ما يُزرع خلال موسم الصيف دليل شامل للزراعة الناجحة

تعتبر معرفة الأنواع المثلى من المحاصيل التي تزدهر في كل موسم أمرًا أساسيًا لأي مزارع. في هذا المقال، سوف نتعمق في عالم المحاصيل الصيفيّة وكيفية رعايته

تعتبر معرفة الأنواع المثلى من المحاصيل التي تزدهر في كل موسم أمرًا أساسيًا لأي مزارع. في هذا المقال، سوف نتعمق في عالم المحاصيل الصيفيّة وكيفية رعايتهم لتحقيق محصول غني ومزدهر.

أنواع المحاصيل الصيفيّة:

يتمتع فصل الصيف بشمس قوية وحرارة مرتفعة مما يجعله بيئة مثالية لنمو العديد من الخضروات والفواكه. إليك قائمة ببعض أكثر محاصيل الصيف شيوعًا:

  1. البطيخ: يشتهر بطعمه الحلو ويحتاج إلى الكثير من أشعة الشمس ليصل إلى ذروة نضجه.
  2. الخيار: يرغب في درجة حرارة دافئة ورطوبة عالية للحصول على إنتاج وفير.
  3. الفقع (اليقطين): يحتاج لحرارة ثابتة وطوابق جيدة لتطور الثمار الكبير والصحي.
  4. الفاصوليا: تناسب الظروف الدافئة ويمكن زراعتها إما بشكل مباشر أو عبر الأشتال.
  5. البامية: تعشق الحرارة وتعطي أفضل أداء عند وجود رطوبة معتدلة.
  6. الذرة: تحتاج لساعات ضوئية طويلة ولا تحب الطقس الرطب جدًا.
  7. اللوبيا: تعتبر مقاومة للجفاف ويمكن التعامل معها كمادة علفيّة بسبب سرعتها في النمو.
  8. الشمام: مشابهة للبطيخ لكن أصغر حجماً ولذيذة بنفس القدر!

طرق الزراعة الأمثل للمحاصيل الصيفيّة:

معظم محاصيل الصيف تتم زراعتها بصورة مباشرة بعد تجهيز الأرض جيدًا بغرس البذور مباشرة تحت سطح التربة كما ذكر سابقاً بشأن البطاطس وغيرها. بينما تتطلب بعض المنتجات الأخرى كالفليفلة والطماطم والباذنجان الزيادة الأولى بواسطة زرع الأشتال الصغيرة قبل نقلها لاحقاً إلى خارج المنزل/الغرفة أو الحديقة المفتوحة بحسب الحالة. أما بالنسبة للأشنات فهي غير مشكلة كبيرة لأنها قادرة كذلك على التجذير بمفردها بدون مساعدة بشرية إضافية وذلك بالنثر والتغطية المعتادة وفق النظام التقليدي المعروف لدى الجميع منذ القدم وهو الأكثر انتشاراً واستعمالاً بين الناس اليوم أيضاً نظراً سهولة القيام بها وببساطتها وتوفير تكلفة المرتبطة بكافة عمليات الزراعة سواء كانت يدوية او آلية متخصصة ضمن منظومة العمل العام المتعلق بهذا المجال الحيوي "الزراعي".

شروط نجاح انبات البذور :

على الرغم من اختلاف مواسم النمو والسلوك البيولوجي لكل نوع مختلف إلا انه هنالك عوامل مشتركة تؤثر بشكل عام على احتمالات نجاح نموها والتي تشمل التالي :

*وجود مستويات مناسبة لكميات المياه اللازمة والذي يعد شرط أساسياً لاعتماد حياة الكائن النباتي بداية بصفته جسيم مغروس وثنائياً أثناء عملية التشكل الجنيني وخلال مرحلة التحولات المختلفة حتى الوصول لمراحل العمر المبكرة والمعتبرات بأنها فترة حرجة للغاية إذ تبدأ فيها العمليات الداخلية للتغذية الذاتية بإنتاج الغذاء الخاص بالنبات نفسه بما يحقق الاكتفاء الذاتي ويضمن سلامته ضد اي خلل قد يؤدي لعواقبه الوخيمة كالقتل الفيزيولوجي لنسيجي الوجهة الجديدة لبداية الحياة الجديدة لهذه الحياة الجديدة"النبات"، بالإضافة لذلك فإن تواجد قدر مناسب وجيد بجودة الهواء المحيط بالمكان المستهدف مهم جدا فضلاً عن مدى تأثير تعرض المكان للشمس ذات الأشعة القصيرة المدى القصوى المؤثرة ايجاباً علي معدلات سرعة ظهور براعم براعم براعم البذرة نفسها والتي تعد مؤشر أوليي حول قوة وتوقع قوة النبات القادم فيمابعد..بالإضافة لما سبق فإن درجة حرارته الخارجية العامة تلعب دوراً مركزياً هنا كون معظم مواد الانبات تطمح نحو الحدود الأعلى نحو الدرجات الأعلى نسبيا مقارنة مع اليونيسكو العالمية...أما أخيرا وليس اخرا فلابد للعناصر الغذائية تلك الموجودة داخل جدار خلايا جلدية البذوره الواحدة وكذلك امتصاص امتصاص الاملاح المعدنية من باطن طبقات تربتنا السطحيه تعمل علي دعم بناء الجدر الداخليه المصنوع منها هياكل اصناف كافة عناصر تركيبته المتكاملة داخليا . بالتالي فان اختيار اجناس ترابية خصبة وغنية بالعناصر المغذيه عامل رئيسي لصالح زيادة فرص استمرار ادائها الاعمال المثمرة لفترة اطول من الممكن فقد يصل مداها السنوات عدداً كبير !كما هو حال كثير ممن عاصرونا منذ القديم وإلى يومنا ده !!


نور الدين العياشي

10 مدونة المشاركات

التعليقات