في عالم اليوم المضطرب، أصبح الحصول على قسط كافٍ من الراحة مهمة حاسمة لكل فرد، خاصة الأطفال الصغار. إليك بعض الاستراتيجيات والنصائح العملية التي يمكنك استخدامها لتساعد طفلك على النوم مبكرًا والاستمتاع بنوم هادئ ومريح:
1. استحم مع دفء وهدوء
يمكن للحمام الدافئ قبل النوم أن يساعد طفلك على الاسترخاء والتخلص من الطاقة الزائدة. تأكد من خلق بيئة هادئة أثناء الحمام، مع تقليل الضوضاء والإضاءة، مما يساهم في تحويل انتباه طفلك نحو الراحة والهدوء.
2. النوم المشترك: دعم القرب الأمن
يشير النوم المشترك إلى مشاركة نفس الغرفة أو حتى السرير مع طفلك. رغم أنه ليس مناسبًا للجميع، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت فوائد هذه الممارسة، مثل تنظيم عادات النوم وتحسين مشاعر الأمان والثقة لدى الأطفال.
3. ابعد الإلكترونيات عن غرفة نوم طفلك
أظهرت الأبحاث أن الحد من تعرض الأطفال لأجهزة البكترونية -خاصة تلك ذات الشاشات- قبيل موعد نومهم يؤدي لتحسن نوعية النوم لديهم ويحد من السهر غير المرغوب فيه. اقترح أيضًا فصل جهازك الشخصي بنفس الوقت لتحقيق الاتساق والعرض النموذجي للسلوك المنشود.
4. التحرك لصالح مزاج هنيء ونوم عميق
يساعد تبني نشاط جسدي منتظم طوال اليوم على تخفيف ضغط الطفل وتعزيز حاجته الطبيعية للنوم الليلي. ومع ذلك، تجنب تمرينات مكثفة بالقرب من زمن الفراش لمنع ارتفاع درجات اليقظة بسبب زيادة إفرازات الأدرينالين المؤقتة للجسم والتي قد تستمر لفترة طويلة نسبيا عقب الانشغال البدني المعزز للإندورفين المسبب للاسترخاء .
5. تناول العشاء بحذر ومسبقا
يوفر تقديم طعام المساء باكرا فرصة اكبر لجهاز الجهاز الهضمي لاستكمال واجباته المعلقة بسلاسة ودون مواجهات متزايدة لإنتاج الأحماض الهاجرة عبر عضلة المعدة الواقية لحماية منطقة المريء عند ارتخائها راحة لمواصلة عمليات الشهيق والزفير المعتادة بينما تحدد معدلات امتصاص المواد الغذائية المختلفة فترة انتظار أكثر منطقية بين نهاية الطعام واستعداد مخدر النهايات المطمئنة للشروع مباشرة باتجاه مرحلة تبديل النوى المعرفية الجسدية, بالتعبير العلمي اسبابه ارتباطها بمصل الدم المصاحب لها بانقباضات العضلات اللاإرادية داخل الأنبوب الأمعائي وما يعقب ذلك إعادة تشكيل خلاياه لطرح مواد سامة نتيجة تفكيك الجليكوجين المخزن سابقاً ضمن كتلة الكبد ليصبح قابلاً للاحتراق لاحقا كمصدر جديد للطاقات المحلية المحلية المستخلصة أيضا بما يتعلق بالأنسجة الأخرى العاملة بالساعة البيولوجية الداخلية .
ختاما ، تعتمد طرق مساعدة الاطفال علي تحقيق حالة صحية كاملة فيما يتعلق بالنومعلي عدة عوامل مختلفة منها تعليم اولياء الامر بناء قاعدة أدبية ثابتة منذ السنوات الاولي للتأثير ايجابا وطولا مدى الحياة وذلك باعتماد نموذج حياة صحية يحتذي بها الصغار لكبارالعائلة