تعدّ أحجار البناء أحد أهم العناصر التي تشكل جوهر فن الهندسة المعمارية عبر التاريخ، حيث تُستخدم لتكوين هياكل قوية ومهيبة تتحدى الزمن. تتمتع هذه الأحجار بمجموعة فريدة من الخصائص الفيزيائية والكيميائية التي تساهم بشكل كبير في تحديد مدى صلاحيتها للاستخدام كمادة بناء رئيسية. سنتناول هنا بالتفصيل هذه الخصائص وكيف تؤثر على أداء وحياة بناياتنا العزيزة علينا.
صلابة ومقاومة التآكل
الصفة الأولى والأكثر وضوحاً لأحجار البناء هي قدرتها الفائقة على تحمل القوة والتحميلات المختلفة. تعتمد درجة صلابة الحجر بدرجة كبيرة على تركيبته المعدنية وتوازنه الداخلي. يتم اختبار هذا الأمر باستخدام مقاييس مثل مقياس موس، والذي يقيم مقاومته للخدش بواسطة مواد أخرى ذات درجات مختلفة من الصلابة. يعتبر وجود معدن كوارتز -وهو واحد من أكثر المواد الطبيعية صلابةً- مؤشر جيد لجودة حجر البناء وقدرته على الصمود أمام عوامل الطقس والتعرية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض أنواع الحجارة تحتوي أيضًا على نسب عالية من المعادن الأخرى مثل فلسبار وأوليفين والتي تضيف إليها متانة إضافية. كما تلعب خواص الرطوبة والحجم الدقيق دور هامين هنا؛ فالحجر ذو المسامات الصغيرة والمعامل العالي للحجم النوعي يشير غالبًا لحالة جيّدة من التماسك والبنية الداخلية المتينة مما يعطي انطباعا بإمكانية تحقيق عمر افتراضي طويل الأجل.
المرونة واستقرار الشكل
لحسن الحظ بالنسبة لعلم هندسة المباني الحديثة، تمكن علماء الجيولوجيا اليوم من معرفة كيفية تقدير مستوى مرونة أي نوعٍ محددٍ من حجارة البناء بدقة شديدة قبل استخدامها فعليا. يمكن حساب تلك الخاصية استنادًا لمعلومات متعلقة بتوزيع الضغط داخل الخلية الحجرية وبالتالي فهم تأثير عمليات الانضغاط الجانبي الناتجة عنها أثناء مرحلة التصميم والاستعداد للإنشاء الفعلي للمبنى المستقبلي ذاته. يؤكد الاستقرار الثابت للشكل ثبات وضعيته الأصلية حتى بعد تعرضها لقوى خارجية مختلفة إذ إن تغييرات شكله قد تعني عدم ملائمة موقع استخدامه الأولي أصلاً وقد تكون نذير شؤم محتمل بشأن سلامته الهيكلية مستقبلًا أيضا! لذلك تجدر الإشارة بأنه ينصح باستعمال عينات خاضعة للتقييم والمراقبة الدورية خلال مدد زمنية متفاوتة وذلك للتوصل لغرض الحصول على بيانات موثوق بها حول متوسط المعدلات السنوية لتدهور وصلابتها العامة وفق مختلف الظروف البيئية المصاحِبة لكل موقع تنفيذ مشروع البناء المرتفق بشأنه عمومًا.
القدرة على امتصاص الماء ونقل الطاقة الحرارية
إن التأثير السلبي لمياه الأمطار الغزيرة والسوائل المتسللة الأخرى أمر معروف لدى معظم المهندسين المعماريين الذين يعملون ضمن مجال أعمال الأحجار البلورية منذ القدم تقريبًا نظرا لأن نسبة الامتصاص الخاصة بهذه المنتوجات طبيعي تتفاوت باختلاف حالتاتها الفيزيائية المتنوعة للغاية سواء أكانت عبارة عن شكل جامد أم سائل أم غازي مطروحٌ عليها مباشرة ما يستوجب الأخذ بالعوامل المؤثرة بالأخذ بعيني الاعتبار عند البدء بأعمال التركيب المنوط بهم تأديتهم بكل دقة واتزان نسبي مهما كانت حالة المناخ المحلي المحيط بالموقع المقترح لاستخدامه ذاك بكافة جوانبه التفصيلية سواء منها الجغرافية والصناعية وغيرهما.. ومن ناحيت اخري يساهم بنسبة بسيطة فى نقل حرارة الشمس باتجاه سطح خارجيه الجسم ولكن ليس نفس الدرجه لمنع انتقال الحريري بالتحديد ولذلك فهو مناسباً جداُ كتراكيب اساسية للمباني ومختلف انواع العقارت الواجب توافر شرط إلزامي فالكونوها فقد تضفي عليها مزايا جمالية اضافيه لها فضلاعن محاسنها الجميلة طبقا لما سبق بيانه سابقا .
وبهذا، نخلص بأن اختيار النوع الأنسب لحجر البناء يعد خطوة حيوية لتحقيق تصميمات معماريّة راقية ومتينة تستمر لعقود طويلة قادمة. إن فهم تفاصيل كل خاصية وقدرات التحمل لديها يساعد مصممي المشروعات العملاقة والعمرانية بشكل عام لاتخاذ قرارات مبنية على حقائق علمية دقيقة ودقيقة للغاية تساعدهم أثناء اتخاذ القرار النهائي فيما يتعلق بصحة سلامته الوظيفة العامَّة لهؤلاء الأشخاص الذين سيستمتعون برفاهية الحياة داخلهم فيما يرونه جمال وسحر خاص تجاه ابداعات الله عز وجل بجلال وعظمة خلق الكون وما فيه من عجائب وغرائب خلقه جل وعلى رحمه واسعه واسعة جميع مخلوقات العالم اجتمعوا تحت مظلتها بلا استثناء ولا فرق بين صغير او كبير او فقير او اغنى الناس مادامت روحي انسان حاله وطالبت بالحكم رشد وعداله واحسان الي الآخرين جميعـهـم بدون نقصان وانتقام...آمين رب العالمين..!