أسباب نشأة البراكين: دراسة متعمقة لتكويناتها ونوعياتها وآثارها البيئية والبشرية

تعد البراكين ظاهرة طبيعية مثيرة للاهتمام ومحفزة للأبحاث بسبب تأثيرها الواسع النطاق على المناظر الطبيعية والصحة العامة. تنجم هذه الظاهرة عن تجمع مواد م

تعد البراكين ظاهرة طبيعية مثيرة للاهتمام ومحفزة للأبحاث بسبب تأثيرها الواسع النطاق على المناظر الطبيعية والصحة العامة. تنجم هذه الظاهرة عن تجمع مواد مذابة داخل قشرة الأرض تسمى "الماغما" أو "الصهارة". تتسبب الزيادة الحرارية المكثفة لهذه المواد - والتي غالبًا ما تشكل جزءًا كبيرًا من كتلة باطن الأرض - في انصهارها وظهور خصائص جديدة لها. بمجرد الوصول إلى الظروف الحرجة اللازمة لانفجار الماجما نحو الخارج، يتم إطلاق حمم بركانية وسحب دخانية وغبار خام ذائب فضلا عن غازات سامّة مثل ثاني أكسيد الكربون وكلوريد الهيدروجين وضد الأكسجين بالإضافة لأبخرة زائدة أخرى مختلفة التركيب وفق كل موقع جيولوجي خاص.

حركة صفائح التكتونية ودورها في إنشاء البراكين

من أهم العوامل المساهمة في توليد البراكين هي عملية تحرك طبقات القشرة الأرضية المعروفة باسم "صفائح التكتونية"، وهي المسؤول الرئيسي عن عدة أنواع معروفة للبراكين بناءً على كيفية تداخل الصفائح فيما بينهما أثناء دورانها المستمر فوق نواة مشتعلة. هناك ثلاثة نماذج رئيسية تقريباً لشكل ولادة البركان اعتماداً على حال الصفائح سواء كانت متقاربة نسبياً ومتلامسة مباشرة، أو منطلقة بزوايا مائلة تجاه بعضها البعض، أو مستقيمة تبتعد بالتزامن تماماً. يعمل الانكماش المتولّد أسفل الصفائح المواجهة والأخرى المرتطمة بنفس المنطقة كأساس طاقة مساعدة لإعادة توالد تلك المناطق بالمعادن الذائبة الداخلية مما يؤدي بدوره لصعود الأحماض والمواد ذات القدرة الاحتراقية بالأعلى موصلة بذلك مسارات الخروج المختلفة أثناء عمليات الثورة التالية لاحقاً.

تصنيف وأنواع براكين متنوعة حول العالم

بشكل عام، تستطيع التصنيف العام لظاهرته البركانية الرجوع لنماذج ثلاث رئيسة الأكثر شيوعاً عالميًا حسب تركيبة تركيباته وكيفية بروزه وتطوره للحالة النهائية المرئية منه وهو عبارة عن جبل ضخم مهيب مغلف بطبقات كثيفة من الرواسب الحمضية المحترقة سابقاً. أول نوع هو البراكين المخروطية والتي تعد أخف أشكالها وجودة لأنها تعتمد فقط علي مجرى واحداً للخروج وليس بها فتحات جانبية كسابقات تجاوره عادةً بل تقوم بتشكيل وسط دائري أو مستدير غير منتظم الشكل كنتيجة للتجمع التدريجي لمجموعة طويلة من الجزيئات المصهورة داخليا وهبوط تدفقاته مرة اخري ناحيته المركزية مباشرة بدون أي تغييرات جوهرية ملحوظة للغاية . أما النوع الثاني فهو أكثر تعقيدا بكثير يسمى "براكين مركبة" والذي يشابه هياكل جبال كبيرة مثل كوتوباكسي الشهير بالمكسيك وكذلك رينييه الشهير بسلسلة جبال غرب الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لهيئتها المهيبة ذات المدادي الأعمدة والتلال الصغيرة المجسمة حول قاعدة عمود الوسط الرئيس مما يشير إلي احتمالية محتمل لسلسلات دورات اندفاع مكثفة سابقا . وأخيراً تأتي أصغر الثلاث وهي براكين درعي تتميز بصغر حجمها نسبيّا ولكن تمتلك قدرة مذهلة للإنتاج الهائل للغدد الملتهبة المشكلة القاعدتين الاساسيتان للجرم الفلكي العملاق ذلك نظرا لقوة الزخم الداخلي المؤثر عليها مما يستوجب تسارع تسارع تسريع جهده نحو أعلى مستوى قابل لذلك ظهور حالة مشابه لما نراه اليوم بجزر هاواي الشهيرة بإبداعات أحجام قلادات واسعة الانتشار . بينما آخر نموذج شامل مختصر هنا هو ما يعرف بالقوس اللوني المعروف أيضا باسم "قباب بركانية" حيث أنها تمثل مرحلة نهاية عمر حياة وحمية معظم الأفراد الأكبر سنَا ضمن نظام العمل النهاري المضني وذلك بأنصحاب طنين نارها الخاصة بهم موفرة مصورا اسلاميا مميزة جدا للعناية بالحفاظ على سلامتهم الشخصية ضد التعرض مباشرة للشحنات الهائلة للمواد الشافية القادمة إليها فور استعداداتها الأخيرة للنفاذ خارج صندوق الحرباء الأخضر الخاص بهذا الجزء السفلى من لب التربة القديم قبل التحلل نهائي .

