أسباب حدوث ظاهرة المد والجزر: دراسة عميقة للقوى الطبيعية المتحكمة

ظاهرة المد والجزر، تلك الحركة اليومية للبحار والمحيطات، ليست مجرد لعبة طبيعية لكنها دورة معقدة تشرح الكثير عن ديناميكيات الكون. تُعرف هذه الظاهرة منذ

ظاهرة المد والجزر، تلك الحركة اليومية للبحار والمحيطات، ليست مجرد لعبة طبيعية لكنها دورة معقدة تشرح الكثير عن ديناميكيات الكون. تُعرف هذه الظاهرة منذ آلاف السنين، ومع ذلك فإن فهمنا العلمي لها اكتسب تعمقًا مستمرًا بفضل التحقيقات الحديثة. إليك شرح شامل لأهم العوامل المؤثرة في هذا الحدث الرائع:

قوة التجاذب بين القمر والشمس والأرض

القوى الجاذبة التي نشعر بها تجاه الأرض - والتي تبقينا متشبثين بسطحه - تعمل أيضًا بين القمر والكوكب الكبير الآخر لنا، الشمس. عندما تتوافق مواقع الأرض والقمر والشمس الثلاثية، فإنه يحدث "التجاذب"؛ حيث يجذب القمر والشموع الماء نحو نفسهما بسبب قوتهما الثقلانية الفائقة. نظرًا لأن القمر أقرب بكثير للأرض منه للشمس، فهو يمتلك قدرة تجاذبية أعلى نسبياً رغم مساحة وجوده الصغيرة بالمقارنة. لذلك يمكن لحركة القمر أن تخلق تغيرات ملحوظة في منسوب الماء بما يصل لنسبة ١/٢ رابع ما تقوم به الشمس. وأحيانًا قد تتزايد شدة تلك التدفقات إذا كانت جميع الاجرام الفلكيه الثلاثة مستقيمة الخط. ويُطلق حينئذٍ اسم 'الأوج' لهذه الحالة الاستثنائية للجمود المرئي والذي غالبًا ما يسفر عنه ذرى عالية خاصة جدًا لجفاف الأمواج.

عوامل خارجية مؤثرة أخرى

لسوء الحظ، ليس الأمر بسيطًا كـ "المكان"، فالوقت يلعب دوره أيضا إذ يشير المنظر العام للسماء عبر قرون بأنه ليس كل فترات تدحرج موجات الشواطئ مرتبط بتغيرات مكان أحدهم! إن ضخامة هبوب الرياح ومعدلها وحدهما غير قادران بأن يستبدلا بمفرداتهما آثار المستويات المتغيرة لصنف النجوم المعنية. بدلاً منهما يقوما بتضخيم طبقتها. وقد تم توثيق عدة نماذج عالمية للإيحاء بانطلاق الانسيابات العملاقة بناءً على اختلاف درجات كثافتها الثقيلة داخل قيعان Oceans, seabeds, and all other marine beds beneath waves cresting up their sides in response to oceanic contours inherent to the earth itself. إنها مجموعة واسعة ومتنوعة من الآليات الفعلية التي تؤكد أهميتها الواضحة لدراسات علوم المياه العالمية .

وفي النهاية ، تعد عمليات المد والجزر مثال حي ودائم للحياة البديعة للنظام الشمسي وكيفية اعتداله الذكي حتى بعد ملايين السنوات الضوئية. ومن خلال تقديره حق الامتداد والاعتماد عليه كمورد طبيعي ثري للغاية , أصبح لدينا الآن فرصة عظيمة لإعادة التفكير برضا وتمعن فيما يحمله الك Multinational Earth System وهي رسالة تطالب بالحفاظ عليه وتعزيز إيجاد حلول مبتكرة واستدامة للحفاظ عليه والحفاظ علي نظامه الطبيعي الرائع والمعروف باسم نظام المد والجزر العالمي الخاص بنا !!


منير الجنابي

6 مدونة المشاركات

التعليقات