السماء، ذلك المسطح الواسع فوق رؤوسنا والذي غالبًا ما نتجاهله، تحمل في طياتها العديد من الأسرار الجمالية والعلمية المثيرة للاهتمام. واحدة من أكثر تلك الأسرار سحرًا هي تنوع ألوانها عبر النهار وليالي الشروق والغروب. فهل تساءلت يومًا عن سبب تحول لون السماء من أزرق زاهٍ ليصبح مزيجًا ساحرًا من الذهب والأحمر والبني الفاتح؟
هذه القصة بدأت مع اكتشاف عالم الفلك الشهير "ستيفن أكرمان" لنظرية التشتت - وهي عملية معقدة ولكنها بسيطة في نفس الوقت. تقوم هذه العملية الفيزيائية على تشتيت ضوء الشمس بموجاته المتنوعة عند مروره بغلافنا الجوي الرقيق. وهذا التأثير ليس مجرد اهتزاز بصري؛ بل إن له نظامًا محكمًا يستند إلى خصائص نوعية مثل الطول الموجي وحجم الجزئيات المعنية.
عندما تكون الشمس عالياً في السماء، كم هو الحال عادةًDuring the middle of the day, light with longer wavelengths tends to be scattered more than shorter ones. لكن الأمور تتغير قرب أفق الأفق horizon when solar rays travel through a thicker and denser atmosphere, leading to what we see as warmer hues like orange and red due to less scattering for those longer wavelengths colors.
تأثير آخر لصالح هذه الفرضية هو حجم الجسيمات نفسها. كلما كانت أصغر حجماً، ازداد احتمال تعرضها للتشتت المنخفض. لذلك، حين تقترب الشمس نحو الأفق صباحا أو مساءا، تمر شعاعاتها بنطاق واسع جدا من جسيمات الغلاف الجوي - بما فيها قطراته الصغيرة المائية المعلقة هناك – مما يؤدي إلى تعمق العمليات المرتبطة بالتشتت بنطاق عرضي أوسع بكثرة بكثرة.
بالنظر إلي الأمر بإمعان، نجد أن لكل موجة ضوئية طول موجي خاص بها. فاللون الأحمر ذو أطول طول موجي فيما يحتل الأزرق والبنفسجي طرف النهاية المقابل بتسلسلهما الصغير للأطوال الموجية. ويكمن السر هنا أنه بسبب توافر الجاذبية الطبيعية للألوان الزاهية والمشرقة وسط مجموعتنا الضوئية الكلية المُصدرة منذ البزوغ حتى المغيب تحت سقف خافت الهواء، لذا يبدو لنا السماء مُهيمنة بالأزرق الفاقع نهارا ثم تختلط ألوانه تدريجيا مؤكدة وجود اختلافات أخرى لاحقا ظهرتها أكثر بروزا قبيل مغيب شمسه أو لوحدتها المبكرة ابتداء وصعودها مجددآ .
وفي نهاية الرحلة العلمية الخاصة بنا حول دراسة ديناميكية تبدلات طبقات سماء الوجود الخالد ، يمكن قياس تأثير الحد الأقصى لحركة دوران الأرض ودوران مدار مدار الأرض حول الشمس دوراً مباشراً بالحفاظ واستمرارية ظهور أي سمات ملونة قد تطرأ ولو بطريقة غير مباشرة ضمن السياقات المكانية العاملة باستمرار مرور زمان النظام الشمسي الدائرانية المحصورة داخليا وخارجيا بحركات دورانية دوامية مستمرة خارج حدود كوننا المرئي المرئي المرئي!