تواجه كوكبنا مجموعة من المشكلات البيئية الخطيرة التي تتطلب اهتمامًا عاجلاً وجدول أعمال فوري لحماية مستقبل حياتنا وصحة الكوكب. وفي هذا المقال، نستعرض ثلاث من أكثر هذه التحديات شيوعًا وخطورة تأثيريًا: التلوث البيئي، وتغير المناخ، وإزالة الغابات. كل منها يشكل تهديدا فريدا ولكنه مرتبط ارتباطا وثيقا بتدهور النظام البيئي العالمي.
التلوث البيئي: غزو العناصر الضارة
يشير التلوث إلى دخول مواد غير مرغوب فيها إلى البيئة بكميات كبيرة، بما في ذلك المواد الصلبة والسوائل والغازات المختلفة - مثل ثاني أكسيد الكربون والجسيمات الدقيقة والأمونيا - وكذلك أشكال الطاقة مثل الضوضاء والأشعة الكهرومغناطيسية. يمكن لهذه الملوثات أن تضر بصحة البشر والنظم البيئية برمتها عندما ترتفع تركيزاتها فوق قدرة البيئة على معالجتها بشكل طبيعي. ويمكن أن تنجم عمليات التلوث عن عوامل طبيعية (مثل براكين) ولكن معظم حالات التلوث اليوم ترجع إلى الأنشطة البشرية، خاصة تلك المرتبطة بالنقل والصناعة واستخدام الطاقة. وهذه العملية لها تأثيرات مباشرة وخفية قد تستغرق سنوات لكي تبدأ بالظهور بشكل واضح.
تغيُّر المناخ: التصعيد التدريجي لارتفاع الحرارة العالمية
ويعرف علماء المناخ "تغير المناخ" بأنه تغيير طويل المدى في متوسط درجة الحرارة أنماط الطقس عبر جزء كبير من شبكة مناطق العالم. تشهد الأرض بالفعل نتائج هذه الظاهرة، الأمر الذي يعرفه الخبراء باسم "الاحتباس الحراري"، والذي ينتج أساساً عن حرق الوقود الأحفوري كمصدر أساسي للطاقة. إن عملية الاحتراق تقوم بإطلاق غازات دفيئة سامة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون في جوّنا مما يخلق احتباس حراري داخل طبقة الغلاف الجوي الخارجي للجسم الكروي للأرض. ويترتب على ذلك رفع متوسط درجات حرارتها ويسبب اضطرابات هائلة في أنظمة الطقس المحلية والإقليمية، ويتضح أثر ذلك فيما يلي:
* مع زيادة شدة الجفاف وشدة الأعاصير والعواصف الرعدية العنيفة، تواجه المناطق الصحراوية فترات جدباء أقسى وانتشار لهبوب رياح قاسية كثيرا.
* يتبدل نمط التساقط السنوي للمياه بالمناطق المعيشية الممطرة منتجًا بذلك تفاوتا ملحوظ بين معدلات امطار شتوية وربوبية واضحة. وهذا بدوره يؤلف عبئا رهيب بالنسبة للفلاحين الذين يحاولون التنسيق لإنتاج أغذية آمنة لكافة سكان المنطقة.
* بينما نشاهد مذيبات الثلج القطبية الشمالية تزول بوتائرٍ سالفة الذكر سابقًا إلَّا أنها تفعل كذلك بخطورتهم الفعلانية إذ يرتفع مستوى مياه بحر القطب الشمال الغربي بنسبة سبعة سنتيمترات تقريبًا منذ سنة ٢٠٠٠ تناظر توقعات علمية بذلك ارتقاء بحوالي 80 سم طوليْ حتى نهاية القرن الحالي حسب تقديرات لجنة علمية تابعة للإدارة الدولية للنظام العلمي والمعرفة الحكومية(IPCC).
قطع أشجار الغابات: جريمة مقتل الحياة البرية
تعني عبارة «قطع أشجار» استئصال البنية التشجيرية للغابة بهدف الحصول على خشب لبناء مباني مدينية واسعة أو توسيع المساحة الزراعية المستخدمة تربة أرض راعية محصولاتها العاملة بالزراعة التقليدية القديمة. لكن آثار هذه الاستراتيجيات مضاعفات خطيرة للغاية! فهي تساهم بطريقة فعالة جداً فى تعزيز نسب وجود dioxde carbongasCO₂ في اجواء الدنيا لأن اشجار الغابة تمتص عناصر cO٢ ضمن سلسلة العمليات الغذائية الخاصة بها وذلك باستخدام فوتوسنتسا لصنع غذائها الطبيعي الخاص بها ثم بعد ذاك يقوم بالإطلاق OXYGEN️️️️️, بالتالي تدمر عملية اقتلاع الجزء الاعلى من الغابه مصدر مهم لامداد الكره الارضيه بالأوكسجين ! علاوة علي ذلك فان ترابه نخيل الشعر أصغر لان افرع الأشجار تعمل كمانسان اصطناعي يعمل تثبيت الروابط الأرضيه ضد الانجرافات الناجمه خلال الرياح الموسميه او سرقات سطح الارض جرّاء سقوط الامطار بغزاره كما انه يعد هيكل مغذي حيوانات مختلفه وحامي مخازن موارد عشائر صغيره وايضا•••••