تراجع مهنة الغوص التقليدية بحثاً عن اللؤلؤ: عوامل متعددة وآثار اجتماعية واقتصادية

في يوم من الأيام، كانت مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ مصدر رزق رئيسي للعديد من شعوب الخليج العربي والبحر الأحمر، خاصةً في دول مثل الإمارات العربية المتحدة

في يوم من الأيام، كانت مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ مصدر رزق رئيسي للعديد من شعوب الخليج العربي والبحر الأحمر، خاصةً في دول مثل الإمارات العربية المتحدة، الكويت، والمملكة العربية السعودية. ولكن مع مرور الوقت، شهد هذا القطاع تراجعاً كبيراً منذ نهاية عشرينات القرن الماضي بسبب عدة عوامل مهمة أثرت بشكل كبير على استمرارية واستدامة هذه الحرفة القديمة.

من بين أهم الأسباب التي ساهمت في انخفاض شعبية وصناعة اللؤلؤ الطبيعي هي دخول اليابان بصورة كبيرة في إنتاج وتصدير اللؤلؤ الصناعي. بحلول الثلاثينيات من القرن العشرين، سيطرت شركة "Mikimoto" اليابانية على السوق العالمية لللآلئ الصناعية وبأسعار منافسة لم تستطع المنافسة معها الدول المنتجة لللآلئ الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، قدمت شركات اللؤلؤ اليابانية منتجات عالية الجودة بأسعار أقل بكثير مما كان تقدمه الدول الأخرى. أدى هذا التحول الكبير إلى انهيار سوق اللآلئ الطبيعية وانحسار الاستثمارات فيها.

وعلى الرغم من كونها إحدى أكثر المناطق خصوبة للغوص بحثاً عن اللؤلؤ، فإن ظهور قطاع جديد مزدهر داخل دولة الإمارات العربية المتحدة لعب دوراً حاسماً في تغيير ديناميكية الاقتصاد المحلي نحو الانخراط في السياقات الحديثة لصناعة النفط والغاز الطبيعي. سرعان ما اكتسبت هذه الصناعة الجديدة زخم هائلاً وتمثل مصدرا أساسياً للإيرادات للدولة. ولذا، فقد تحولت موارد البلد وطاقته البشرية تدريجياً تجاه مجالات أخرى ذات مردود اقتصادي أعلى، الأمر الذي قلّل الطلب والحاجة إلى قوة عمل مكرسة لعمل الغوص القديم للحصول على اللؤلؤ.

كما شكل عامل المخاطرة المرتفع أحد العقبات الرئيسية أمام استمرار اهتمام المجتمعات بهذه المهنة شاقة ومحفوفة بالمخاطر. رغم تطورات المعدات المستخدمة أثناء عملية البحث تحت المياه، بما في ذلك بدلات الغوص المطورة خلال الثمانينيات والتي حسنت القدرة على البقاء لفترة أطول تحت سطح الماء بكل أمان نسبياً، لكن جوانب خطورة غير قابلة للتلافي حافظت على سمعتها كمجال مميت نسبياً للعمل فيه. وكان التعرض للهجمات البرمائية وكذلك الأحوال الجوية الشديدة والعواصف العنيفة سبباً مباشراً لإصابة كثير ممن مارسوه بجروح وقد يصل الحد حينا لأن يفقدوا حياتهم هناك. لقد دفع هؤلاء الرجال ثمن الدم مقابل لقمة عيشهم وشرف حرفتهم تقليديا.

