حقل "قبّة الشمال"، المعروف أيضًا باسم "فارس الجنوبي"، يُعد أكبر حقول الغاز الطبيعي المكتشفة حتى الآن، وقد تم رصده لأول مرة في العام ١٩٧١ ميلادية. وفقًا لإحصاءات منظمة الطاقة الدولية، فإن احتياطيات هذين الحقل المشترك بين كلٍّ من إيران وقطر تتجاوز بكثير مجموع احتياطيات العديد من البلدان الأخرى من الغاز الطبيعي. ويقدر الاحتياطي المجمع لهذه المنطقة بمبلغ خيالي يصل إلى أكثر من ٥٠٫۹۷۰٫۳۲۳٫۸۶۵٫٦۰۰ ليتر من الغاز إضافةً لحوالي ٥٠ بلايين برميل من المكثفات البترولية المرتبطة بهذا النوع من الوقود الأحفوري.
وتنقسم المساحة الجغرافية للحقل بشكل غير متساوٍ تقريبًا؛ إذ تُمثل الكمية الواقعة تحت الأراضي الإيرانية حوالي ٣٬۶۲۶ كيلومتر مربع بينما تغطي تلك الموجودة ضمن حدود قطر نحو ۵٫۹۵ ۷ کیلومترا مربعا مما يعكس أهميتها الطويلة المدى بالنسبة لكلتا الدولةتين اللتين تطمحان لاستخدام موارد هذه الثروة الوطنية لتلبية حاجاتهما المتزايدة ومواكبة التقدم التكنولوجي والعلمي.
عند النظر إلى قائمة الدول الأكثر امتلاكاً للاحتياطيات الضخمة للغاز الطبيعي حول globe، نلاحظ وجود مجموعة متنوعة تضم بعض القوى الاقتصادية العالمية مثل الولايات المتحدة الامريكية والتي تستحوذ وحدها علي %3 .64من إجمالى مخزون الكوكب بإمكاناتها الهائلة والتي تقدر بثلاثة وستة اعشار التريليون متر مكعب مما يجعلها الخامسة بعد روسيا (التي تعد الأولى بنسبة ٢٥%) ، الإمارات ، النيجيرية وفيتنام وفيتنامية وفنزويلانا. لكن يبقى الفرق واضحا عندما نقارنها بحرص الجزائـريون الذين لم يساهموا إلا بكمية قدرتها ثلاثة أضعاف العشر مقابل مكتسبات أرض الخليج العربي رغم كونها أقل حجماً جغرافيا ومع ذلك فهي تشكل نسبة كبيرة جدا تعادل خمس سكان الأرض فضلا عما توفره لبقية السكان عبر تصديراتها المنتظمة لدعم نشاط الصناعة المحلية وتعزيز القيمة التجارية للعلاقات الدبلوماسية الممتدة مع مختلف دول الشرق الاوسط والقارتين الآسيوية والإفريقية خاصة بسبب نزدراد شعبيتهم المتزايد وبالتالي زيادة رقعة انتشار ثقافة الرياضات الشعبية فيها كالاسكواش والتنس وغيرهما ..الخ..
أما طرق التنقيب والحصول عليه فهو عمليه معقدة تنقسم الي مراحل عديده تبدء بالحفريات باستخدام آليات متخصصة يتم توجيهها بدقه عالية داخل طبقات باطن الأرض العميقة ليستقر مزود الاتصال الملحق بها مؤقتآ قبل وصل انابيب التنقيب الداعمه له والتي تعمل بطريقة مشابهة لما يحدث اثناء عمليات البحث البدائية المستعملة باستخلاص الزيت منذ قرون طويلة والمعروف بأسماء مختلفة منها النفط الاسود او الذهب الاصفر حسب مناطق وانتاجه المعتمد أساسا على عوامل بيئية وجيوكيماويات جيولوجيا ذات علاقة مباشرة بسوائل وزبد خامات الهيدروكاربونية المخبوزة وسط المواد الصخرية المختلفة بتكوينات تاريخية قديمة مرتبطة بتاريخ الحياة النباتيه سابقا وذلك للاستفاده القصوى منها بدون خسائر هائله تلحق ضررا بالبيئه ولا سيما المناطق البحرية المفتوحه المؤثرة سلبيآ على البيئات البحريه المحيطه بالموقع الرئيسي للسحب أو خطوط الأنابيب المغذاة له والذي يمكن وصفها بانها سلسلة مغذيه مرتبطه ارتباط وثيق خصوصا بما يسمى دورة حياة المنتجات النهائيه للمادة المنبعثة خارج اطار التكوين الاولي لها وما ينتج عنه طبيعيا سواء كانت مواد عضوية بسيطة أم مركبات عاليه الخطورة والأثر السلبي المتوقع عليها مستقبلُا إذا لم تخضع لإجراءات السلامة والجودة المناسبة حال التشغيل والصيانة دوريا للتأكد من عدم تسربه وانفاذه نحو اي مكان آخر غير المصرح بذلك قانونيا الأمر الذي يستوجب دراسات فنية جديه ومتابعه دقيقة ونزاهه كفاءات العمل الفعال والمختصه .