ظاهرة النينو، المعروفة أيضًا باسم " Niño"، تعتبر حالة من حالات التغير المناخي غير الطبيعية في منطقة شرق المحيط الهادئ الاستوائية. تتجلى هذه الحالة في انتقال تيارات مياه دافئة نحو ساحل أمريكا الوسطى والجنوبية، مما يؤثر بشكل كبير على النظام البيئي والمناخ العالمي. جذور هذه الظاهرة تعود إلى عدة عوامل مجتمعة، وهي محور التركيز الرئيسي لهذا المقال. بالإضافة لذلك، سنستعرض التأثيرات الكاسحة لهذه الظاهرة، والتي تطال مختلف جوانب الحياة البشرية والطبيعية.
**أصول ومسببات ظاهرة النينو**
تشير الدراسات العلمية إلى مجموعة متنوعة ومترابطة من العوامل التي يمكن أن تؤدي لانطلاق ظاهرة النينو. إليكم نظرة عامة مختصرة على هذه العوامل:
- التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي: يعد هذا التفاعل أحد أهم المحركات الرئيسية لتولد النينو. يحدث ذلك عندما يحدث تغيير في اتجاه واتزان قوة الرياح التجارية الجافة المنبعثة شرقًا عبر جنوب المحيط الهادئ. تساهم هذه التحولات في تشكيل نمط هندي متغير يسمى «ENSO»، وهو اختصار للاسم الفني «El Niño - Southern Oscillation».
- اضطراب الطبقات الداخلية للأرض: قد تلعب الزلازل والنشاط البركاني دورًا غير مباشر في إحداث اختلال توازن الضغوط داخل الصفائح الأرضية، وبالتالي تعديل تدفق التيارات المائية وتوزيع الحرارة على سطح الكوكب.
- دور الكواكب الخارجية: اقترحت نظرية مثيرة للجدل مؤخرًا بأن تغييرات بعيدة المدى ضمن مدار كوكب المشتري العملاق ربما لديها القدرة على تحريك تيارات عليا قوية تسمى "القوة الإقليمية" فوق مستوى السحب المرتفع، الأمر الذي يستطيع القيام بإعادة ترتيب أنظمة الرياح العالمية بما يشمل تلك الموجودة بمحيطه مباشرة.
- الأثر السلبي للجسيمات الصادرة عن براكين مسافة طويلة: تشير نتائج بحث علمي جديد إلى أنه بعد فترة قصيرة نسبيا من انفجار بركان مداري استوائي شديد الانفجار، تقوم ذرات خردة صغيرة مغبرة بالانتشار لمسافات شاسعة حول الكرة الأرضية خلال غيمة جوهرية عالية المستوى تعرف بسحاب هابو سبريتس Haboo Sprites . هناك فرضية مفادها بأن تراكم وهطول مثل هذه الآفات المتناثرة قد يعيق وصول أشعة الشمس بزاوية زاوية ومن ثَم يساهم خفض درجة حرارتها لسطح الماء بالتالي زيادة تركيز الطاقة المخزونة داخله مما يقود لإنتاج طاقة فعلية حراريّة أكثر بكثير لحين انصهار الجزء الخارجي منها نتيجة ارتفاع حرارة الجوف البحري الناجم أساساً عمّا سابق الذكر.
- تقلبات الضغط بجزر أنتاركتيكا وجنوب أفريقيا: لاحظ المجتمع الأكاديمي ارتباط وثيق بين تقلبات الضغط الجوي المتبادل لدى المناطق المضادة لهتين الدولتين وأوضاع نوعین من الأعاصیر العاصفة تستمر لمدة اسبوعين فقط ولكن بطابع بلاجيوري مخبري جداً! إذ يبدو فعلاً أنها تعمل كأساس كدليل ساعد لاستخلاصة رؤيتنا هنا كونها رهن علاقتھا بحالات الطقس الموسمیہ بالمحيط الهادیء والتي تأخذ دوراً رئيسياً فيما نراه حاليًا تحت قالب ENSO الشهير سالفه ذِکرْه سابقا ذاکرة التاريخ القدیمۃ لنا وللعالم أجمع آنذاک آنذاک آنذاک...!!!
- النظرية المتعلقه بانبعاثات الشموس : اخيرا وليس آخرا، طرح البعض فكرة مشابه لما ورد اعلاة بالسابق بشأن احتمال وجود رابط منطقي بفترة دورانية شمسیة مرتبط بغلاف اشعاعي مشترك عليه يحمل نفس الاسم ايضا "الدورة الشمسیة". وفق تقدير الخبير البريطاني الكبير عالم الرياضيات المعاصر جورج ستابيليتز ستابليتز, فإن طول سداسي هذا الدوران هو ٢۱ سنة كاملة بينما تضمن الفلكيين منذ القدم بداية عمل احصایاتی متأنھی دقتھالیإن ظهور النينو ليس حدثًا عشوائيًا بل إنه نتيجة لعوامل مختلفة ومتنوعة تتضافر جميعًا لتحقيق هذا التغيير المفاجئ والنادر في تيارات المياه الدافئة بالقرب من خط الاستواء في المحيط الهادئ. وعلى الرغم من عدم توفر فهم واضح تمام الوضوح لكيفية عمل كل عامل بذاته وكيف يعملون سويا، إلا أن هناك اتفاق واسع بين خبراء علوم الأحوال الجویة بأنه يوجد رابط عضوي مهم بين كافة تلك العناصر المختلفة المغذيات للإنسان والثدييات الأخرى والحياة النباتيه كذلك ، سواء كانت بريّة او بحرية أيضا كما أسلفناه حديثآ , إن كان الامر متعلقا بالإمدادات الغذائية اللازمة للاستمرار والصمود أمام مجابهە adversity الصعبة جدًا والتحديات القاسية للعيش وسط أجواء صحراوية مهلكه لمقدرات الأفراد والجماعات السكانيه القابعة هنالك ! وقد أدى اكتشاف المزيد لفهم ديناميكية وظائف ودور الغازات الدفيئه وانبعاثاتها الأخيرة فى الاحتباس الحراري بدرجه عاليه بشكل ملفت جدآعلى مدى قرن ونصف القرن الماضي ومع تصاعد معدلات تركيزات ثانى أكسيد الكاربون CO٢ و بخارت الأمونيوم CH₄ فقد أثمرت عمليات البحث الحديثة الخاصة بتعديلات ذات اثر مباشر وملفت لنظمالمناخیَّة العامة عالميًا ومايترتب عنها لاحقا لاتhourly decouplement synchrodynamic cloud complexes & global climate models research works over next decades ahead to come up with promising results once again at hand for a better understanding about how do we actually get ourselfs through such events and more importantly what are the best ways possible toward coping dealing and preventing from harm's way their impacts on humanity particularly those living near coastal areas regions prone facing severe threats due high raise sea level risks linked directly w/Global warming phenomenon itself !!..