تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: مزاياه ومخاطره

تُعدّ وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، حيث توفر العديد من الفوائد والمزايا التي تعزز الاتصال والتواصل بين الأفراد حول العالم.

تُعدّ وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، حيث توفر العديد من الفوائد والمزايا التي تعزز الاتصال والتواصل بين الأفراد حول العالم. ومع ذلك، فإن استخدام هذه الوسائل يطرح أيضاً بعض التحديات والمخاطر التي يجب أخذها بعين الاعتبار. وفيما يلي نظرة متعمقة على مزايا وعيوب وسائل التواصل الاجتماعي.

المزايا:

  1. الاتصال المحسّن: تسمح وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص بالتواصل مع بعضهم البعض بغض النظر عن المسافات الجغرافية. يمكن للمستخدمين البقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة عبر الرسائل المباشرة والدردشة الصوتية والفيديو. كما أنها توفر منصات للتعاون المهني وتبادل المعرفة والأفكار.
  1. الوصول إلى المعلومات: توفر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي مصدرًا واسعًا ومتنوعًا للمعلومات والمعرفة. يستطيع الأشخاص الوصول إلى الأخبار العالمية والإقليمية، بالإضافة إلى محتوى تعليمي وثقافي متنوع. هذا يعزز الوعي والثقافة العامة لدى المستخدمين.
  1. التعبير عن الذات: تمكن وسائل التواصل الاجتماعي الأفراد من مشاركة وجهات نظرهم وآرائهم بحرية نسبية. يمكن للمبدعين والشباب استكشاف مواهبهم ونشر أعمالهم أمام جمهور عالمي، مما يشجع الإبداع والثقافة الشعبية.
  1. الدعم المجتمعي: تعد وسائل التواصل الاجتماعي مكانًا لتكوين شبكات دعم اجتماعي وعاطفي. يمكن للمجموعات الخاصة والمنتديات الحصول على الدعم المتخصص لمواجهة تحديات الصحة العقلية أو الحالات الطبية المختلفة أو حتى القضايا الاجتماعية الملحة.
  1. تحسين فرص العمل: الكثير من الشركات تلجأ الآن إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإيجاد المواهب المناسبة للتوظيف. تتيح المنصات مثل LinkedIn الفرصة لعرض مهارات المرء وشراكته العملية بشكل إلكتروني، وهو ما قد يؤدي إلى فتح أبواب جديدة للعمل والاستثمار الذاتي الوظيفي.

المساوئ:

