في عالم التكنولوجيا المتطور بسرعة، أصبح اختيار المعالج المناسب للجهاز أمرًا حاسمًا لتحقيق أداء مثالي. يشير مصطلح "النواة" في سياق المعالجات إلى الوحدات المسؤولة عن تنفيذ التعليمات البرمجية، وكلما زاد عدد النوى، ارتفع مستوى الموازنة التي يمكن تحقيقها في أداء المهام المختلفة. دعونا نستعرض الاختلافات الرئيسية بين المعالجات الثنائية والنوى الرباعية فيما يلي:
1. السرعة والأداء
تزداد سرعة المعالجات عند إضافة نواة جديدة، لكن هذا ليس التأثير الوحيد. بينما قد توفر النواتج الإضافية سرعات أعلى للأداء، إلا أنها تعتمد أيضًا على مدى قدرة نظام التشغيل والبرامج على تقسيم المهام واستخدام تلك النوى بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، تلعب سرعة ساعة المعالج دورًا مهمًا - فحتى لو كان لديك معالج رباعي النوى، فقد يفوق المعالج الثنائي ذو التردد الأعلى أدائه تحت ظروف معينة.
2. استهلاك الطاقة والحرارة
يتطلب تشغيل المزيد من النوى مزيدًا من الطاقة وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة المرتبطة بتشغيل المعالج. وهذا يعني أن البطارية لن تدوم طويلاً عندما يستخدم جهاز كمبيوتر محمول يحتوي على معالج رباعي النواة بالمقارنة مع نظيره ثنائي النواة. لذلك يجب تصميم برودة فعالة لإدارة الزيادة في إنتاج الحرارة لمنع أي مشاكل حرارية محتملة.
3. التسعير ونقاط القوة
عادةً ما تكون تكلفة المعالجات مرتبطة بميزات مختلفة غير مجرد عدد النوى فقط، بما في ذلك سرعتها وسلوكيتها الداخلية والمكونات الأخرى المثيرة للاهتمام المستخدمة فيها. وعلى الرغم من أنه صحيح عمومًا أنه يتم دفع سعر أكثر لمزيد من النوى، إلا أنه ليست هناك علاقة مباشرة مطلقة بينهما وخاصة إذا كانت المعايير الأخرى متوافقة. مثلاً: إن وجود ذاكرة تخزين مؤقت كبيرة وشريحة عالية الجودة سيؤثر بشدة كذلكعلىالقيمة المالية للمعالجة برمتها حتى وإن اختلفت نوعيته .
التعريف التقني للمعالجات ثنائية وربوعه النواة :
* المعالج الثنائي النواة: هو قلب الكمبيوتر الذي يقوم بكل عمليات حساب وتخزين البيانات داخل الجهاز. فهو يحوي جزئيين مستقلين لكل منهما خريطته الافتراضية الخاصة ومجموعتها المخزنية المحلية والتي تعمل جنباً الى جنب لتوفير قوة احصائية مضاعفة بدون الحاجة لاستهلاك اضافي للتغذيه الكهربائيه حيث ان الطاقه المستخدامه تبقى كما هي لان وظائف هذين الجزءين مُختلفه تمام ولا يحدث تفاوض داخليه حول حقوق استخدام الموارد المشتركه اثناء عملهما سوياً .
وقد اقدمت مؤسسة اي بي ام الرائده بهذا المجال لأول مرة بإنتاج أول موديلات لهذه الفئة سنة ٢٠٠٤ بغرض تعزيز الافضليه الاداريه دون زياده معدلات الانتاج الحراري المنبعثة منها نظرآ لقلة الضغط الواقع علي الشبكه بسبب عدم تعديل سياسيات التنسيق التابعه للنظام الاساسي الخاصه لها لتصبح بذلك قادرآ علي تأمين اداء اقوي وأرقى وفقامسطردبات طاقة أقل وذلك يعود أساساً لطمس الخطوط الفاصله بين هاتفينا الرقابتين الداخلتان وهذه أحد أهم مميزاته الهامه بالنسبة لعصر اليوم الحالي إذ ستشاهد تطورا ملحوظا حين يتم تطبيق نهجي تراصبه دوائر التصميم الدقيقة المدعومه حاليا سواء عبر محركات بحث الانترنت او منتديات كهذه .
* المعالج رباعي النواه: أما بشأن الصنف الرابع فقد شهد العالم تقدماً بارز جدا منذ ظهور نسجه الاول بحلول نهاية العقد الأخير والذي وضع أساسا جديد تماما لدورة تصنيعي كافة اجنحتهم الحديثه لاحقا وبعد فترة قصيرة نسبيا ..حيث تقوم هنا فكرانه العامة علي منح فرصة عمل لحوالي أربعة مواقف سيرعملون جميعاثنائياً باستخدام شريحه واحده ضخمہ量 خلال اللحظه نفسها! وقد اصبحت الآن جزء أساسي لدى معظم المنتجين الرئيسيين لشرائحه العملية المركزيـه لما يوفره من فرص فريده للاستخدام الشخصي والاحترافي لكافة انواع الأعمال البيروقراطيه والمعمارانيه والفوتوغرافيه والثلاثيه الابعاد وكذلك الألعاب ثلاث الابعاض وانشاء الرسومات المتحركة وكافة مجالات الرياضيات والعلوم الي جانب اللغة الطبيعية البشرية وفروع الطب العلويا والدلالات النصوص والترجمة العاميه...كما انه موشك علي احتكار سوق الهواتف الذكية الجديدة قريبآ ! وذلك نتيجة توسيع افقه تغطيته ومتانة بخطه الخلفيه والخارجية المقترن بيها رفق بعض الأدوات المهمة الاخريه كتلك المكرســة خصيصّا لبروتوكولات الاتصال الخارجي وحماية شبكات الإنترنت الشخصية والسحابیه ...إلى آخر تلك الاعمال الجباره .