يعتبر معرفة قياسات كوكبنا ضرورياً لفهم خصائصه الفيزيائية ومدى تأثيرها على الحياة عليه. يُطلق مصطلح "القطر" على المسافة بين نقطتين متقابلتين عبر مركز كرة مثل الأرض. يبلغ متوسط قطر كوكبنا حوالي 12,742 كيلومتراً عند خط الاستواء، بينما يصل إلى نحو ١٢٬٧١٣٫٥ كيلومتر عند القطبين بسبب انحرافها البسيط تحت قوة الجاذبية الأرضية. هذا الاختلاف طفيف نسبياً ولكنه هام لعلماء الفلك والجيولوجيين الذين يستخدمون هذه البيانات لدراسة دوران الأرض وتشكيلها الداخلي وأنظمة تحديد المواقع الفضائية وغيرها الكثير مما يساعد البشرية اليوم وغداً بشكل عميق.
إن الدقة في القياس تشير أيضًا إلى قدرتنا المتزايدة باستمرار لتسخير التكنولوجيا الحديثة للحصول على معلومات دقيقة حول العوالم الطبيعية التي نعتبرها موطننا المشترك. إن فهم طبيعة عالمنا ليس مجرد فضول علمي جميل بل له عواقب عملية كبيرة تتعلق بتنميتنا المستمرة واستكشافنا للفضاء الخارجي وفهم تغير المناخ العالمي والتطبيقات الأخرى ذات الصلة بحياة الإنسان المعاصرة والمستقبلية.