يعدّ الحاسوب أداة حيوية في عالم اليوم الرقمي، ويُعتبر فهم أساسيّاته أمرًا ضروريًا لكل مستخدم جديد. سواء كنت تستخدم جهاز كمبيوتر شخصيًا أو لاب توب أو حتى هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل Windows أو MacOS أو Android، فإن هذه الخطوات ستساعدك على الاكتساب الثقة واستخدام تقنيتك الجديدة بثبات وفعالية.
تشغيل وإيقاف الحاسوب بشكل آمن
- تشغيل الحاسوب: بعد توصيل جميع الأجهزة الضرورية مثل الشاشة ولوحة المفاتيح والفأرة، اضغط برفق على زر الطاقة لإعطاء الأمر لتشغيل الجهاز. قد يستغرق ذلك عدة ثوانٍ إلى دقائق اعتمادًا على نوع النظام ومستوى تطبيقات البرامج التي تعمل في الخلفية. انتظر حتى يظهر شعار الشركة المصنعة للحاسوب ثم شاشة تسجيل الدخول.
- إيقاف الحاسوب بشكل صحيح: عند الانتهاء من العمل، استخدم خيار "بدء" (Start) لويندوز أو القائمة العلوية لهومبرو Mac OS X للوصول إلى قائمة الإعدادات أو التفضيلات. اختر "إعادة التشغيل" Restart أو إيقاف التشغيل Shut Down بدلاً من مجرد فصل الكهرباء مباشرةً لأن هذا الأخير يمكن أن يؤدي لفقدان البيانات ويتسبب أيضًا بإتلاف الملفات غير المحفوظة وتعطّل بعض العمليات الداخلية للجهاز نفسه مما يؤثر سلبياً عليه وعلى أدائه العام لاحقاً.
إدارة ملفاتك وإنشاء مجلدات جديدة
- استكشاف الملفات والمجلدات: غالبًا ما يتم عرض سطح مكتب الويندوز كمساحة عمل رئيسية بها اختصارات لأشهر التطبيقات بالإضافة لمكان تخزين الملفات الرئيسية الخاصة بك والتي عادة ما تكون داخل محرك الأقراص الثابت الرئيسي الخاص بجهازه C:\Users\<اسم المستخدم>. بينما توفر نظام Mac OS X خيارات أكثر تنظيماً عبر نافذة Finder المتخصصة بتنظيم وسرد كل أنواع الملفات حسب أنواعها المختلفة وملفات الاستقبال الواردة حديثاً وغيرها الكثير...
- إنشاء مجلد جديد: لحفظ ملفاتك بطريقة منظمة ومنطقية، يمكنك إنشاء مجلد جديد بكل سهولة! اتبع هذ الخطوات الشائعة لدى معظمأنظمة التشغيل الحديثة: انقر بزر الفأرة الأيسر على المساحة الخالية للسطح المكتبي واضغط على context right click ،ثم اختر 'New Folder'. هناك طريقة أخرى وهي الذهاب لقسم My Computer or This PC بالنظام الويندوزيك ولنفس الخيار بالسابق كذلك بإمكانك القيام بذلك باستخدام مدير الملفات finder الموجودة ضمن مجموعة الأدوات الرئيسية لنظام macOS .
هذه فقط نقطة بداية رحلتك نحو تعلم فنون استخدام الكمبيوتر الشخصي وفهمه بصورة أفضل ومعرفة كيفية التنقل بين مختلف نواظره وأجزاؤه وبالتالي تحقيق فائدة قصوى منه بما يناسبك تمام الانطباق لرغبات واحتياجتك الشخصية العملية منها التعليمية والثقافية والتواصل الاجتماعي أيضاً.