- صاحب المنشور: حميد بن داود
ملخص النقاش:أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من حياة الكثيرين، وخاصة جيل Z. هذا البحث يستكشف تأثير هذه الوسائل على صحتهم النفسية، مع التركيز على الجوانب الإيجابية والسلبية.
تم إجراء استبيان على 100 شاب وفتاة تتراوح أعمارهم بين 18-25 سنة لتحديد مدى اعتمادهم على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على مزاجهم ومستويات القلق لديهم. تظهر نتائج الدراسة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بشكل كبير بارتفاع مستويات القلق، خاصة عند المقارنة المستمرة مع الآخرين. لكن في الوقت نفسه، يمكن لهذه المنصات أن توفر فرصا للتفاعل الاجتماعي والدعم العاطفي، مما يخفف من آثار الضغط النفسي الناجمة عن الحياة اليومية.
يقوم الباحثون بتحليل أهم العوامل التي تساهم في هذا التأثير، مثل نوع المحتوى الذي يتم مشاركته، تكرار الاستخدام، ومدى التواصل المباشر مع الأصدقاء عبر الإنترنت. كما يناقشون الحلول المحتملة لمساعدة الشباب على تحقيق توازن صحي بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وحياتهم الواقعية.
تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم أفضل لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، ويمكن أن تفيد الآباء والباحثين والمعلمين في توجيه الشباب نحو استخدام أكثر صحة لهذه الأدوات الحديثة.
لاحظ أن استخدام علامات HTML هنا كان ضروريا لتنسيق النص بطريقة واضحة وجذابة، ولكن لم يتم الإفراط فيه لتجنب تعقيد النص.