تتنوع محركات البحث بناءً على الطريقة التي تعمل بها في استعادة المعلومات من شبكة الانترنت. إليك شرح موجز لكل نوع من الأنواع المتعارف عليها:
1. محركات البحث القائمة على الزواحف (Spider-Based Engines):
هذه النوعية تعتمد كلياً على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتفتيش الشبكة الإلكترونية بشكل مستمر. يُطلق عليها أيضاً "زواحف" لأنها تنسج عبر الروابط الإلكترونية مثل العنكبوت، تجمع كافة المعلومات والمواقع ذات الصلة بالموضوع المطروح. أمثلة لهذه المحركات هي Google و Yahoo!
مزايا: سهولة الوصول واستيعابها الشائع لدى المستخدمين بسبب شيوع استخدام محركات مثل Google. كما أنها تستطيع التعامل مع كميات هائلة من البيانات بسرعة ودقة نسبيتين.
سلبيات: قد تتسبب الكم الهائل من البيانات المجمعة في تضارب النتائج وأحيانا بما ليس ذو صلة مباشرة بالسؤال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن التلاعب بتلك المحركات للحصول على ترتيب أعلى لأشياء ربما ليست مرغوبة ضمن نتائج البحث الطبيعية وهذا معروف باسم "SEO".
2. محركات البحث المدونة بواسطة الدلائل (Directory-Based Engines):
تعتمد هذه المحركات على إدراج المواقع يدوياً من قبل فريق تحرير متخصص بعد مراجعة محتوى الموقع للتأكد من توافقها مع مضمون البحث.
مميزات: توفر معلومات أكثر انتقائية ومتانة تتوافق بشكل أفضل مع طلب البحث. سرعة تقديم النتائج بسبب الحد منها بسبب الرقابة اليدوية.
نقائص: تصميمات مختلفة غالباً مما قد يبدو غير عادي بالنسبة للأشخاص المعتادين فقط على التصاميم التقليدية لـ google مثلاً. الوقت اللازم لإضافة موقع جديد للدليل يستغرق وقتاً أطول نسبياً مقارنة بنظيره الآلي السابق. كذلك فإن دقة تحديد مواضيع غير شائعة قد تنخفض نتيجة لهذا النظام manual filtering.
3. محركات البحث الهجينة (Hybrid Engines):
تجمع بين الخاصيتين السابقتين باستخدام جزء آلي وجزء بشري للإدارة والتقييم. مثال بارز هو MSN Search سابقاً Microsoft Bing حالياً والذي يتميز بإظهار نتيجة مختارة من كلا المنطقين - سواء كانت زاحفة آليا أو مدرجة يدويًا حسب أهميتها ومعلوماتها الخاصة بكل حالة خاصة عند طرح سؤال مشابه لسلسلة أسئلة سابقة تمت الإجابة عنها سابقا بالفعل عبر نفس المحرك نفسه, وهو يعمل أيضا على الجمع بين عدة نتائج متعددة المصدر لكافة عمليات بحث مجمعة ذات الصلة الواحدة بطرح سؤال واحد بغرض توسعة نطاق العرض المتاح أمام المشاهد/الباحث/المستفيد النهائي وبالتالي زيادة فائدته القصوى والاستفادة منه قدر المستطاع وفق احتياجه الحقيقي والحقيقي فقط بلا مزاحمة للغوص خلف تفاصيل قد لاتكون مطلوبة أصلاً وبالتالي تكسب الوقت والجهد والمشقه كون البرنامج ذاتيه قادر علي اداء مهماته بكفاءه اعلى واشده عماده وجوده افضل واسهل امتصاصاً وفهمه لمن ينظر الي مداخله ونواتج خرجها المصاحب له .
4. محركات البحث الوصفية (Metasearch Engines):
تقوم باسترجاع المعلومات مباشرة من أكثر من مصدر مختلف لقواعد البيانات المتعلقة بخدماتها الخاصة بمختلف أنواع البرامج وكذا المنتجين المختلفين ايضآ, مما يؤدي الى ظهور مجموعة متنوعة للغاية ولكن ليس دائماً مرتبطة ارتباط وثيق بفكرة البحث الاساسية نفسها إذ ان بعض هذة التحاليل المقترحه اقد تظهر لنا شبه اقبال كبير نحو المواضيع المثيرةللجدل او الجاذبيه الاعلاميه بغض النظرعن مدى حقيقة ماتقدم لهم فهو بذلك يعد وسيلة جيدة لو كنت تبحث عن تحديث اخبار اليوم وليس التفريق الشرعي فيما اذا كان صحيحا ام خاطئة بل بشكل عام , فهناك عديد من الامثل السياسية لهذا الرحلان والتي تشمل : DogPile و Clusty وغيرهما كثير..
وهكذا نرى كيف تطورت أفكار الخوارزميات المرتبطة بفكرة تصفية المعلومات وحصرها تحت سقف واحده منذ بداية اختراع أول جهاز كمبيوتر حتى الآن وانتشار ثورة المعلومه الحديثة عالميا وعلى مستوى القطاعات المختلفة أيضًا !