في عصرنا الحالي، برزت التكنولوجيا كمحرك رئيسي لتقدم القطاع الطبي, مما أدى إلى ثورة صحية شاملة. إن الجمع بين التقنيات المتقدمة والبرامج الطبية أثبت فعاليته في تحسين مستوى رعاية المرضى وتحقيق نتائج سريرية مدهشة. إليكم كيف تساهم التكنولوجيا في دعم الصحة العامة وكيف تعتبر شريكاً فعالاً للأطباء والمستشفيات:
- التقنيات التشخيصية: تلعب التكنولوجيا دوراً محورياً في اكتشاف الأمراض مبكراً وتوفير بيانات دقيقة حول الحالة الصحية للمرضى. ومن أمثلة ذلك، الأجهزة الرياضية القابلة للارتداء والتي يمكنها مراقبة معدل ضربات القلب والإيقاعات الخفقان. تستطيع هذه الأجهزة تحديد حالات خلل القلب والشريان الدموي مبكراً، مما يساهم في منع المضاعفات الصحية الخطيرة لاحقاً. بالإضافة إلى ذلك، تعمل تكنولوجيات التصوير الشعاعي ثلاثي الأبعاد على تصوير الجسم الداخلي بدقة مذهلة، مما يعطي صورة واضحة ومعلومات مفصلة للغاية للأطباء خلال عملية التشخيص والعلاج.
- الجراحة باستخدام الروبوتات: ساهمت الجراحة المساعدة بالعناصر الآلية -أو ما يعرف بجراحة الروبوت- في زيادة دقة عمليات التدخل الجراحي وخفض مخاطر العملية على المصاب. توفر هذه التقنية رؤية بانورامية كاملة لمنطقة العملية أثناء إجراء العمل الجراحي، كما أنها تسمح للحاضرين داخل غرفة العمليات بمراقبة تفاصيل صغيرة يصعب رؤيتها بالإطار الإنساني المعتاد.
- الطابعة الثلاثية الأبعاد لصنع زراعات وأطراف صناعية: تتميز طباعة الأشياء بتطبيق عملي آخر مهم جداً وهو تصميم جسم الإنسان الاصطناعي كالزرعات المفصلية الجديدة والأطراف البديلة بنسخ مطابقة لجسد الشخص ذاته، وبالتالي تخفيف الألم والحفاظ على وظائف حركية طبيعية قريبة من الوظيفة البشرية الأصلية.
- السجلات الصحية الإلكترونية: منذ ظهور نظام إدارة الملفات الإلكتروني للسجلات الطبية وانتهاء الاعتماد على ملفات المريض الورقية القديمة، شهد عالم الصحة تغيرات هائلة نحو الأفضل. جعلت طريقة حفظ ونشر بيانات مرضانا بطريقة رقمية منظمة وميسرة للقراءة والبحث فيها، فرصة أمام فريق الرعاية نهماً لإدارة حالتنا بروح جامعية واحتراف عالية. كذلك أصبحت قابيلة معظم المعدلات الحيويّة والتفاعلات بين العقاقير معروفة لدى الخدمات الطبية عبر الإنترنت –والذي يسمح بحلول أكثر شمولاً وأماناً لحالة كل فرد-.
- العلاج عن بعد والتطبيب عبر الفضاء الافتراضي (Telemedicine): فتح العالم الرقمي أبوابه أمام حلول مبتكرة مثل الاستشارة عن بُعد أو حتى تدريب الفريق medical staff بشكل افتراضي. مثلاً, ظهرت عدة خدمات افتراضية كـ "the virtual reality" لاستيعاب واقع الحياة اليومية لفريق الاكتتاب الطبي [وتقديم جلسات دراسية](https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5562767/) لممارسة المهارات قبل الاختبار النهائي -وهذه الظاهرة ستترك تأثير هائل بالمستقبل القريب-. أما بالنسبة لقسم القلب وجهاز الدوران ، فقد تم تطبيق أساليب رقابة وعناية بها نطاق واسع وفائق –مثل تسجيل نبضات قلب وعمل ضغط دم المpacient– وهذه التجربة فازت بشهادتنا بالتطور الهائل الذي حدث مؤخراً .
بشكل عام , شكل دخيل التكنولوجيا نقلة نوعية جديرة بالنظر والاستثمار! إذ تعمل حالياً كتوجيه مصيري لدفع عجلة البحث العلمي وصعود هرم الأخلاق الاجتماعية باتجاه حياة صحية وآمنة بلا رهانات كبيرة بلا شك.