كيف يحدث الرعد: رحلة عبر ظاهرة الطبيعة الخالدة

الرعد، ذلك الصوت المدوي الذي يخترق السماء أثناء العاصفة الرعدية، ليس مجرد نتيجة عرضية للبرق؛ بل هو تعبير قوي عن عملية بيوفيزيائية معقدة تحدث في غضون ل

الرعد، ذلك الصوت المدوي الذي يخترق السماء أثناء العاصفة الرعدية، ليس مجرد نتيجة عرضية للبرق؛ بل هو تعبير قوي عن عملية بيوفيزيائية معقدة تحدث في غضون لحظات فقط. لنتعمق أكثر في هذا الحدث الرائع!

\u2022 نبذة موجزة: الرعد ناتج بشكل أساسي عن البرق، وهو ذروة شحنة كهربائية هائلة تنطلق بين السحب المختلفة أو بين السحاب والأرض. هذه الشحنة الكهربائية تنفجر بشدة، لتسخين الهواء المحيط بها بسرعات خرافية - قد يصل درجات حرارته حتى ثلاث مرات أعلى من تلك الموجودة على سطح الشمس! هذا الانفجار المفاجئ والعنيف يؤدي إلى خلق ما يعرف بأنبوب الرنين.

\u2022 عملية تشكل الرعد: عقب انفجار البرق، تبرد المنطقة حول نقطة التركيز الكهربي بسرعة كبيرة مما يؤدي إلى توسيع وانكماش مفاجئ لجزيئات الهواء القريبة. ويحدث هنا صدى أو ارتداد موجة ضغط ديناميكي هوائي يعود كصوت مسموع وهو ما نعرفه برعد. يمكن لهذه الموجات الصوتية أن تبلغ مسافات مذهلة، حيث تسمع أصوات الرعود لأكثر من 16 كيلومتراً بعيداً عن موقع نشوئها مباشرةً.

\u2022 قياس مدى البرق: إذا كنت ترغب في معرفة المسافة التي قطعتها الضربة البرقية، كل ما عليك فعله هو عد الوقت بين رؤية وهج البرق وسماع صوت الرعد. لكل ثانية تقضيها قبل سماعه، فإن البرق كان موجوداً على حوالي 300 متر منك. لذلك، إن لاحظت أن هناك فاصل زمني قدره عشر ثوانٍ بين البصر والسماع، فهذا يعني أن البرق وقع بنحو ثلاثة كيلومترات تقريباً.

\u2022 ظروف خاصة لسماع الرعد: بينما ترتبط حالات الرعد بشكل مباشر بالعواصف الرعدية التي تصاحب الأمطار والعواصف الثلجية، إلا أنه يوجد أيضاً حالات نادرة يسمع فيها الرعد بدون وجود أي شكل آخر من أشكال الطقس العنيف. وقد شوهد ذلك مثلاً خلال حدث غير معتاد سنة ١٨٨۵ م حين تعرض نصب واشنطن للتذكاري لصدمات عدة من برقيات دون اصطحاب طلقة رعد مصاحبة لها.

\u2022 احتياطات السلامة اثناء حدوث برق ورعد: لدى مواجهة حالة طارئة متعلقة بالطقس المشؤوم - خصوصاً الأقرب لقوة ضربتي البرق والرعد - ينصح بالإنسحاب فورا نحو أقرب مبنى مغلق ومصمم جيدًا ضد الظروف المناخية كالبيوت والمباني التجارية والكبرى وكذلك المركبات ذات التصميم المحكم وللتأكيد عدم استخدام وسائل المواصلات العمومية مفتوحة الأعالي كأساطيب القطارات والحافلات وغيرها لما تحتويه هياكيلتها الخارجية من مواد مادية عالية الإلكتروستاتيكية تدفع باتجاه جذب الشحنات الكهربائية إليها وبالتالي تكون معرضة جدا للحوادث الناجمة عنها كتوصيل جزء منها للجسد بواسطة الإنسان نفسه او اي شيء حي او ميت يدعم توصيله بالسلك الحي ومايترتب عنه من مشاكل صحيه خطيره . كما يجب تجنب لمس كافة الأدوات المرتبطة بتغذيتها الكهربائيه كالهواتف والأجهزة الأخرى ذات القدرة الاستقبالیه والتواصل الخارجی والذي يمكن الحصول عليها من خلال الواي فای wi-fi wifiأو شبكات بيانات الجوال GSM/LTE/B3G/HSPA+/HSPA/UMTS\/CDMA EVDO Revision A /EVDO Rev A/ CDMA Evolution Data Optimized). أما فيمايتعلق بالمكان العام نفسه فالشرط الرئيسي يكمن عمليا بالنأي بالنفس خارج مناطق Toxicology potential zones وجذب المعادن وخلافه بما يشابه الإنارة الليلية وكاميرات مراقبه ودوائر سيستمـات الأمن ...الخ...مع العلم بان احتمالية التعرض للأذى تزداد نسبياً داخل اماكن مكتظة بالسكان إذ تحتوي غالبية تلك المنشآتس علي اجهزه حساسه للغاية حساسيةكهرومغنطيسيه Sensitive Electro Magnetic Fields Sensors(SEmF).


جواد بن سليمان

10 مدونة المشاركات

التعليقات