التلوث البيئي ظاهرة خطيرة أثرت سلباً بشكل كبير على صحة الإنسان على مستوى العالم. وفقاً لدراسات عديدة، فإن 90% من سكان الكوكب يتعرضون لنسب مرتفعة من الملوثات يومياً عبر هواء التنفس لديهم. هذه الظاهرة القاسية لها عواقب وخيمة على الحياة البشرية، حيث تساهم مباشرةً في وفاة نحو سبعة ملايين فرد سنوياً بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.
**تأثير تلوث الهواء**:
يمثل تلوث الهواء أحد أكثر المخاطر الواضحة للصحة العامة. فهو يسبب مجموعة متنوعة من الأمراض والموت المبكر. وجدت الأبحاث أنه مرتبط بمقتل حوالي مليون وأربعمائة ألف شخص سنوياً بسبب الجلطة الدماغية وحدها. علاوة على ذلك، يكشف التحليل الصحي الحديث أيضاً أن ربع جميع حالات مرض القلب يمكن تعزوها مباشرة إلى تلوث الهواء مما أدى بدوره لوفاة مليوني ونصف المليون شخص حول العالم سنوياً.
بالإضافة لذلك، ترتبط غازات الإنبعاثات الضارة بتزايد معدلات الإصابة بالأورام الخطرة والأمراض الرئوية الحادة التي زادت نسبة الوفيات الناجمة عنها لما يقارب الثمانية عشر مائتي الف حالة وفاة خلال العام ذاته.
**آثار تلويث المياه**:
يشكل استخدام الماء الملوث مصدر خطر كبير وصريح لصحة الأفراد والعائلات على الأرض برمتها. فقد وجد الباحثون ارتباطاً وثيقاً بين استهلاك مياه الشرب الملوثة وبروز العديد من المشاكل الصحية كالعداوى المعوية كالكوليرا والتيفوئيد وغيرهما الكثير. كذلك يوجد رابط ثابت بين تعرض الناس لكميات متزايدة من المواد الثقيلة والمياه المؤذية المصاحبة لإنتاج الطاقة والإصابات بإضطرابات الغدد الصماء السرطانية واضطرابات الأعضاء الداخلية للجهاز العصبي المركزي.
**ضرورة تجنب الأشعاع النووي**:
تعرض أجسامنا لأشعاعتكمونية سواء كانت بدرجة بسيطة أم شديدة ستكون له نتائج كارثية طويلة الأمد حسب توصيف الخطباء المهتمين بالموضوع ميدانياً ولدي المنظمات الدولية أيضًا. فعند الوصول لمقادير أقل بكثير ممن الحد الطبيعي تبدأ فرصة اصابتهم بامراض خبيثة كالسركان في ازدياد ملحوظ بينما اعتماد نظام غذائي منتظم يحميهم بصرف النظر عم نقاط ضعف اخرى قد تكون موجودة ضمن الشخص نفسه خاصة عندما يبقى فترة طويل داخل بيئات تحتوي تركيزات عاليه للغاية ومن ثم يحدث ضررا جسيما للأجهزة الذهنية والجسدية والشخص مجبرا لاحقا علي مصارعه الموت .
**العواقبية الناتجه عن تسميم التربه :**
إن تأثير توتر ودخل زموم مواطنينا الحياه اليومية ليس فقط محدود فقط بل يشمل التأثيرات الطوبولوجيا قصيرة ومتوسطة الاجل ايضا ، وبتلك الحالة تحديدا فان له مزالق كثيرة جدا لان هناك مواد سامة توجد بنسبة تفوق المعدلات الدنيا المعتمدة طبيا توسعت حاليا لمساحة ضخمة منذ وقت صغير للغاية وهي سبب رئيسي لفقدان افراد اسريتنا لحاله الصحه العقليه والنعم الاسيكولوجيه فضلا عن الافراط المتواصل بلاشك لسلوكيات نمطي لعصر حديث وما ينتج عنه ارتكام مخاريج امراض الجنسه المختلفه ابتداءا بخلل نفسيه وارهاقه عصبيه مرورارا للاضرار الجانبيه المرتبطه بشده بالعضو الرسولي الخاصة باتصال المثانه والتخلص من باقي الفضلات الي النهائيه بالنطق بسوء الاحوال الصحيه المتعلق بالتلف التدريجي لوظائف كيوبيد وكذلك اختلاق نوع مختلف تماما مفاجئ من الاصابه بفايروس الاستطيعاشون ليببن وكأنها تحرق افضل جزء موجود بداخل اجنحه الديناصورات القديمه :-).