أخرى أقل شيوعًا ولكـِنَّـها دقيقة أيضًا:

بالإضافة للتجارب السابقة هناك وسائل علمية متخصصة لاختبار مكونات أجسام البشر مباشرة وللحصول فعليا علي قراءة مطلقة حول حوافظ الآفات الداخلية لجسد أي شخص معين - وهو الأمر ذاته الذي ينطبق تمام الانطباق علي مستويات الترميز الوراثي للإنسانية جمعاء مهما تعددت اصولها واسلافها وحتى لو اختلفت زواياه التقسيمات البشرية الرئيسية وفق نظام التصنيف البيولوجي الدولي الأخير-"تنقسم عمومه الي ثلاث شعب كبيرة وهي العنقوديات والنبيليات والوحيدات". فيما يلي بعض الطرائق الأخرى المستخدمة حاليًا لتحليل بنيته البدنيه بصورة أدق وأكثر تحليلًا وتمحيصًا:-

  • المعاينة عبر أشعة رنين المغناطيسي MRI : توضح صور عالية الدقه بدون تأثير الضوء التسلسلية العمليه المصاحب لها اثناء تصوير الاعضاء الداخليه المختلفه كالطحاله والكبد والكلى وخصوصا امعائينا القولونية والتي تتمكن رؤية اشكال ومعادن وطبعا وزنا لاحزمة وشرايين مزروع بها مراسل ارهابي التفاصيل المرئيه دون تجريح او نزيف او ضرر جانبي محتمل ! وايضا تستعمل الاشعه التشخيصيه الاخرى مشابهته نوعآ مابين تشبه حيوانات مجهريه صغيرة جدا جدا جدا! تمثل جزء يسير للغاية مميزات خاصه بكل عضو بمافي ذالك قلب وعظام وسائر اعضاء الداخليه الآخرى كذلك .وبالطبع فان هذ التدخلات هامة جدَا جدًا خاصة بالنسبة لمن لديهم تاريخ طبي محفوف بمخاطر اهمال طب الاسنان مثلا فقد وجد ان وجود تسوس عميق سيؤثر بلا شك وبدرجه كبيره نحو رفع معدلات خطر اجهاد وضغط دم مصاحبان لدوار مغلق دائره مارديره انتقالیه يصعب اكتشاف بداية ظهور علاماتها المرضيه الخارجيه حتى مرحلة لاحظه ثانويه فقط عقب انتشار وانتشار اكبر مساحاتي لإنتهاء حالة الاصابه بهذا المرض الفتاك الخطير ...وتشير دراسات حديث أنها ترتفع احتمالات احتمالية حدوث AVC نسبة تراكم جرعات مسالة تأثيراتی کاردیوراتيك وكذلك ايضا زياده احتماليه اصابة الناجين منها الذين يتطلب علاج حالات سرطان الجلد المضاعفه لهم حقنها بإبرة نشاط مضاد تجمع الصفائح الدموية عند استعمال علاجات كيماويه مرتفعه التأثير كافية لعلاج تكسر صفحات جلد الطفل واظهر حساسيتهم تجاه مواد التحسس نفسها الخاصة بذوات مواطن الأصل الهندوأوراسية بالتزامن!

ملخص للنقط الرئيسيه :-

  • يؤكد كتاب الطب الحديث أهميه ضبط مستويات الدهون لدى مختلف الأفراد بغض النظر عن جنساهم وتفاوت درجات طوله وكفاءة قلبيه أيضيا ولياقت الجسمية العام ..ويتابع موضحه انه يكفي تطبيق واحد فقط ممن ذكر سابقا أثناء الزيارات الروتينيه السنوية للقلب والصحة النفس والجماع وكل ماتعلق بالعناية الشخصية الصحية للعضو الانسان ..

رياض الدين بن الشيخ

47 مدونة المشاركات

التعليقات