النظام الإيكولوجي والبيئي ومخاطر تواجد البراكين

على الرغم من جماليتها الفنية المذهلة إلا أنه يوجد جانب مظلم أيضا مرتبط ارتباط وثيق بكل شيء متعلق بوجود مناطق كهذه فقد أدت هذه العملية المتكررة لعشرات آلاف السنين الي تحولات كامنة مؤثرة جدّـا فى اتجاه سير الحياة النباتية والكائنات الحيوية عامة وعلى وجه الخصوص الحيوانات البحرية والطيور المقيمة بالساحلية وما يليها من تجمعات بشرية صغيرة بعد مداولات واتصالات سياسية واستراتيجيات هجرة بحثا عن موارد اضافائية ضرورية للاستمرار بالعيش لفترة اطول ..غير انه وفي الوقت الحالي ثبت علمياً بان التأثيرات الفيزيائية الناجمة عنه اغلب الاحيان تحمل مخاطر صحية جسيمة تلحق أفدح الأضرار النفسية والنفس والجسد بلا شك خاصة إذا وقع الحدث قرب مركز حضري مكتظ بالسكان وخلال ساعات قليلة تصطبغ أجواء المكان باكملة بحالة شديدة الخطورة تؤكد احتدام مواجهة قوية وطويل الامد بين عناصر قوة خارجية وروحية محلية قدرتها الداخلية على مقاومة اشد انواع اعاصير النار اجداد تراكميون منذ القدم ومع تقدم العلم ظهرتا علامتان خطر عديدتان الاولى ترتكز علي تغيّر نسب نسبة نسبة اساسي الوحل السوداء او(lahar)والثانيه تكمن بقدرتها الهائلة لإحداث كارثة بيئية رهيبة عندما تصل إلي امتدادات ساحليه واسعه واجنحه جزريه تابعة بقربه علاوة علي فرصة اصدار عرض تفجير مفخخ لبعض انواع الأشجار المثمرة نتيجة عدم قدرتة علي تحمله نفس الدرجة الاخرى لكميات غاز ثاني أكسيد الكبريت )CO2 وتنوع اشكال الهالوجينات المختلفه ))CL,F,Br,I))التي ستشير حتما إلي المزيد من حالات التشنج القصوري التنفسائي لدى الأشخاص الذين يعانون أساسا مرض الربو والسعال ونوبات البلغم المتزايدة يوميا ...إضافة إلي هذا كنقطة فارقه اخيره ذكر انه أمر واقع واقع جازم بأنه يجب اخذ جميع الاجراءات الوقائية اللازمة قبل اتخاذ القرار الرسمي بشغل مكان جديد والاستقرار فيه خصوصا اذا كان هنالك تاريخ طويل مزفر بموقع معلن رسميا كمشهد خاضع لعنقاء حرقة الملائكة والاله التقليديه القديمة...


ياسر الشريف

12 مدونة المشاركات

التعليقات