لقد كانت الزلازل، تلك الحركات المفاجئة للأرض بسبب حركة صفائحها التكتونية، جزءًا دائمًا من المشهد الجيولوجي لكوكبنا. رغم عدم القدرة حتى الآن على تنبؤ بدقة متى ستحدث هذه الأحداث الطبيعية القوية، إلا أنها تركت بصمة عميقة في ذاكرة الإنسانية. إليكم بعض الأدلة المقنعة لأشد الزلازل فتكًا عبر التاريخ:
زلزال الإكوادور وكولومبيا عام 1906
في الثالث والثلاثين من شهر يناير في العام ١٩٠٦, هزَّ زلزال بلغت شدته حوالي ٨٫٨ درجات ساحل الإكوادور قرب جزر أزميرالدا. أدى هذا الحدث إلى وفاة ما يقارب ١٥٠٠ فرد وإصابة نحو خمسمائة آخرين. ولم يقتصر تأثير هذا الزلزال الكبير على المنطقة المحلية فقط؛ فقد تسبب بتكوين تسونامي اجتاح شواطئ كاليفورنيا وبنما والمكسيك وآسياما.
زلزال فالديفيا في تشيلي سنة 1960
في الثاني والعشرين من أيار/مايو لعام 1960, وقع أحد أكثر الزلازل دموية بتاريخ البشرity. كان مركزه جنوب غرب مدينة فالبارايسو التشيلية وحقق قياساً لماكرانتيني يُقدر بحوالي 9.5 درجات - وهو الأعلى مسجل حتى اللحظة. خلف خلف ذلك الرقم الدراماتي catastrophic catastrophe ذاته خسائر بشرية جسيمة وصل تعداد الضحايا فيها إلى حوالي سبعة عشرات الآلاف بالإضافة إلى عشرات المصابين أيضًا فضلاً عن تضرر شبكات الطرق والبنية التحتية العامة الأخرى بشكل كبير مما نتج عنه ضرراً اقتصادياً كبيراً أيضاً.
زلزال ولاية ألاسكا الأمريكيّة لسنة ۱۹۶۴م
عاش سكان احدى الولايات الامريكية إحدى اصعب لحظاتها عندما تعرضت لزلزال مدمر بلغت قوته الجدالية 9.2 درجة ، وقد حصل خلال نهار الثلاث وعشرون آذار ضمن حدود بيرنج strait الواقع بين براري ولاية الاسكا وشمال كندا . خلف الموت خسارة حياة ثمان عشر ضحية بينما تراوح عددهم ما بين الثلاثة الى العشرة ارواح مفقوده فوق سطح الماء نتيجة غرق سفينة تجارية أثناء مرورها بهذا المكان حينذاك ، عدا العديد الاخر ممن لقوا حتوفهم تحت الانقاض الناجمة عقب انتهاء المكروه المدني والذي ادى أيضا لتلف كثير من المنشآت الاجتماعية كتلك المتعلقة بخدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي إضافة لجملة طويلة من مشاكل الاتصالات المختلفة .
كارثة لانقاذ سومطرا في بحر اندونسيا لاسلامية للقرن الماضي
عرفت بانقلابها الاستراتيجي المؤسف بمثابة "كارثة سونامي" والتي حدثت بداية الشهر الأخير منه للعقد الاول لميلاد القرن بارسال رسالة تهديد مفاجأة لربوع آسيا الشرقية بما فيها تايلاند وسيري لانكا والحكومة المركزية الهندوسية الرئيسية المسلمة ذات القدم الراسخة والتاريخ المجيد ! لقد أسفرت تحركات التربة المضطربة حول الجزيرة الاحوازيه الاندونيسية المغروسة وسط مضيق مالاكا الدولي الشهير لهبوط سفنه التجارية الضخمة باتجاه الشاطئ الخاطئ ليقع بذلك تحت وطأت الأمواج العملاقة التي بدون سابق انظار او صدود قادمه لها اقتربت بسرعه قصده منها مباشرة ودمرت كل شيء موجود عليها وعلى امتداد مسافة كيلومترات قريبة جداً مما اثر بعد وقت قصير على دول مجاورات مثل استراليا ومن ثم الياباني القديم .. وقد قدرت حصيلة الاعوام التالية لهذه الفاجعة البينه بالمئات واربعمئه وثمانية عشر الف شهيد وخساره ماديه تقديرا بمليارات الدولارات الغربية !
حادث زلزال شمال اليابان ٢۰۱۱ م :
بعد سنوات قليله ظهر خلل جديد نوعه نوع مختلف تمام الاختلاف فهو ليس فقط يعبر عن نفسه بطريقة انفجار داخلى بل ايضا قد يؤدي لمشاهد مخيفة خارج اصول القانون الطبيعى! فقد واجه الشعب اليابانى مشهد رعب غير مسبوقه عند حدوث تصدع كبير بشدة تسعين نقطه في موقع ناتوهوكي المعروف بإسم دار السلام سابقا بحسب التقسيمات الاداريه المنتشرة حاليا هناك ولكن بعد اعصار وانقطاع كهرباء واحراق مواد اوليه خامسه وخدمه اتصالات عامة انسحب عنها جميع الخدمات الحكوميه كما لو كنت شاهد عيان لاحدى افلام هوليوود الحديثة ...الا انه للاسف واقعه مؤلمه حقائقها مريره اذ قتل نحوا وست عشر الاف انسان مع وجود حالة ترقيم اكتر للتقرير الرسمي الأقدم بشأن تفاصيل الحادث المذكور هنا
هذه ليست سوى مجموعة صغيرة ومتنوعة من أقوى الزلازل التي سجّلها الإنسان منذ قرون طويلة. فهي تتذّكر لنا باستمرار أنّ الأرض حيّة وأنَّها تستطيع توليد قوى مذهلة يمكن أن تغير وجه الكوكب.