في عالمنا الواسع، يحمل الماء أهمية عظيمة للحياة كما نعرفها. فهو أساس الحياة على كوكبنا الأزرق. دعونا نتعرف سوياً على أماكن تواجد هذا المورد الثمين وكيف يتم استخدامها.
**المحيطات**: هي أكبر مصدر للمياه المالحة على وجه الأرض، حيث تغطي نحو ثلاثة أرباع سطح الكوكب تقريباً. تحتضن ملايين الأنواع البحرية وتوفر لنا موارد غذائية هامة كالسّمك بالإضافة لدورها الحيوي في تنظيم المناخ العالمي عبر عملية تبادل الرطوبة والسحب مع الغلاف الجوّي.
**البحار**: رغم تعدّد أنواع ومعايير التصنيف البحري إلا أنّ ماهيتها الرئيسية تكمن كونها تجمعات كبيرة نسبياً لمياهٍ عذبة أو مالحة ضمن القارات وخارجها أيضا! فمثلاً يُعتبر بحر قزوين الأكبر حجماً بعد المسطحات البحرية الضخمة بينما يعد بحر مرمرة أصغر بكثير منه وهو أقرب لحجم البركة الصغيرة. أما بالنسبة للدرجة الحرارية فقد يصل الفرق الشاسع بين بحر كاليفورنيا المعتدل وبين حوض البحر الأحمر شديد الحرّة بأكثر من عشر درجات مئوية!
**المياه الجوفية**: تعتبر هذه النوعية إحدى أغنى مصادر المياه طويل المدى والتي تشمل الآبار والعيون النابعة مباشرةً من باطن أرضنا والذي يستدم اجتنابه لمسافات عميقة داخل التربة بمعدلات تفاوت كبير حسب طبقات الأرض وشكلها وعناصرها المعدنية المرتبط ارتباط وثيق بجودتها ومذاقها وطابع صلاحيتها للشرب وغير ذلك الكثير مما يؤثر بدوره بشكل ملحوظعلى خصائصها العامّة وحالة سلامتها الصحية لمن يشربونه لاحقا.
**الأنهار الجليدية**: تُمثل أحد منابع الطاقة الزراعية والصناعية المهمة خاصة لدى الدول والشعوب المقيمة بطبيعة باردة كتلك الخاصة بشمال شرق آسيا وآسيا الوسطى والقارة القطبية الجنوبية خصوصاً أثناء فترات الجفاف الموسمي تلك فحيث تلعب دور المحافظة والإدارة الفعالة لعرض سكان المزارعين والفلاحيين الذين يعتمد اعتماد ضروري عليها لتلبية احتياجاتهم اليومية سواء بغرض الاستعمال المنزلي أو الري وزراعة المحاصيل المنتجة للغذاء والثمار الأخرى الهامة أيضًا .
هذه مجرد نظرة سريعة لما يبدو عليه مشهد تنوع مصارد المياه وانسيابيتها في مختلف أنحاء مجالات الأرض المتفرعة جغرافياً وظاهرية - سرية بالفعل !