تعد ظاهرة الأمطار الحمضية أحد التحديات البيئية الخطيرة التي تواجه العالم حالياً، والتي لها تأثيرات عميقة ومتنوعة على النظم الطبيعية والصحة العامة. تحدث هذه الظاهرة نتيجة لتفاعل غازات مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين مع الماء والأكسجين في الجو، مما ينتج عنه مركبات حمضية تسقط مع الأمطار والثلوج والضباب.
تعتبر أوروبا وآسيا المناطق الأكثر تضرراً بالأمطار الحمضية بسبب كثافة انبعاثات الصناعات الثقيلة والتزاحم السكاني الكبير. ومع ذلك، فإن الآثار ليست محصورة بتلك القارات فقط؛ فالتلوث الهوائي يمكن أن ينتقل لمسافات طويلة عبر الرياح والعواصف، ما يؤدي إلى انتشار الأمطار الحمضية حتى لأماكن بعيدة نسبياً عن المصادر الرئيسية للانبعاثات.
تأثير الأمطار الحمضية واسع وشامل، فهو يلحق الضرر بالنظم البيئية المختلفة بطرق متعددة:
- 打击 النباتات: تؤثر الأحماض المتساقطة بشكل مباشر على التربة والمياه الراكدة داخلها، مما يجعل العناصر الغذائية غير متاحة للنباتات ويضر بنمو الأشجار والشجيرات. كما أنها تلغي الطبقة الواقية من الأيونات الموجبة للشحن الموجودة فوق سطح أوراق النباتات، مما يسمح بتسلل المزيد من المواد الضارة إليها ومسببات المرض الفطري والبكتيري. وقد أدى هذا التأثير السلبي إلى موت ملايين الأشجار حول العالم وانخفاض كثافة الغطاء النباتي العام.
- تهديد الحياة البرية: تعد الحيوانات الفقارية والنباتات الضعيفة أكثر عرضة للتلف الناجم عن الأمطار الحمضية مقارنة بأنواع أخرى. فعلى سبيل المثال، يُعتقد أن بعض أنواع الأسماك والديدان والحشرات قد اختفت تماماً بسبب تغيّرات درجات الرقم الهيدروجيني للمياه وتراكم المعادن السامة فيها نتيجة لهذه الظاهرة. بالإضافة لذلك، ترتفع مستويات الرصاص والكادميوم الأخرى في جسم الثدييات عندما تتغذى على المحاصيل المدمرة بالفعل بالمطر الحمضي أو تشرب المياه الملوثة منه.
- إلحاق ضرر بالبنية التحتية: يعرض تعرض المباني والمعالم التاريخية الخارجية لخطر كبير أيضًا عند تعرضها المستمر للأمطار الحامضية لفترة زمنية طويلة بما يكفي لاستخلاص حجر البناء ومواد الزينة المرتكز عليها تلك المنشآت الهندسية القديمة الجميلة. وبالتالي تصبح معرضة لهطول أمطار شديدة أكثر بكثير ممن كانت عليه سابقاً قبل ظهور المشكلة أصلاً. مثال بارز على تأثير الأنقاض الحمضية هو شلال "يوستاش" الشهير الواقع ضمن حدود بلجيكا والذي شهد تدهورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة ويعزو المؤرخون سبب تلف الشلال جزئيا لتسع سنوات متواصلة شهدتها البلدان مجددًا بداية القرن الماضي ومن ثم ارتفاع معدلات التصنيع وما نتج عنها لاحقاً من زيادة كميات الانبعاثات الجانبية غير المرغوب بها.
- تأثير سلبي بصورة مباشرة على الصحة البشرية: رغم عدم وجود دراسات مؤكدة بشأن ارتباط مباشر بين الإصابة بأمراض مزمنة عديدة وانتشار الامطار الحمضيّة إلا انه تبين ان هناك رابط منطقي واضح فيما اذا تم النظر اليه برمتها كمشتركة واحدة وهي نسبة الأذى الذائد الذى يحدث للحياة البحرية والجوفيه عبر الاسنخدام العرم لحمض النيتريك . وهذا الأمر واقعٌ بحالة كون الإنسان قادرَ لما يستطيع الحصول علي احتياطه اليومي المعتدل لمختلف الفيتامينات والمعادن الهامة لصحة الجسم عامة وحماية الأعضاء الداخلية منها بالتحديد ، فقد ثبت علميًا إمكانية دخول ذرة واحدٍ فقط من أيوني كلوريد هيدروجين مثلا للهواء المُحيط ويمكن إذابة مليار جزء صغير منه داخل قطعة صغيرة جدًا مساوية تقريبًا لنسبة وزن رأس الدبوس ! وهكذا يتم امتصاص نفس العقيم واستنشاقه او تناوله نظاما غذائيا سواء طازجة أم مطبوخة سواء عبر الخضروات والفواكه وكذلك اللحوم المطابقة لكل نوع حيواني مفترس وابواحي! والذي بدوره يؤدى بدوره لإحداث خلل وظيفوي بسيء للجهاز التنفسى وكذا اضطراب عمل جهاز المناعي مما يحتم احتمال ازدياد فرص التعرض للإصابة بالإلتهاب الشعبى القصيباتي وغيرها الكثير..الاستنتاج النهائي هنا: تعتبر مشاكل الصحراء تهديدا خطيرا للغاية قابلة للتزايد بسرعه كبيرة جدا إن تجاهلها المجتمع الدولي وتم