موقع جمهورية جورجيا: مركز بين أوروبا وآسيا ووجهة سياحية خلّابة

تعد جورجيا، رسميًا جمهورية جورجيا، واحدةً من الدول الواقعة في منطقة جنوب القوقعة. وهي تقع عند تقاطع قارتي أوروبا وآسيا، مما يجعلها نقطة اتصال استراتيج

تعد جورجيا، رسميًا جمهورية جورجيا، واحدةً من الدول الواقعة في منطقة جنوب القوقعة. وهي تقع عند تقاطع قارتي أوروبا وآسيا، مما يجعلها نقطة اتصال استراتيجية بين الشرق والغرب. تشترك جورجيا في الحدود مع روسيا إلى الشمال والإمارات المتحدة الروسية إلى الشمال الشرقي وأرمينيا إلى الجنوب الشرقي وأذربيجان إلى الشرق. بينما تضم البحر الأسود والبحر الأزرق المتوسط حدودها الغربية والجنوبية الغربية. عاصمتها تبليسي هي مركز ثقافي واقتصادي نابض بالحياة يعكس تنوع البلاد وتاريخها الطويل.

جورجيا، ذات الطبيعة الخلابة والتراث الثقافي الغني، تحظى بشعبية متزايدة كوجهة سياحية عالمية. تمتلك البلد مجموعة واسعة من المناظر الطبيعية التي تتراوح بين الجبال العالية والشواطئ المنعشة والجداول النهرية الجميلة. بالإضافة إلى ذلك، تعد تاريخ المدينة القديم ومواقعها التاريخية مثل قلعة ناريكالا ومتحف ومتحف الوطني الجورجي عوامل جذب رئيسية للزوار المهتمين بالسفر عبر الزمن واستكشاف الحضارات القديمة.

الاقتصاد الجورجي يشهد تطوراً ملحوظاً خاصة بعد الانفتاح الاقتصادي الكبير عام 2017 والذي أدخل العديد من الإصلاحات لتحقيق الاستقرار والاستدامة المالية. اليوم، تحتل جورجيا المرتبة الثالثة عشر عربياً حسب ترتيب مؤشر التنافسية العالمي لعام ٢٠٢٢ وذلك بسبب بيئة الأعمال الداعمة والمستثمرة فيها بشكل مستمر منذ سنوات عديدة مضت. هذا التحول جعل منها وجهة مفضلة للاستثمار والأعمال التجارية الدولية أيضاً.

تنقسم جغرافيا الجمهورية الجورجية إلى ثلاث مناطق رئيسية. المنطقة الشمالية والتي تعرف بجبال القوقعة الكبرى بها أعلى نقطة في الدولة جبل شخارا بمقدار (5,201 متر). أما المناطق الوسطى فتشمل العاصمة تبليسي وبقية المدن الرئيسية الأخرى مثل غوري وكوتايسي وستافروبول . أخيرًا تأتي منطقة البحر الأسود والتي تتميز بكثافة سكانية أقل ولكن لديها ساحلاً طويلاً يصل حتى بحر آزوف شمال غرب الدولة مباشرةً ويبلغ طول الساحل حوالي ٣١١ كم بما فيه أنهار مختلفة تغذي البحيرات الصغيرة المنتشرة هناك . كما توجد جزيرة صغيرة تسمى "باتومي" تقع بالقرب من ميناء باتومسكي واحد أهم المواقع السياحية الشهيرة أيضًا بالمكان نفسه .

بذلك نكون قد تناولنا موقع هذه البلد الواقع بين القارتين الأوروبية الآسيوية؛ فهو ليس فقط مكان عبور تجاري وحسب وإنما أيضا قطباً جاذباً للسائحين وللمستثمرين الذين يرغبون بدخول سوق اقتصادٍ مزدهر ذو إمكانيات هائلة مقبلاته المستقبل مشرق بالنسبة إليه بكل المقاييس المختلفة سواء كانت سياسية أم اجتماعية أم ثقافية كذلك!


ناظم الموساوي

37 مدونة المشاركات

التعليقات