يحمل تعرض بشرنا المتكرر لأشعة الشمس العديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بحروق الشمس، والإكزيما، وحالات جلدية مؤلمة أخرى، فضلا عن احتمالية ظهور علامات مبكرة للتقدم في العمر كالخطوط والتجاعيد. وفي هذا المقال، نستعرض مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات الفعالة لمنع ضرر أشعة الشمس الشديد وضمان سلامة جلدي وصحة عينيك.
1. استخدام كريمات الواقي الشمسي:
يعد اختيار المنتج الصحيح أمرًا حيويًا للحفاظ على دفاع مستدام ضد الأشعة الضارة، وبشكل خاص تلك الموجودة داخل الطيف فوق البنفسجي. يُفضَّل عمومًا البحث عن الكريمات التي تتضمن نسبة كبيرة نسبياً -على سبيل المثال خمسة بالمائة وما فوق- من الأكاسيد الذئبية (Zinc Oxide). تتميز هذه المكونات الطبيعية بكفاءتها في صد الأشعة الضارة بينما تكون قابلة التحمل بصورة عامة بالنسبة لبشر الأشخاص ذوي البشرات الحساسة.
2. ارتداء ملابس واقية وملحقات رأس وعينان:
تلعب خيارات الملابس دور أساسي أيضاً في عملية الحد من التعرض للأشعة؛ فالأزياء التقليدية الطويلة ذات اللون الرمادي بدرجات مختلفة توفر طبقة شفافة تعمل كمصدٍ جيد أمام وهج الشمس الحارق. إضافة لذلك، فإن وضع قِصَبَ الرأس المصنوع خصيصاً لهذه المهمة سيساعد بدون شك في تقليل مقدار تأثير ضوء النهار المرئي عليها وعلى المنطقة الجبلية للعين أيضًا. حتى أثناء ساعات الصباح الأولى وبعد ظهر اليوم فقد تحتاج لاستعمال مظلات لتوفير بعض المساعدة الإضافية لإبعاده قدر المستطاع تحت ظلال أغصان الأشجار وغيرها ممن حول بيئتهم الخارجية.
3. تعزيز الدفاع الداخلي عبر النظام الغذائي الصحي:
معظم مضادات الأكسدة المنتجة داخليا قد لا تكفي وحدها لمقاومة هجوم الأشعة المشابه لهجمات البرق المفاجأة مما يستوجب تعزيز روتينك باتباع نظام غذائي يشتمل على عناصر طبيعية معروف عنها احتوائها بوفرة عاليه لكميات عالية جداً من مادتي بيتا كاروتين وفيتاميني سي وإي وفق دراسة علمية جديدة نشرت حديثا حيث تشير أنها تعمل مجتمعة لتقليل آثار تلف خلايا الجلد نتيجة انسجام عمل الثلاث مع وجود مواد مغذية اخرى خارجه منها باستخدامه موضعيا مباشرة حال إجراء اي اختبار للاستكشاف المعتاد للنشاط الخارجي خلال فترات زمنية طويلة .
بالجمع بين كل الخطوات التالية ستتمكن بطرق سهلة الوصول إليها نحو حياة صحية وخالية تماماً من مخاطر اضرار اشعه الشمس الوخيمة!