- صاحب المنشور: جواد التونسي
ملخص النقاش:
تسارعت وتيرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال العقد الماضي، مما أدى إلى تأثيراتها المباشرة على حياة الشباب. فقد أثار الباحثون جدلا حول مدى هذه التأثيرات السلبية والإيجابية، خاصة فيما يتعلق بصحتهم العقلية. تشير الدراسات الحديثة إلى وجود رابط بين الاستخدام المفرط لمواقع التواصل واستمرار حالات الاكتئاب لدى فئة الشباب البالغين. حيث تعرضهم لمحتوى سلبي يحفز مشاعر العزلة والوحدة والقلق لديهم. كما تؤدي إلى تقليل ساعات نومهم، نظرا لأن كثرة تصفح المنصات الرقمية يؤثر سلبا على دورة النوم الطبيعية.
وعلى الجانب الآخر، هناك جانب إيجابي لهذه العلاقة. فالتواصل عبر وسائل التواصل يسمح للشباب ببناء مجتمع افتراضي يدعم بعضهم بعضا ويخلق شعورا بالانتماء. هذا الجانب يمكن أن يوفر بيئة صحية للتعبير عن المشاعر والحصول على المشورة والدعم عند مواجهة صعوبات شخصية أو مهنية. علاوة على ذلك، تعد أدوات التعبير عن الرأي والمشاركة المجتمعية التي توفرها هذه المنصات متنفسا مهما للشباب لمناقشة قضايا مهمة والتفاعل مع الآخرين بشأنها.
ومع ذلك، فإن الإفراط في الاستخدام قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. فالإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي يشبه إدمان أي مادة أخرى، وقد يتسبب في عواقب جسدية ونفسية طويلة المدى. وقد أظهرت دراسة حديثة ارتباطا واضحا بين ارتفاع معدلات تعاطي وسائل ال