- صاحب المنشور: صباح الكتاني
ملخص النقاش:
تشمل آثار وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين مجموعة متنوعة من الجوانب السلبية والإيجابية. من ناحية، توفر هذه المنصات مساحة للشباب للتعبير عن أنفسهم ومشاركة أفكارهم ومشاعرهم مع الآخرين. يمكن لهذه التفاعلات عبر الإنترنت أن تعزز إحساسهم بالانتماء للمجتمع وتقديم الدعم العاطفي خلال الأوقات الصعبة. ومع ذلك، فإن الاستخدام المفرط لهذه الوسائل يمكن أن يؤدي إلى عواقب نفسية ضارة مثل القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.
يعد الضغط للحفاظ على صورة مثالية عبر الإنترنت أحد أبرز هذه الآثار السلبية. حيث يشعر العديد من المراهقين بأن عليهم تقديم نسخة مثالية من حياتهم، مما يتسبب لهم بالقلق الداخلي الذي قد يتجلى سلوكيا. كما أن التعرض المستمر للمحتوى غير المناسب أو المضلل يمكن أن يؤثر سلبا على نظرتهم لأنفسهم وعلى صحتهم العقلية عموما. علاوة على ذلك، فإن التنمر الإلكتروني والتحرش عبر الإنترنت يشكلان تهديدا كبيرا لاستقرار هؤلاء الشباب النفسي.
على الجانب الآخر، هناك أيضا فوائد محتملة لوسائل التواصل الاجتماعي. فهي تسمح بتكوين روابط جديدة وبناء صداقات خارج نطاق المدرسة أو العائلة، وهي شبكة دعم مجتمعي مهمة للغاية للمراهقين الذين يحاولون شق طريقهم نحو النضوج الذاتي. بالإضافة لذلك، يتمتع المراهقون بوسائل التواصل الاجتماعي بإمكانية الوصول إلى ثروة من المعلومات والموارد التعليمية التي تساهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والمهنية مستقبلا.
ومع هذا كله، تبقى مراقبة وقت الشاشة واستخدامها ب