الفصول الأربعة - شتاء، ربيع، صيف، وخريف - هي مراحل سنوية واضحة تحدد المناخ والأحوال الجوية بشكل دوري. هذه التقسيمات لها تأثير كبير على حياة الإنسان والنباتات والحيوانات حول العالم. دعونا نستكشف تفاصيل كل فصل بمزيد من العمق والفهم.
فصل الشتاء: صوت الطبيعة النائم
بدايةً، نتجه نحو الفصل الأكثر برودة والذي يعرف بالشتاء. يُعتبر هذا الموسم بداية الدورة السنوية، حيث يبتدئ في نصف الكرة الشمالي حوالي يوم 21 أو 22 ديسمبر (الانقلاب الشتوي) وينتهي تقريبًا بحلول 20 أو 21 مارس (اعتدال الربيع). بينما في الجانب الجنوبي للأرض، يحدث العكس تمامًا؛ إذ يبقى الشتاء هناك من 21 أو 22 يونيو إلى 22 أو 23 سبتمبر.
مع انخفاض درجة الحرارة خاصة بالقرب من الخطوط العرضية المعتدلة والعالية، تتغير البيئة بشكل ملحوظ. العديد من النباتات توقف نموها مؤقتًا لحين الوصول إلى أيام الربيع الأكثر دفئًا، بينما تدخل بعض الأنواع الأخرى مرحلة نوم عميق داخل بذورها للحفاظ عليها حتى تستقبل ضوء الشمس مرة أخرى. بالنسبة للحيوانات، فإن "البَيات" هو ممارسة شائعة للتكيف مع الظروف القاسية أثناء الشتاء.
فصل الربيع: استفاقة الطبيعة بعد النوم
بعد هدوء الشتاء يأتي وقت الانتعاش والحياة الجديدة المعروف باسم الربيع. يبدأ هذا الوقت في نصف الكرة الشمالي بتاريخ 20 أو 21 مارس (اعتدال الربيع) ويتواصل حتى 21 أو 22 يونيو (الانقلاب الصيفي). بينما في الجزء الجنوبي من globe، يستمر الربيع بدءًا من 22 أو 23 سبتمبر وحتى 22 أو 23 ديسمبر.
يتميز الربيع بدرجة حرارته المتزايدة باستمرار والتي تساعد على إعادة إحياء الأشجار والشجيرات وغيرها من النباتات بعد شهور من الراحة. تعتمد العديد من الحيوانات أيضًا على هذا الموسم لإكمال عملية تكاثرها ونقل بيوتها لأماكن جديدة بحثًا عن الطعام والموارد اللازمة لبقية العام. بالإضافة لذلك، يعود الهطول المطري ليقدم مصدر تغذية جديد للنظم الإيكولوجية المختلفة.
فصل الصيف: أزهى مواسم السنة
يستهل الصيف مسيرته عندما يصل النهار إلى أطول ساعات له خلال اليوم الواحد وذلك غالبًا عقب اعتدال الربيع مباشرةً. وبالتالي، يمكننا تحديد تاريخ بداية الصيف بنسبة كبيرة كونه الفترة المحصورة بين 20-23 يوليو في شمال الأرض ، ومن ناحيته الأخرى جنوباً تبدأ الفترة ذات الشيء منذ حدود ٢٠ الى ٢٣ يناير .
يمثل الصيف أعلى مستوى حراري سنوي تحت مظلتنا الفلكية وأكثر فترات السنة تجفيفاً نظرا لقربه الكبير من الشمس . لكن رغم ذلك فقد تشهد بعض مناطق الدنيا حالات اضطراب جويه كالبرق او تساقطه لجليد ثلجي نتيجة اختلاف سرعه انتقال الطاقةالحراريه فيما بين سطح ارضينا وجواؤنا الداخلي .
ختام الفصل الأخير : " الخریف "- وجه آخر للإختلاف
يظهر لنا الخريف كمقطع فاصل ينهي صفحة الاجواء الحميمة لهذه السنة قبل دخول عالم جديد مليء بالمفاجئات الصغيرة والكبيرة ؛ فالاخير يحافظ علي هويته الخاصة منهوكلا اتجاهين واسعلينغرافيا مختلفتين جداً ! اما هنا غربنا المقمرة فسوف يطلق عليه تسميتها الرسمية ابتداءً بشهر اكتوبر ثم نوفمبر اخيرا ديسمبر؛اما بلدان الشرق الاوسط المقابل لنصف الكره الشمالي فان الاعتدال الربيعي سيصادفه اول ايام الشهر الثالث(اذار ) بالتاريخ الميلادي واستناداً لما ذكر سابقآ فانه اعتباراً منها ستكون نهاية عام تلك المنطقة خلف ابواب باب ثلاثة عشر وانغلاق جميع أبوابه باتجاه جديد اشد اثارة وبروده! حيث ترتفع مستويات سقوط الامطاروالندوة لصاحب اسماها 'ضحكات' طيلة ثلاث اشهرمقارنة بماكانت عليه سابقا وقد تمتلك القدرةعلى ازالة أي آثار تبريد لاتزال عالقة بالأذهان ; كذلك الأمر بشأن حال اغلبية انواع حيواناته أهل البلاد الذين بدأوا بالإستعداد لموسم hibernation التالي بهم وسلوك عدداً منهم لمسافات طويلة تجاه مواقع محمية متكاملة الخدمات امتطاء الرياح شماله مثلهالتحول المدروس لشعر فرو طبقات الجلد لدى باقي أفراد المجتمع الحيواني توافقا مع تغيرات اقليمية منتظرة وفق تقدير علم الأحياء المنطق وأنماط تحويل المواسم اجبارياً وعلى الرغم كون الجدلية العامة غير مرتبطة بالحالة النفسانية إلا أنه ثبت وجود علاقة ارتباط وثيقة للغاية مثل الرابط النفسي الناتجة بشكل مباشر حين مقارنتها بنتائج دراسات مختصة حول خصائص الشخصية البشرية ومراحل عمرالجسد المضيفة لاستجابة حساسة لكلتا المرحلتين سواء التصاعدية والتراجعية ولذلك السبب تم تصنيف إن كل فرد لديه خاصية فريدة تعكس شخصيته الداخلية بناء على الاختيارات العملية التي يقوم بها وكالعادة بدون تدخل خارجي او توجيه مباشر.