تجدر الإشارة أيضاُ إلى وجود جانب آخر لهذه القضية يتمثل فيما يعرف بالأثر الاجتماعي والنفساني الناجم عن مثل تلك الأعمال الخطيرة ذات المغزى التاريخي العريق: إذ عاش الغواصون حياة قاسية مليئة بالتحديات الصحية النفسية والجسدية بسبب افتقاد الرعاية اللازمة بعد كل مغامرة بحرية ما داموا يعانون من ضعف عضلات الجسم وضيق التنفس وغيرها من المشاكل اللاحقة لذلك النوع الخاص من الوظائف البدائية المبذولة تحت ضغط العمق العميق لأكثر من نصف ساعة لكل مرة وخروج قصير للتحقق ومن ثم العودة للاستكمال مجددا وفق نظام مكتشف مؤسف! ومع تقدم السنوات ازدادت معدلات الأمراض والأزمات القلبية لدى الفئة العمرية التي مارست هذه الممارسات الثقافية سابقاً نظرا لعوامل بيولوجية مرتبطة بمجهود جسدي مضني فوق طاقة تحمل الإنسان المعتاد عليه خارج حدود عمله الرئيسي كالزراعة مثلا. فتطلب العلاج لها وقتا طويلا وغالى جدا بخلاف عدم توافر مختصين مدربين بطريقة علمية احترافية لمعالجتها وفق أحكام طب العمل الحديث. وفي ظل توفر طرق بديلة أكفاءة ومجدية لتحقيق نفس المقصد التجاري بل إنشاء مشاريع ذات جدوى اقتصادية اعظم آنذاك اختفى اهتمام الجماهير بتلك الهوايات تقليديا الامر الذي أدى مباشرة لانحسار فرص التدريب المستقبليه بالتالي تعاظمت نسبة البطالة وسط صفوف الشباب الراغبين باكتساب خبرات احترافيه مشابهه لاسلافنا السابقون وما نتجت عنها لاحقا انتشار انتشار مفهوم الفقر المدقع وعدم اكتراث الشعوب أصلا بوسائل الانتاج المعروفة سابقا لدى آبائهم وأجدادهم العرب الذين تركوا ذكرياتهم الجميلة وحياة بسيطة لحاضر يحلو وصف حالاته بالقضاء عليها تماما بلا رجعة ولا انتظار لعودتها مستقبل المنظر .

وفي خضم هذه التغيرات والتحديات، اتخذ مجتمع البحارة قراراً جريئاً عبر اعتماد ممارسة الزراعة الاصطناعية للآلات كبديل أخف وطأة وظيفيا وصحيا وفكريّا كذلك لما كان معروف عنه جمال وروعه فنونه اليدوية المتوارثة جيلا بعد اخر ،حيث ساعد تطبيق تكنولوجيا انتاج جدیده للسوق العالمي بازدهاره ونموه المضمون مادامت عمليات التربية تتم تحت اشراف متخصصین یحترمو قوانین البيئة ويتبعون إجراءاتها منظومة منظمة بشکل دیقیق ودقیق للغاية ؛ كما أنها تساهم بغزارة بإنتاج محصول موسمی مکافى ومتنوع الاحجام ويختلف نوعيته حسب الموقع الجغرافى الذى يوجد بها تسمیهات دقيقة للعناصر الغذائیة الملائمة لنباته ونموه وانتقال مراحل عمرانه المختلفة منها الى مرحلة نضوجه الخاصة بالحصول علي ثمرة جميلة مطلوبه عالمیا سواء كان هدف صاحب المصنع هو صنع قطع مجوهرات فاخره او تستخدم داخل اعمال مهندسية هندسية فريدة التصميم تتضح رققيتها بنظره واحده حين رؤيتها امام المرآه ! إنه حقبة جديدة تغطي مناطق واسعة جدًا تمتد لمساحات شاسعة عبر امارات عجيبة تعددت ثقافتها الفلكورية ابان حكم آل نهيان آل المكتوم وحتى الآن ايضا…

وما تزال ذاكرتنا تخزن قصة نجاح مبهرة لشركتين رائدتين هما\ "البحرين\ "وابنه محمد عبد الله الرميثي"& \"شركة عقيل يوسف رحمه"، وهما أول سيدتان قامتا بافتتاح مشروع تجاري خاص بمشروع زراعتهم الاخصاب الصناعی والذي يعد اول نموذجا عربيا لانتاج اسراب متنوع ألوانه طبق حرفايين ماهرون بمحافظة رأس الخيمة بالإمارات الشمالية بتاريخ ١٩٧٠ ميلادية ولم ينقطع عطاءهما أبداً طوال سنوات طويلة وصل تفوق اعمالهما حاجزي ملايين دولار أمريكي سنويا كمورد ثابت للدخل الوطني محليا وجهويا وإقليمانيا بلاشك!!! لذا ليس غروبا اذا ذكر اصحاب القرار السياسى والثقافي بان دور هذه المؤسسات التجاريه قد شاركت بعظمة جزيره ابو ظبي الخليجیه الصغيرة فقوام سكانها الفتوة لتصبح مركز اقليمى فعال يستقطب طلبة جامعات مختلف الاختصاصات فضلاًعن دراسات علوم الحياة الاجتماعية والاستشارات الأكادميه المتخصصة ايضًا.. فعندما تنظروا جميعا لبصر عين وثقف روح بفكر جديد ستكون رؤية كل فرد مفكر مفكر تنويرٍ رقمي باستخدام ادوات معرفتنا العلميه والتقنيه حديثه عصرنا الحالي فلابد لنا من التركيز جيدا لعلاقات شخصية


Kommentare