خصائص حجر الملاكيت: قوة شفائية وأثر ميتافيزيقي مميز

حجر الملاكيت، المعروف بلونه الأخضر الزاهي، ليس مجرد زينة؛ فهو يحمل بين طبقاته مجموعة فريدة من الخصائص العلاجية والميتافيزيقية. اكتشف المصريون والفلسطي

حجر الملاكيت، المعروف بلونه الأخضر الزاهي، ليس مجرد زينة؛ فهو يحمل بين طبقاته مجموعة فريدة من الخصائص العلاجية والميتافيزيقية. اكتشف المصريون والفلسطينيون أولاً هذا الجوهرة الطبيعية الرائعة حوالي 4000 ق.م، وهي تتكون أساسياً من كربونات النحاس. اسمه العلمي "Malachite"، وهو يعود بتشكله إلى المناطق القريبة من سطح الأرض بسبب أكسدة النحاس فيها.

الخصائص العلاجية:

  1. الحماية ضد الإشعاعات: يعتبر الملاكيت حاجزاً طبيعياً فعالاً contre les radiations الضارة، مما يساهم في تعزيز الصحة العامة والحفاظ عليها.
  1. التخلص من التلوث الكهرومغناطيسي: يمكن لحجر الملاكيت المساعدة في تقليل التعرض للتلوث الإلكتروني الذي أصبح جزءاً هاماً من حياتنا اليومية.
  1. تحسين الحالة النفسية: يعمل على تخفيف وطأة الاضطرابات العقلية مثل الاكتئاب والتوتر، ويعطي الراحة والاستقرار النفسي للمستخدم.
  1. تعليم الأطفال: يُعد مفيداُ للأطفال الذين يعانون من عسر القراءة (الديسلكسيا)، حيث أنه قد ثبت أنه يساعد في زيادة القدرة على فهم وتمثيل المعلومة بشكل أفضل.
  1. تنظيم الأعصاب: يعد مهدئطبيعي للتشنجات العضلية والنفسية، كما يقوي من جهاز المناعة والشبكة العصبية للجسم.
  1. حل المشكلات الصحية المختلفة: يستخدم لعلاج حالات متعددة كتلك المرتبطة بالمخاض، الدورة الشهرية، ضغط الدم، الربو، أمراض المفاصل والكبد وغيرها الكثير ضمن إطار دعم النظام الطبي المعتمد وليس بديلا عنه.

الخصائص الميتافيزيقية:

  1. حجر التحويل: يعرف باعتباره رمز للحالة الروحية الجديدة والإيجابية نتيجة لتأثيره القوي في مساعدة المرء على التكيف مع الظروف الصعبة والتغيير الذاتي نحو الأفضل.
  1. إزالة الطاقة السلبية: يتميز بحاجته للمسامرة المستمرة لإزالة أي سوائل سلبية وتعزيز الشعور بالإسترخاء والسعادة الداخليتين.
  1. زيادة اليقظة العقليّة: ينشط القدرات المعرفية والمعرفة الذاتية لدى المستخدم مما يدفع تقدمه الشخصي نحو الأهداف المنشودة بمزيد من التأكيد الثابت والأمان النفسي.
  1. تقوية العلاقات الإنسانية: يعزز روح الوحدة داخل المجتمعات البشرية وبالتالي يحسن نوعية العلاقات الاجتماعية والشخصيات الفردية عند كل فرد منهم.

بالعودة الى الأصل التاريخي لهذا الأحجار الكريم, فإنه قد كان ذا استخدام واسع عبر القرون حتى الآن سواء كانت هذه الاستخدامات متعلقة بصنع مجوهرات فاخره او مواد جمالية او حتى غرض علاجى متخصص ومبتكر .


عبد الحسيب الجبلي

7 مدونة المشاركات

التعليقات