مصادر تلوث البيئة وأهميتها الصحية والبيئية

يُعد فهم مصادر تلوث البيئة أمرًا ضروريًا لحماية صحة الإنسان والكوكب نفسه. يُقسم التلوث عادةً إلى ثلاث فئات رئيسية: تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث الت

يُعد فهم مصادر تلوث البيئة أمرًا ضروريًا لحماية صحة الإنسان والكوكب نفسه. يُقسم التلوث عادةً إلى ثلاث فئات رئيسية: تلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة. سنستعرض الآن كل منها بشكل مفصل مع التركيز على مصادره وآثارها المدمرة.

مصادر تلوث الماء

  1. التلوث الناجم عن المجاري المنزلية والمصارف الزراعية: يشكل تصريف مياه الصرف الصحي من المنازل والمزارع مصدراً كبيراً للتلوث المائي. هذه المياه غنية بالأسمدة والنفايات العضوية التي تغذي نمو الطحالب بكثافة، مما يؤدي لصرف أكسجين الماء ويقتل الحياة المائية.
  2. استخدام مبيدات الآفات: يمكن لهذه المواد الكيميائية القوية أن تنتهي في المياه الجوفية عبر التسربات الأرضية، مما قد يكون له آثار صحية خطيرة على السكان الذين يستخدمون تلك المياه كمصدر للشرب.
  3. الصناعة الثقيلة: تعتبر المصانع مصدر مهم آخر للتلوث المائي نتيجة لإطلاق مواد سامة مثل الرصاص، الكبريت، الزئبق وغيرها من المركبات الخطرة. كما تقوم بعض الدول النامية بإلقاء ما يصل إلى 70٪ من نفاياتها مباشرة في البحر مما يهدد حياة الحيوانات البحرية ويعرض الصحة البشرية للخطر أيضاً.

مصادر تلوث الهواء

  1. النقل الجوي: تشمل وسائل نقل الأفراد والبضائع المختلفة كالسيارات والشاحنات والطائرات والقطارات والتي تطلق انبعاثات ضارة كثيفة خاصة عند ازدحام المرور. وفي أمريكا مثلاً، تعد السيارات واحدة من أكبر مصادر تلوث الهواء حسب منظمة حماية البيئة المحلية (EPA).
  2. مصانع الكهرباء ومعالجة النفط والمنتجات الصناعية: تلعب محطات توليد الكهرباء ومرافق تكرير البترول دور كبير أيضاً في إنتاج الانبعاثات الضارة أثناء عملية التشغيل اليومية لهاتين المنظمتين العملاقتين.
  3. أنشطة زراعية وصناعات خشبية: تضيف الزراعة وحدائق الأشجار مساهماتها الخاصة بتلويث الهواء عبر عمليات حرْق المخلفات النباتية والصناعية المستخدمة للحصول على أرض جديدة للمزروعات.
  4. الأحداث الطبيعية: رغم كون معظم أنواع تلويث البيئة مرتبطة بأنشطة بشرية إلا أنه يوجد عوامل طبيعية مؤكدة لتلف طبقة الهواء الواقية للأرض؛ فعلى سبيل المثال تحرق حرائق الغابات المتكررة وجبال النار البركانية كميات هائلة من الغازات الدخانية المضرة بصحة الناس والطبيعة عمومًا.

مصادر تلوث التربة

  1. إدارة النفايات وإدارة الكيماويات الخطرة: يعد رمي واستعمال المنتجات التجارية الضارة دون اتباع إجراءات السلامة اللازمة أساس تشكيل مناطق ملونة بطيف واسع ومتنوع من المعادن الثمينة كتلك الموجودة داخل خام الأسبستوس وكذلك بخيوط الثنائي بنزين二三酸(PCB) وهو عبارة عن مجموعة عضوية مشتقة من ثنائي الفينول وكانت مستخدَمة سابقاً كمادة عازلة وسوائل كهربية لكن ثبت منذ حين أنها مضرة بالإنسان وعلينا إذن تفادي مخاطرها جميعها قدر الاستطاعة!
  2. رش المبيدات الحشرية ومركبات الوقاية: باستخدام المزيد منهم حول العالم سيؤدى هذا لاستفحالِ حالة تسمم قاع مخزون أراضي زراعيتنا بمزيج جديد من سموم متفاوتة الدرجات بين الخفيف والخبيث لذا وجبت مراقبتها بدقة وننصح بعدم إفراط الحكومة فى منح تراخيص استعمال تلك الأنواع المستحدثة حديثاً حتى دراسة تأثيرها السابق الذكر دقيقا وعلى عين اليقين وليس مجرد تقرير مكتوب فقط وإنما رؤيته ميدانيا ايضا وبعد ذلك يعقد اجتماع وخلال جلسته يتم النظر بهذه التقارير المقروءة والمعاينتان صورتان والاستماع برأي ذوو الاختصاص ثم أخيرا أخيرا أخذ قرار واضح بالحظر او التصريح بالتطبيق طبق تقديره العلمى الصحيح المفروض عليه عندما يقوم باستخلاصه وبذلك ستكون لنا يدٌ بيضاءٌ بيضاء نقية طاهرة مطهرة لأجل ولعدم رجوع سواد أيٍ من انواع التدنيس مرة أخرى أبداً نهائياً!.

العلوي المهنا

11 مدونة المشاركات

التعليقات