التكوين الرائع للصخور النارية: رحلة عبر قلب الأرض

الصخور النارية هي واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا والصخور الموجودة على سطح الأرض، تغطي حوالي 90-95٪ منه حتى عمق يبلغ نحو 16 كيلومترا. تحدث هذه العملية ال

الصخور النارية هي واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا والصخور الموجودة على سطح الأرض، تغطي حوالي 90-95٪ منه حتى عمق يبلغ نحو 16 كيلومترا. تحدث هذه العملية الطبيعية الباهرة عندما تنطلق الصهارة، المحلول المعدني المنصهر داخل باطن الأرض، إما بسبب الاضطرابات الحرارية أو الضغط الهائل في مناطق التقارب الصفيحي الناشئة مثل المناطق البركانية الشهيرة مثل هاواي وجزر الأزور.

الصخور النارية، المعروفة أيضًا باسم "الأم"، تأتي بعدة أشكال حسب موقع تجميد الصهارة. أولاً، هناك الصخور الجوفية التي تولد تحت قشرة الأرض، مثل الجرانيت الغني بالقشرة الرقيقة والجابرو الغني بالمغنسيوم والحديد الذي يشكل قاعدة العديد من طبقات الأرض. ثانياً، يوجد الصخور البركانية، التي تخلق فوق سطح الأرض خلال الانفجارات البركانية أو الثوران الحراري، بما فيها basalt والبلاز سريعة التبلور. بعض العناصر الصغيرة منها مثل xenoliths تنمو بشكل استثنائي داخل البيئات ذات درجة الحرارة المرتفعة للغاية ولكن خارج الظروف الشبيهة بالبركان مباشرة.

تشتهر كلتا النوعين بحبيباتهما المتفرقة. تتميز الصخور الجوفية بحبيبات كبيرة ومتفاوتة الحجم بسبب فترة التبريد الطويلة نسبياً بالمقارنة بتلك البركانية والتي تتسم بحبيبات صغيرة جداً وأحيانًا عديمة الوضوح للعين غير المدربة نظرًا لمعدلات التبريد السريعة جدًا. إن فهم خصائص الصخور النارية هذه يعطي علماء الأرض أدوات أساسية لدراسة العمليات جيولوجيًا وعوامل التحكم الرئيسية المؤثرة بها.

بالإضافة لذلك، تعد التركيب الكيميائي لهذه الصخور المفتاح الرئيسي لفك ألغاز التاريخ الجيولوجي لأرضنا. فهي تحتوي عادة على مزيج من معادن felspars والكوارتز (القلويات)، والمعادن mafics كالماجنيسيوم والفيرونيسيليكات (Fes). هذا الاختلاف المركب يسمح لنا بوضع تصنيف دقيق لها وتعريف مختلف انواعها وفقًا لنسبة اكثر توافراً وانتشارا لكل صنف من تلك الاصناف المختلفة.

إن استخدامات الصخور النارية متعددة وغنية بالأهمية. تستخدم بصفتها مواد بنائية أساسيه خصوصا فى العقارات العامة والتى تحتاج الى قوة تحمل عالية وثبات ضد عوامل طبيعية متكرره كالحرائق وغيرها أيضاَ . بالإضافة لاستخداماتها الجمالية فقد تمكن الفنانيون القدماء الحديثون من تحويل قطع بسيطه من هذة الرواسب الزلاليه اليه مجوهرات رائعة. علاوة علي ذلك فإن صلابتها جعلتها خيار مطلوب لإزالة الاتربه والشوائب العنيدة سواء كانت متعلقه بأشياء يوميه أو بشخص شخص الإنسان نفسه! إنها حقا عمل فني بكل معنى الكلمة!


أحمد الشرقي

6 مدونة المشاركات

التعليقات