- صاحب المنشور: عائشة الزياني
ملخص النقاش:
لقد غيرت الجائحة العالمية لفيروس كورونا (كوفيد-19) قطاع التعليم بطرق لم تكن متوقعة. أدى الاضطرار المفاجئ إلى التحول الرقمي والتعليم عن بعد إلى تحديات كبيرة أمام الطلاب والمعلمين والإداريين على حد سواء. فيما يلي نظرة تفصيلية حول هذه التحولات وتأثيراتها المستمرة على مستقبل تعليمنا العالمي:
التحديات الرئيسية
الوصول إلى الإنترنت والتكنولوجيا المناسبة
واجه العديد من الطلاب مشكلات تتعلق بالوصول إلى الإنترنت أو ملكية الأجهزة الإلكترونية اللازمة للدراسة عبر الإنترنت. كما واجه المعلمون أيضًا عقبات تقنية أثناء محاولتهم تقديم محتوى فعال للطلاب الذين يفتقر بعضهم إلى موارد رقمية جيدة. أدت الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية إلى زيادة عدم المساواة في فرص التعلم.
وسوم HTML:
هذا مثال بسيط لكيفية استخدام الوسوم الأساسية:
التحدي الرئيسي الأول: الوصول إلى الإنترنت
يعيش ملايين الأطفال والشباب بلا اتصال فعلي بمواقع التواصل الاجتماعي بسبب نقص البنية التحتية المتعلقة بخدمات الانترنت.
تكيُّف نظام التدريس مع البيئة الجديدة
كان على المدارس الجامعات الانتقال بسرعة لإعداد بيئات افتراضية جاذبة وملائمة للمتعلمين. كان هذا يشمل تطوير خطط دروس جديدة واستخدام الأدوات التفاعلية التي قد تكون غريبة بالنسبة لكلٍ من المعلمين والطلبة. بالإضافة لذلك فإن افتقار البعض من المعلمين للتدريب الكافي بشأن كيفية تدريس الصفوف عبر المنصات الإلكترونية مثل Google Classroom, Microsoft Teams يعيق عملية انتقال العملية الدراسية بكفاءة لأغلبية الهيئة التعليمية.
كيف تواجه المؤسسات الأكاديمية إعادة تعريف منهجيتها الخاصة؟
- توفير دورات تدريبية مكثفة للمعلمين لتطوير مهاراتهم في مجال التقنيات الحديثة المستخدمة بالفعل حاليًا وأخرى مرشّحة للاستخداممستقبلا
- تنظيم ملتقى رقمي شامل