من أين يُستخرج اللؤلؤ والمرجان: رحلة إلى أعماق المحيطات والعالم البحري

يُعتبر كلٌّ من اللؤلؤ والمرجان كنوزاً ثمينة تحتفظ بها قاع المحيطات. إليك كيفية استخلاصهما واستخداماتهما الرائعة. استخراج اللؤلؤ يُمكن العثور على اللؤل

يُعتبر كلٌّ من اللؤلؤ والمرجان كنوزاً ثمينة تحتفظ بها قاع المحيطات. إليك كيفية استخلاصهما واستخداماتهما الرائعة.

استخراج اللؤلؤ

يُمكن العثور على اللؤلؤ داخل جوف المحار، وهو نتيجة عملية طبيعية تبدأ عندما يدخل جسيم صغير -مثل حبة رمل- إلى قوقعته. تعمل هذه العملية الفريدة على تحفيز المحار لإنتاج مواد تشبه الصدفة لتغليف هذا الجسم الغريب، مما يؤدي إلى تكون اللؤلؤ. هذا اللب الخارجي مصنوع بشكل أساسي من بروتين يُطلق عليه "كونكيولين" وعنصر معدني يسمى "أراغونيت". يمكن رؤية ظاهرة مشابهة للحصول على اللؤلؤ ليس فقط لدى المحار ولكنه أيضًا يحدث بطريقة مماثلة فيما يعرف باسم "أذن البحر"، وكذلك أنواع مختلفة من البطلينوس. رغم جماله وندرته، إلا أنه يمكن الآن إنتاج اللؤلؤ بصورة اصطناعية؛ حيث تتم زراعة قطع صغيرة من الرمل inside mollusks (رخويات) قبل إعادة وضعها لاحقا للاستفادة منها بعد فترة طويلة. الفرق الجوهري يكمن في اللمسة النهائية: بينما يشعر اللؤلؤ الطبيعي بالنعومة والثقل عند الاحتكاك، فإن عيار تقديره مختلف تمام الاختلاف بالنسبة لنظيره الاصطناعي الناعم جدًا والمفتقر للوزن الشديد.

استخراج المرجان

على الجانب الآخر، ينبع مصدر ثراء ثمار البحر الأخرى المعروفة باسم مرجان بحرية من عدة مواقع عالمية شهيرة تمتاز بمياه دافئة ورطوبة عالية بالقرب من خط الاستواء مباشرةً. وتشمل تلك المواقع مناطق واسعة ضمن حدود أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا والسواحل الأفريقية المطلة على المحيط الهندى والبحر الأحمر والبحر الكاريبي. إن انتشار شعاب المرجان غير محدود تقريبًا حتى يصل نحو عشرات الآلاف من الأميال المربعة!

بالقياس الفيزيائي، يرتبط المرجان ارتباط وثيق بالحياة الحيوانية غير الفقارية أكثر منه أي شيء آخر. ويتخذ أشكال وأنواع متعددة ذات ألوان متنوعة للغاية بدءًا بالأبيض الذهبي مرورًا الأحمر والأزرق وانتهى بالسواد المقسم بغرز خضراء مشرقة ممتزة لعناصر ضوء الشمس المنكسرة فوق سطح الماء. وهذه ليست سوى البداية لأن التشابه البيولوجي لمجموعات المرجان مثير للاهتمام بنفس القدر بسبب قدرتها الفائقة لامتصاص كالسيوم الماء لبناء هياكل ضخمة تستخدم كملاذ آمن للنباتات والحشرات وغيرها الكثير ممن يقيمون حياة هادئة خلف حجاب واقيه ضد مخاطر الحياة البرية الطاغية دائمًا وما تحمله من مفاجآت وأخطار محتملة. وهي أيضا جزء رئيسي للحفاظ على صفاء نقاوة مياه محيطتنا الواسعة وذلك بفضل دور حساسة يقوم بها مهيئة عرض جانبيه وسطحية مع مساحات عميقة مظلمة مغتسلة باستمرار بتيارات جريانة أثناء عمليات فرز الطعام وتحليل السموم والنفايات المستنفذة طاقة وحيويته الزائدة. إنها بالتأكيد منظومة بيئيه صحية وعناصر نقشها البعض في أعمال فنية جميلة ومعقدة بأكثر من طريقة واحدة سواء كانت مجرد نماذج مجمعة مجهرياً لمظهريات بسيطه فعليا او لوحات زيتيه ولوحات طباعة باستخدام طرق رسومات فوتوغرافيه تستعرض جمال هذا المشهد الأخاذ والذي يبدو وكأن أحد الرسامين ذهب ولمسه عينيه شخصيا لكن الواقع يقول خلاف ذلك ولكن كيف؟ الإجابة هنا ولابد أنها ستثير اهتمام القراء!!


سليمان الكيلاني

14 مدونة المشاركات

التعليقات