جبل كيليمنجارو: أعظم قمة إفريقية شاهقة

كيليمنجارو، العملاق الإفريقي الهاديء، يشرف علينا بحضوره المهيب من قلب شرق أفريقيا. هذه القمة التي تفوق كل شيء حولها بطولها الباهظ، تعتبر ليس مجرد أعلى

كيليمنجارو، العملاق الإفريقي الهاديء، يشرف علينا بحضوره المهيب من قلب شرق أفريقيا. هذه القمة التي تفوق كل شيء حولها بطولها الباهظ، تعتبر ليس مجرد أعلى نقطة في القارة الأفريقية فحسب، بل إنها أيضًا واحدة من أكثر الأماكن جاذبية للسائحين المغامرين في العالم. يوجد جبل كيليمنجارو في شمال شرق جمهورية تنزانيا الواقعة بين خطوط العرض 3°05'S وLongitude 37°20'E، بالقرب من حدود كينيا مباشرةً. يُغطيه غطاء أخضر دائم اللون ومهدد باختفاء تدريجي نتيجة للتغير المناخي والتدهور البيئي الناجم جزئيًا عن نشاط الإنسان غير المدروس.

يتمتع جبل كيليمنجارو بتاريخ جيولوجي طويل ومتنوع مما جعله متفردًا تمامًا عن معظم المنحدرات الأخرى الموجودة على وجه الأرض. إنه عبارة عن بركان طبقي ضخم قد تشكل عبر ملايين الأعوام عندما خرجت المواد الذائبة منه تحت الضغط الشديد مُخلفة تركيبة فريدة تضم ثلاثة مكونات أساسية: "كيبو"، و"ماوزنزي"، و"شيرا". جميع هذه الفوهات الثلاثة ذات طبيعة بركانية ولكن بما أن "كيبو" مازالت تتمتع بنشاط بسيط فهي الأكثر قدرة على الإنبعاثات الفتاكة بالنسبة للمستكشفين الذين يقتربون كثيرًا منها أثناء رحلات التجوال المفتوحة لأعلى الجبل. ومع ذلك فإن عدم الاستقرار النسبي لكيمياء "كيبو" لم يحرم البشر من فرصة التسلق مستخدمين مختلف المسالك والشوارع المؤدية للقمة والتي تمتاز بالمناظر الطبيعية الرائعة والمُتنوعة ابتداء من الغابات المطيرة المعتدلة وأعالي الصحراء والجبال الثلجية حتى الوصول للغلاف الجوي الرقيق ذاته.

بدأ التاريخ الرسمي للصعود لأعلي مكان داخل القارة السوداء في الخامس أكتوبر سنة ١٨٨٩ حين وصل المستشرق الألماني "لوهوفر هانس" برفقة مرشد المحلي الشهير ''رايمي'' لقمة الشيرا ليصبح أول حالة موثقة معروفة لحضور بشر لنقطة الرأس تلك. ومنذ تلك اللحظة أصبح الجبل مركز جذب عالمي للعشاق للطبيعة والباحثون عن تحديات جديدة للمغامرة الشخصية والعلمية كذلك. وفي الوقت الحالي يمكن رؤية أكثر من ثلاثين ألف شخص كل عام وهم يسافرون باتجاه الأعلى بحثاً عنها ولكنه رغم ذلك يبقى جانب مهم جدًا يتمثل فيما يسمى بـ«حماية الحياة البرية» والتي تتضمن حماية الأنواع المحلية مثل الطيور والحشرات وغيرها الحيوات البحرية المختلفة بالإضافة للأهداف الإنسانية المرتبطة بإعادة التشجير وبرامج إعادة التدوير وحفظ المياه واحترام حقوق السكان الأصليين المعروفين باسم مواسي ولآنجواتو وساواني وووسوما والذي يعود جذور العديد منهم إلي قبائل ماداغاسكاري نسبة لمنطقة امتشغروا فيها سابقاً بمقاطعات دار السلام وتانجانيقا وزنجبار القديمة - وهذا الأخير الآن جزء مدمج جغرافيا لجزر تنزانيا خارج نطاق سلاسل الجبال نفسها لكن ارتباطاتها ثقافية وجغرافية توضح أهميتها السياحية لدى السياح المهتمين بالأثار الثقافيه والفنية للإنسان القديم وآثرانه علي السطح الخارجي للحجر الصحي الزماني والمعاصر . يحتاج الشخص المرغب بالسفر نحو أقاصي


وحيد السيوطي

14 مدونة المشاركات

التعليقات