- صاحب المنشور: جعفر السوسي
ملخص النقاش:
تأثرت حياة الشباب اليوم بتطور وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من روتينهم اليومي. وفي حين توفر هذه المنصات فرصا للتواصل والتبادل الثقافي، إلا أنها تحمل أيضا آثارا سلبية متعددة على صحتهم النفسية. فقد أظهرت دراسات حديثة علاقة واضحة بين كثرة استخدامها وزيادة مستويات القلق والاكتئاب لدى الكثيرين منهم، خاصة خلال مرحلة المراهقة حيث تكون نفوسهم هشة وقابلة للتأثر بشدة بالظروف المحيطة بهم. كما ساهم انتشار المعلومات المغلوطة والشائعات عبر هذه المنصات في زيادة مشاعر عدم الثقة لدى مستخدميها، مما أدى بدوره إلى تراجع تقدير الذات لدى بعضهم وانخفاض ثقتهم بأنفسهم. إن الحاجة الملحة للحفاظ على توازن صحي بين الحياة الرقمية والواقعية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فبينما توفر وسائل التواصل الاجتماعي إمكانيات هائلة للتعبير عن الآراء وبناء المجتمعات، إلا أنه يقع على عاتق صناع القرار والمؤسسات مسؤولية ضمان توجيه الشباب نحو استخدام صحي مسؤول لها لحماية سلامتهم العقلية ومستقبلهم الصحي العام.
غدير المهنا
4 مدونة المشاركات