تعدُّ حساسات التفاعل القريب، والمعروفة أيضًا بحساسات الاستشعار القريب، جزءًا أساسيًا من العديد من الأنظمة والأجهزة الحديثة. هذه الحساسات تقوم بتسجيل وجود جسم قريب منها وتقدم معلومات عن المسافة بين الجهاز والحالة المستهدفة بدقة عالية. دعونا نتعمق أكثر في أنواع هذه الحساسات وأبرز وظائفها.
- حساسات الرادار: تعتبر حساسات الرادار واحدة من الأنواع الأكثر استخدامًا في مجال السيارات، خاصةً في نظام مساعدة القيادة الآلية. ترسِل تلك الحساسات إشارات راديوية قصيرة المدى التي تضرب الأشياء وتعود لتلتقط الارتداد، مما يسمح لها بتقدير المسافة إلى الجسم المغطى بشكل غير مباشر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه الحساسات تحديد اتجاه الجسم واتجاه حركته، وهو ما يجعلها مفيدة للغاية في ظروف الرؤية المنخفضة.
- حساسات الموجات فوق الصوتية: تستخدم هذا النوع من الحساسات موجات صوتية ذات تردد عالي لقياس المسافة. عندما تصد مادة ما الموجات الصوتية، فإن وقت العودة يسمح للحساس بالحساب الدقيق للمسافة. يتم استخدامه غالبًا في المصاعد الذكية والبوابات الإلكترونية وغيرها من المنتجات الكهربائية المنزلية للتنقل والتوجيه الآمن.
- حساسات الليزر (LIDAR): تُعتبر LIDAR تقنية متقدمة ومتخصصة مقارنة بأنواع أخرى بسبب قدرتها الفائقة على توفير صور ثلاثية الأبعاد دقيقة جدًا لمحيط الكائن المقابل. تتكون من مصدر ضوء ليزر مع جهاز كشف للضوء، حيث يقوم بإصدار شعاع طويل الضيق يستخدم لإجراء حسابات المسافات بسرعة ودقة شديدة. تستغل العديد من شركات الروبوتات وشركات النقل هذه التقنية الآن لتحسين خرائط الطرق وتعزيز السلامة المرورية.
- حساسات الأشعة تحت الحمراء (IR): تعمل هذه الحساسات بناءً على اختلاف درجة حرارة الجسيمات المختلفة، وهي طريقة فعالة لاكتشاف حركة الأشخاص والمخاطر المحتملة داخل المباني والمنازل المتصلة عبر الإنترنت. كما أنها تلعب دورًا رئيسيًا في إنتاج الصور الليلية وتحليل البيئة الخارجية باستخدام كاميرات حرارية حرارية بالأشعة تحت الحمراء.
- الحساسات الكهرومغناطيسية: بالنظر إلى الطبيعة المشابهة للقوة الكهرومغناطيسية والقوى الأخرى مثل الجاذبية، فإنه يمكن لاستخدام المجالات المغناطيسية اكتشاف المعادن الثقيلة أو أي أجسام تحتوي على عناصر مغناطيسية. وهذا مهم جدًّا للأعمال الهندسية والبحرية والجوية والشحن البحري والكثير من الصناعات الأخرى التي تحتاج إلى مراقبة محيط سفنها أو معداتها بحرص دقيق ومعرفة موقعها بدقة مطلقة.
في الختام، كل نوع من هذه الحساسات له خصائص فريدة تناسب مجموعة متنوعة من التطبيقات العملية الشائعة اليوم؛ لذلك أصبح تطوير وصيانة شبكات استشعار مستقبلية هجينَّة تجمع أفضل مزايا عدة تقنيات مختلفة أمرًا ضروريًا للابتكار المستمر وتلبية الاحتياجات المتغيرة باستمرار لسوق الاتصالات الحديثة سريع الخطوات نحو عصر جديد مليء بالتكنولوجيا المطورة حديثًا والتي ستغير وجه الحياة الأرضية كما نعرفها تماماً!