يتطلع العديد من المستخدمين باستمرار إلى تحسين سرعة الإنترنت الخاصة بهم للحصول على تجربة تصفح أكثر سلاسة وملاءمة. إليك مجموعة من النصائح العملية التي يمكنك اتباعها لتحقيق هذا الهدف:
1. التخلص من البرامج الخبيثة وتعزيز الأمن السيبراني
أحد أهم الخطوات نحو تسريع الإنترنت هو التأكد من نظافة جهاز الكمبيوتر الخاص بك من أي برامج ضارة مثل الفيروسات وأحصنة طروادة وبرامج الإعلانات المدعومة. هذه البرامج غالبًا ما تكون مصاحبة لبرامج مجانية غير موثوق بها أو زيارات مشبوهة لمواقع الإنترنت. لحماية نفسك، تأكد من تنزيل برنامج مضاد للفيروسات موثوق ومعروف كـ "McAfee" أو "Norton"، واستخدمه بانتظام للتحديث والتطهير. بالإضافة إلى ذلك، حافظ دائمًا على تحديث نظام تشغيل جهازك وجهاز التوجيه الخاص بك بأحدث التصحيحات الأمنية للحفاظ على بيئتك الرقمية آمنة ومنظمة.
2. الانتقال إلى تردد الشبكة 5 جيجا هرتز
قد يكون ضعف سرعة شبكتك مرتبطًا باختيار الجهاز خاطئ لتردد الشبكة. تستخدم معظم أجهزة التوجيه الحديثة ترددَيْ 2.4 جيجا هرتز و5 جيجا هرتز. بينما يشيع الاستخدام الأخير بسبب قدرته على تحمل المزيد من البيانات بسرعات أعلى، إلا أنه يعاني أيضًا من مساحة تغطية أصغر نسبيًا. إذا كنت تعيش أو تعمل في بيئة مزينة بالأجهزة الإلكترونية الأخرى كنقط اتصال Bluetooth وغيرها من التقنيات اللاسلكية القريبة، فقد يؤثر هذا التداخل السلبي على تردد 2.4 جيجا هرتز ويقلل من أداء الاتصال الخاص بك بشكل ملحوظ. ولذلك، فكر في ضبط جهاز التوجيه الخاص بك لينطلق على قناة تصل إلى 5 جيجا هرتز متى كان الأمر ممكنًا.
3. تجنب متعددة المهام أثناء التصفح عبر الإنترنت
إن حمل عدة مهام في وقت واحد - كمشاهدة مقاطع فيديو عالية الجودة عبر YouTube وفي تلك اللحظة أيضًا تلعب لعبة خفيفة تتطلب بيانات بث منتظمة - يعد أمر شائع ولكنه ليس مثاليًا بالنسبة لسرعة الإنترنت العامة لديك. عندما تقوم بمزامنة عمليات مختلفة تتنافس على عرض النطاق الترددي، يتم تقاسم الشريحة المتوفرة منها بين كل تطبيق مستخدم مما يؤدي تدريجيًا إلى تباطؤ عملية الحمل لكل منهما فرديًا حتى وإن بدت طبيعية مجتمعة. لذا، خصص وقتًا لوظيفة واحدة فقط للشاشة الواحدة ولا تفترض أنه بإمكان الشبكة التعامل مع احتياجاتك المختلفة بالتوازي دون تأثير سلبي ظاهر عليها وعلى أدائها العام أيضًا.
أتمنى لكِ/ لكِ رحلة تصفح سلسة وسريعة عقب تطبيق هذه المحاور الثلاث!