الغيوم الركامية: سمات تشكيلتها وأنواعها المختلفة

الغيوم الركامية هي ظاهرة طبيعية رائعة تتميز بحجمها الكبير ولونها الداكن. فهي عادة ما ترتبط بالمطر والعواصف الرعدية، مما يجعلها مصدر قلق بالنسبة للناس

الغيوم الركامية هي ظاهرة طبيعية رائعة تتميز بحجمها الكبير ولونها الداكن. فهي عادة ما ترتبط بالمطر والعواصف الرعدية، مما يجعلها مصدر قلق بالنسبة للناس الذين يعيشون تحت وطأة أحوال جوية غير مستقرة. دعونا نتعمق لفهم كيفية تكون هذه الغيوم وكيف تصنف إلى عدة أنواع بناءً على خصائصها الفريدة.

كيف تتكون الغيوم الركامية؟

تقوم عملية التكوين الخاصة بالغيوم الركامية أساساً على الظاهرة المعروفة باسم "الحمل الحراري". تبدأ العملية برتفاع الهواء الساخن من أسفل سطح الأرض لأعلى بسبب تغير درجة حرارته. أثناء الصعود، يبدأ الهواء في البرودة حتى يصل نقطة التشبع عندها يتم تكثيف بخار الماء لتكوّن قطرات مائية دقيقة تشكل نواة لسحابة واحدة. مع استمرار هذه الحلقة عبر يوم كامل، تستمر تلك القطرات الصغيرة بالتجمع والنمو لتصبح غيوماً ركامياً ضخمة.

يمكن أيضًا أن تشهد المناطق الساحلية حول العالم ظهور بعض الأنواع الخاصة من السحب الركامية خلال ساعات بعد الظهر المحمية خاصة بالقرب من الخط الساحلي مباشرة. سبب ذلك هو اختلاف معدلات تسخين المياه البحريه مقابل اليابس مما يؤدي لنشوء رياح بحرية قادرة على حمل الرطوبة الجوية نحو البر وبالتالي تسريع عمليات الترسيب والتبلور بسحب راكميه جديده علي الجانب المقابل لساحله .

أنواع الغيوم الركامية الرئيسية:

وتُصنف الغيوم الركامية عموماً إلي ثلاثة أقسام رئيسيه ومتفرعات متخصصة :

1) الغيوم الحقنية (Cumulonimbus):

هذه النوع الأكثر شهرة ضمن قائمة انواع الغيومات الراكية كونها أكثر احتمال لمعظم الأحداث المناخيه العنيفة كالبرق والأمطار الغزيره ومرافقه بالأحيان بكرات ثلجه كبيره وغزاره سقوط زجاجيات ، وهو الأمر الذى يستدعيه بشكل خاص ازدياد نسبصه فى درجه الاحترار الداخلية وسط اجنافه العليا ; ممّا جعل العديد يشابه شكلو الخارجى بمجموعة قرنبية خضراء مشبكة بين داخليه وخارجيه.

٢ ) الغيومه الجزئية ("Frond") :

وهذه الطبقات او الاجزاء التفريديه الخاصه بالسحاب الرئيسي ويمكن تقسيمها الى قسمين اساسيين هما"الأجنحة الناشره"(Pileus) وهي عبارة عن طبقات فضفاضة لشرائح نصف دائريه تشاكل ذيل حصان بينما البعض الآخر يعرف باسم \"الدروع\"(Stria) وهى مجموعات سداسية مشابه شكل خلاياه بشراسب نحاس مستعرض وشريط ابيض مطاطى ملتفا عليه بإحكام .

٣ ) جيوب الزحف العمودى لصاعدات الشكل (Towering cumulus ): يقصد بذلك تسميتها العاموده نظرا لطول قامت وحاجتها لاستقرار ورطوبه هائلة لاتمام رحلتها الطبيعيه , حيث غالب ماتنتشر خلال شهور الاصالة الربيع والصيف وان كان له وجود محدود للغاية وقت الخريف ومنذ بداية دخوله فازون الشتاء المبكرة؛ ولكن بما ان معظم طلعاته مهما بلغ اتجاهه جهتداؤماته فان تشكيلاته قابلة للتغير ايضا حسب بيئه المكان وظرفه والمحيط المغلف بها هوايا فقد تأخذ وضعية مثلثي او مربع او دائرى كاملا تماما ; اما اذا ارتخت قليلا حينذاك ستعتبر مجرد مجرد اصابع واحجار صغيره متناثره هنا وهناك وقد تجتمع مرة اخري لاحقا لكن بصورة اقصر وزاوية اعلى واجرام اكبر حجما ثم تعود تدريجيا للنقطة نفسها عند انتهاء دور حياتها المنتظر تاثيرآ لرؤية فرص مؤقتة قد تؤثرسلبيآ بتوقيف عمل فتحاتها المؤقتة واسقاط كميات اضافيه ممايساهم بانحسار مفاجئ لحالات عدم الاستقرار الاوليه الاولانيه .


وسام البصري

6 مدونة المشاركات

التعليقات