تعدّ الصخور الرسوبية واحدة من أهم فروع الجيولوجيا التي تشهد دراسة بيئة الترسيب وطرق تخزين المواد المتنوعة. يمكن تقسيم هذه الصخور إلى عدة أنواع بناءً على عوامل مختلفة مثل مصدر الرواسب وعمليات التكوين والمواد الأصلية لها. فيما يلي نظرة تفصيلية حول التصنيف الرئيسي للصخور الرسوبية مع التركيز على خصائص كل نوع وأمثلة عليها:
1. الصخور الرّمِلِيّة (الرسوبيات)
هذه هي أكثر الأنواع شيوعاً بين الصخور الرسوبية وهي تتكون أساسا من حبيبات رمل صغيرة الحجم ومتماسكة إما بواسطة مواد لاصقة أو عمليات كيميائية أو عضوية. تُعتبر الأحجار البركانية والرخام والحجر الرملي مثالاً لهذه الفئة. يتميز هذا النوع بمقاومته العالية للتآكل ويتمتع بتعدد الاستخدامات في البناء والنحت وغيرهما بسبب متانته وصلابته.
2. الصخور الطينيّة (الطمي)
يتكون هذا النوع من رواسب دقيقة جداً تسمى "طين"، وهو أصغر بكثير من ذرات الرمل. تلتحم جزيئات الطين بشكل وثيق نتيجة قوة جذب كبيرة بين الجزيئات مما يؤدي إلى خلق صخر طيني ناعم ولزج عند تجفيفه. غالبًا ما يستخدم كمادة مانعة لتسرب المياه أو كمادة لتعزيز قوة شد بعض الخلطات الأسمنتية الأخرى كما هو الحال في إنتاج بلاط البلاط وصناعة السيراميك.
3. الصخور الدولوميتيّة
يتم تشكيلها عندما يحل الكالسيوم محل المغنيسيوم في المعادن الكلسية الموجودة مسبقًا عبر عملية جيولوجية طويلة الأمد تُسمى التحويل الدولايمي. يشتهر هذا النوع بعدم قابليته لانحلال الأملاح وبالتالي فهو مقاوم للأوساخ والعفن؛ لذا فإن له استخدامات عديدة خاصة في مجال الهندسة المدنية والبنية التحتية.
4. صخور المرجان الحيوي (أو البيولوجي)
تشكّل حصرا بدءاً من عمليه تراكم هياكل مرجانية حيوانيه صغيره تحت الماء. تحتوي هذه الصخور عادةً على نسبة عالية جدًا من الكالسيت ويمكن اعتبار شواطئ الشعاب المرجانية جزء منها بالإضافة لحجر المرجان نفسه والذي يستغل كثيرا في الزينة والإكساء الخارجي للمنازل البحرية.
بالإضافة لذلك، هناك أيضا الصُدْفيات والتي تعتبر منتَجَ ثاني مهم للعوامل البيولوجية حيث أنها تنشأ داخل طبقات المياه المالحة ولكن بدون أي تأثير مباشر لشعاب المرجان نفسها وذلك عائدٌ لمجموعة مختلفة تماما من اللافقاريات البحريه ذات القشرة القاسية كالأصداف الصدفية مثلاً .
إن التعرف على انواع واشكال مختلفه من الصخور الرسوبيه يعطي فهم أفضل لكيفية عمل العمليات الطبيعية المختلفة وكيف تؤثر تلك العمليات علي سطح الأرض وخلفيتها التاريخية منذ زمن الدهر القديم حتى يومنا الحالي وفي المستقبل أيضاً بإذن الله تعالى لما فيها من دلائل قوية لدراسات الديناميكا الأرضيه القديمة والتغيرات المناخيّه المرتقب حدوثها مستقبلاً بناءً علِمِ النظريات العلمية الحديثة والمعرفة المكتسبة حديثاً بشأن تأثيرات الإنسان غير المدروسة سابقا قبل الثورة الصناعيه خلال العقود الأخيرة خاصة تجاه الغلاف الغازي للغلاف الجوئي وسلسلة مرتبطة منه كالاحتباس الحراري وما ينتج عنه كتغير سطح الأرض وكذلك تغير أماكن تواجد النباتات والأنهار والجزر التي نشاهد تحولات ظاهرة واضحه لمن ليس لديهم رؤية طويلة المدى بما يكفي ترجع لأسباب طبيعية مقابل التشابه الكبير نسبياً لنفس الظروف بحضور مساهمة بشرية مؤثره للغاية بالنظر الي معدلات استهلاك موارد الطاقة بشکل غیر متوازٍ سرعان ما سيؤدي لعجز عالمی وشديد الوطأة علی النظام البيئی العام حال عدم تعدیل اوضاع المصارف العالمية واتفاقيات دول العالم مجتمعة لاتخاذ إجراء سريع لإعادة تنظيم أموال الإنماء الأخضر والصحي الذكي اقتصاديًا وحفاظ الامتيازات الاقتصادیه التقليدیه كذلك وليس فقط جانب الوقاية والكبح للاثار الضارة للنفايات الخطيرة المنتجة بطريقة خاطئة وغير فعالة إن تم ترك الوضع الحالي تسوء الحالة باستمرار ونحن نواجه تحديات هائلة بالفعل لكن الفرصة مازالت سانحة أمام البشر جميعا لتحقيق تقدم حضاري رائد مضمون نجاحة اذا توفر الإرادة السياسية والقوة التشاركية الحقيقية بین المجتمع الدولي بغرض مواجهة المشاكل المشترکة وبلوغ ذلك الهدف النهائي المنشود نحو تحقيق السلام العالمي وتحسين حياة الناس وفق اجندتنا الشاملة للأجيال المقبلة ضمن مشروع مقررات اجتماعات الأمم المتحدة ومنظماتها الموازئة سالفة الذكر أثناء المؤتمر التالي المزمع عقدہ خلال فترة وجيزة نسبيّا لناحية تاريخ السنوات الاخيره كون اولویتتها الرئيسية ترمیم الانسان واحساسھ بالحياة الآمنة والاستقرار والثروة والفخر الوطني المحمود بالقدرالمتساوى لكل فرد بغض النظرعن انتماءاته المختلفه ثقافيًا واجتماعيًا ودینیًا وتمثيل دور المرأة تدريب وعلم وعمل فهو حق مكتسب دستوريا عالمیا يجب ان ينطبق بالتطبيق العملي الجاد ويستحق التنفيذ الفعلي فور صدوره رسميا للحصول علیکم خير نتائج ممكنه بهذا الاتجاه الواجب اتباع هده الاسباب العامة