  1. الخصوصية الأمنية: واحدة من أكثر المخاوف شيوعًا هي قضية خصوصية البيانات وأمانها على الإنترنت. هناك احتمالية كبيرة لانتهاك البيانات الشخصية واستخدامها بطرق غير ملائمة أو غير قانونية بدون علم المستخدم.
  1. التعرض للتسلط الإلكتروني والسلوكيات الضارة الأخرى: تُعتبر التنمر والتشهير عبر الأنترنت مشكلة خطيرة تنمو باستمرار بسبب طبيعة الشبكة المفتوحة والقراءة العمومية للنشر عليها. وهذا قد يؤثر سلبًا على الحالة النفسية والجسدية لمن يتعرضون لهذه الهجمات العنيفة والكلام المسيء أحيانًا.
  1. الإدمان وضيق الوقت: الاستخدام المطول لوسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي للإدمان ويؤثر سلبيًا على التركيز والحياة الواقعية لأصحاب تلك الأمراض الرقمية الناجمة عن إدمان الهاتف المحمول وحساباته المرتبطة بها.
  1. تأثير سلبي على العلاقات الإنسانية: في حين أنها تساعد في توسيع نطاق الروابط الاجتماعية، إلا إنها أيضًا عامل نفسي مهم يساهم بخلق شعور بالعزلة الاجتماعية وانحسار الثقة بالنفس بسبب المقارنة المستمرة للأحداث اليوميه للحياة الواقعيه بتلك المُرفقة بالأخرى بشكل كاذب غالبًا عبر الانستغرام وغيرها ممن يدخل ضمن دائرة منافسة الحياة الافتراضيه الظاهرة فقط للعالم وليس له وجود حقيقي بمحيط الشخص ذاته!
  1. الصورة المزيفة للواقع: تؤكد قيام مستخدميها بإظهار جانب مثالي وهمي لحياتِهم بهدف جعل الآخرين مقلدين لهم معتقدين ان حياتهم "مثالية"، وبالتالي فقدان ودراسة الحقائِق الطبيعية المفيدة لبناء شخصية الصحّة النفسيّة اللازمة لكل فرد ليصبح شخص سعيد وهناك نموذجين للشخص المصنف بالسعيد وفق منظورات الصحة النفسية الحديثة الاول هو الذي يحافظ علي توازن نفساني بصرف النظرعن الظروف الخارجية المؤثِّرة عليه (العامل الداخلى) اما الثاني فهو الراضي بما قسم الله تعالى له حتى وإن كانت ظروفه شديدة الصعوبة(وجود عامل خارجى مؤثر). لذا فمن شأن هذه الظاهر الخلفية الغامضة خلف كل ظهور افتراضي أن تشكل تصورات خاطئة للناس تحت اسم المثاليه الزائفة والتي تكون هواجسه وتصور رؤيته بان الحياة ليست الا مسلسلات تلفزيونية مليئه بالمبالغات العقيمة ! .
  1. السلوكيات غير الصحية: التعرض طويل المدى لوفرة الإعلام السلبي سواء مادياً او روحانياً كالحديث عن المشاكل والخلافات سيسبب اضطرب الاجواء النفسيه للمستخدم وقد تتطور لاحقا لشكل اعاقة كامله فيما يعرف باسم الاعاقه النفسيه المبنية علي افتراضات وخيالات فارغه عقليا'وهذا بدوره قد ينتج عنه آثار مضره جدا مثل العنوسة وابتعاد الشباب عن التفكير بحلول منطقية واقعية تجاه الزواج ومايتعلق به من تفاصيل مرتبطه بذلك الموضوع الحيوي بالحفاظ علي تماسك بنيان الاسرة كوحدة أساسية داخل مجتمع اي دولة تسعى نحو اهداف حضارية هادفه مبنية علي اساس السعادة البشرية كمفهوم شاملا شامل لكل مكونات الحياة الدنيا حسب وجهة النضر الاسلامي للحكم الشرعي للاستقرار الاجتماعى العام للدولة بكافه مؤسساتها وسكانها المختلفين دينيا واجتماعيا ثقافتهم المختلفة الواحدة بهم جميعا وهو الدين الاسلامى الذي جاء لينظم حياة الناس بناءعلي تقوى الرب جل وعلى وتركيب نظام حكم قائم علي عدالة شرعه عزوجل وفصل السلطات واتخاذ القرارات بعد دراسة معمقة للاسباب الجوهرية للسكون والمخاطر المرتقه لها وصيانة حقوق الجميع ولذلك فالفكر الإسلامي وضع الضوابط الواجب اتباعها اثناء فترة استخدامه لوسائل التواصل وتسهيل عملية التعليم لدي المسلمين عبر التعليم المجانى والذي تشعر الشعوب الإسلامية بفخره بهذه الخدمة المقدمه مجانا دون مقابل مادي لان هدفها الاصلي هو الوصول لنفع الافراد وتحقيق رفاهية الوطن العربي الكبير بلا حدود جغرافيا ولا سياسيا فالهدف النهائي هو تحقيق سعادة الناس وكسر حاجز التقوقع الثقافي القديم بجدار السلام العالمي الحديث المبني علی احترام اراء واحلام مختلف الدول اتجاه مشروع الامم المتحدة الخاص بصناعة سلام دائم بين دول الشرق والغرب المتحاربين دوماً منذ القدم ولم يصلوا الي اتفاق مرضٍ لأي طرف منهما خوفا" من فقدانه قوته السياسية لذلك فان مفتاح حل ...

زهير البنغلاديشي

14 مدونة المشاركات

التعليقات