تعتبر نفايات القطاع الصناعي أحد أهم التحديات البيئية التي تواجه العالم اليوم. تحدث هذه النفايات أثناء مختلف الأنشطة المتعلقة بإنتاج السلع والبضائع، مما يؤثر بشدة على البيئة الطبيعية والصحة العامة. إليك شرح تفصيلي لأبرز الأنواع وأضرارها الواسعة المدى:
النفايات الصلبة: ركام يصعب إدارته
تتنوع مكونات النفايات الصلبة بين بلاستيك، خشب، ورق، كرتون، معادن تالفة، بالإضافة إلى مواد تغليف وتعبئة متعددة الاستخدامات. تشمل العمليات الصناعية الرئيسية مسؤولة عنها صناعة الأغذية، مصانع النسيج، كيماويات، دور طباعة ونشر، وغيرها كثير. غالبًا ما تكون لهذه النفايات تأثير سلبي واضح عند عدم التعامل معها بشكل صحيح، إذ يمكن أن تؤدي تراكماتها إلى مشكلات بيئية واقتصادية هائلة. سبيل المثال، خلال مراحل تصنيع منتجات مثل الأجهزة الإلكترونية والأدوات المنزلية، تنبعث قطاعات من الورق والمعدن وغيرها من materials الخامّة التي تعتبر ضمن فئة "النفايات". كذلك الأمر بالنسبة لصناعة الفخار والفخار الخزفي؛ حيث تُترك قطع زائدة بعد عملية التحضير النهائي لتلك المنتجات لتتحول فيما بعد لنفايات صلبة قابلة لإعادة تدوير إذا تمت معالجتها برصفة مدروسة وعلمية. ويتوجب علينا أهمية رفع مستوى الوعي حول كيفية فرز تلك النفايات ومعالجتها بطرق فعالة للحفاظ قدر الامكان على مواردنا الطبيعية وعلى سلامتنا الشخصية أيضًا.
النفايات السائلة: تهديد شامل يحاصر الماء الحيوي
إن واحدةٍ من أكثر انواع النفايات شيوعاً المرتبطة بمختلف المجالات الانتاجية هي النفايات السائلة ذات الأغراض التشغيل المختلفة داخل المصنع نفسه بغرض تبريد الآلات والمعدات الثقيلة وبالتالي تطهيرها لاحقا باستخدام منظفات سامّة وسوائل كيماوية أخرى مضرة بصحة الانسان والحيوانات البرية. إن التسرب المفاجئ لها سيسبب كارثة بيئية مؤذية للأنهار والبحيرات والمحيطات مجددا ، لذا تجدر الإشارة لما تقوم بتطبيقه السلطات الصحية العالمية حالياً وهو اعتبار أي تسريب مستقبلي غير مرغوب فيه تماما ووضع عقوبات قاسية لمن يخالف هذا الاجراء الاحترازى حتى وإن كان خارج حدود ملكيته الخاصة مباشرة لكن موقع وجوده بالقرب منه يشكل خطرا بيئيا مباشراً عليه وخاصة اذا كانت مناطق استثماراته تزدهر بالمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية . ولذلك تعمل الحكومة والجهات الرقابية جنبا الى جنب لحث الشركات التجارية على تقنين انفاقها المالية مقابل التركيز على بناء وحدات خاصّة ومعزولة داخل اماكن عمل كل شركة لاستقبال وتنقية المياه المستخدم داخليا ثم اعادته الي مجاري نهريه معتمدة بالتالى على دعم دولي وخبير للاستفادة القصوى من كميات مبتورة أصلا لتحويلها لسائل قابل للشرب مرة اخري بدلاً من تجاهله نهائيا بواسطة الشبكة البلديّة المركزيّة الموجودة اصلا منذ القدم والذي يعد مصدر أساسي لكل المواطنين المقيميين بنفس المنطقة العمرانية التابعة له ايضا !
النفايات الكيميائية: شبح الموت الأحمر المرعب!
لن تخفى اهميتها أبداً عندما نتحدث عن تلك النوعية المؤذية للغاية والتي تعد الأكثر فتكا بحياة الكثير بسبب سرعة انتشارها وانخفاض كثافتها نسبيا مقارنة بالأشكال الطبوغرافية الأخری للسُموم بجسمه سواءٌ أكانت جامدة كالباروديَم مثلا او سائله كتلك التي سبقت سرد وصفَ حالات نموذجينة بشأن تصريفها سابقاً! بل إنها غير مرئية للعين البشرية المعتادة لرصد الأشياء الخارجةعن اطار رؤية العين الحره. فهي تتمثل أساسا بالمكوّنات الخطيرة والمعروفة عالميا بأن تشكل خطر شديدا ليس للإنسان وحسب ولكن أيضا لكافة الكائنات الدقيقة والمتوسطة الحجم كذلك ولدورات الحياة نفسها بكل اجناس وصور موجوده على وجه الأرض عموما وذلك عبر عدة عوامل مختلفة أثبت علم الحديث أنها غالبا سبب رئيسي لهم لانجاب امراض مزمنة تتعلق باشكال مرض سرطان وسرطان الدم وهذا مايعرفه الجميع جيدا تحت تسميتين مختصتين وهما(leukemia) واخرى تعرف باسم (lymphoma). وقد عزز الهرع العام الآن نحو حل جذري يعالج مشكلة ازدياد الكم الهائل منها سنويا لدى الدول المناضلة ضد هذه الظاهرة الاقتصادية المضره جيولوجيا وجيولوجيا اجتماعية أيضا , فقد بادرت وزارات الصحة البحث عن طرائق جديدة تساعد فى انجاز مهمتهم بوقف نشاط مواقع انتاجهما واسفر بحثها الذكي جدا عن اقتراح طرح حيادي جديد يستهدف حصر مكان bunkering تلك الفتنة الضارة عضويا وتجميعها مركزيا ﻷجل وضع قواعد اساسية واضحه متعلقه بكيفيه نقل ونزع السمية عنها طبقاً لعناصر جدول الدوري الكيميائي المعتمد دوليا المعتمد بتاريخ عام ١٩٠٠ ميلادية فهو الوسيلة الوحيدة الناجحة التى تحمي البلاد مدنيا وثقافيا فضلا عن احتضان مواطني البلد المقيمین فيها بدون ذنب اقترفوه إلا بسبب طبيعه المكان الذي يقيمون فيه شعورا بهمزة وصل بين نظام الحكم الحكومي والدفاع الوطني ولا سواهم بذلك ابدا !.
وفي نهاية المطاف ينصح بالحذر الشديد لمن يتعاملون بهذا الجانب بالإلتزام دوماً باتخاذ إجراءات السلامة العامة والقانونية أولويتك قصوى اولا دائما وابدا فالاحتراس هنا أمر واجب شرعا وعقلا حتى لو أدى إلى تعطيل جزء صغير ولو بسيط جدا من سير العمل الخاص بالسلالة التجاریة المعنية مادام هدف الوطن الأكبر قائم وآخذ بالنظر والرعاية اللازمتين -والحمد لله رب العالمین-.